أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 61
الخياراتجامع الأصولالكلضعيفحرف الميم
- متصحيح؟
- تحسن؟
- تصحيح؟
أسماء بنت عميس - رضي الله عنها- قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «بئس العبد عبد تخيل واختال، ونسي الكبير المتعال، بئس العبد عبد تجبر واعتدى، ونسي الجبار الأعلى، بئس العبد عبد سها ولها، ونسي المقابر والبلى، بئس العبد عبد عتا وطغى، ونسي المبتدأ والمنتهى، بئس العبد عبد يختل الدين بالشهوات (1) بئس العبد عبد طمع يقوده، بئس العبد عبد هوى يضله، بئس العبد عبد رغب يذله» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أسماء بنت عميسالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقتضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من كانت الآخرة همه، جعل الله غناه في قلبه، وجمع عليه شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه، جعل الله فقره بين عينيه، وفرق عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له» . زاد في رواية «فلا يمسي إلا فقيرا، ولا يصبح إلا فقيرا، وما أقبل عبد إلى الله بقلبه، إلا جعل الله قلوب المؤمنين تنقاد إليه بالود والرحمة، وكان الله بكل خير إليه أسرع» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقتصحيح؟- تصحيح؟
شداد بن أوس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الكيس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله» أخرجه الترمذي. وقال: قوله: «دان نفسه» يعني: حاسبها في الدنيا قبل أن يحاسب يوم القيامة (1) .
الصحابي: شداد بن أوسالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقتضعيف- تسضعيف
مالك بن أنس - رحمه الله- بلغه أن عيسى بن مريم كان يقول: «لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله، فتقسو قلوبكم، فإن القلب القاسي بعيد من الله، ولكن لا تعلمون، ولا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب، وانظروا في ذنوبكم كأنكم عبيد، فإنما الناس مبتلى ومعافى، فارحموا أهل البلاء، واحمدوا الله على العافية» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقطضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما رأيت مثل النار نام هاربها، ولا مثل الجنة نام طالبها» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقتحسن؟- طضعيف
- طضعيف
- دسحسن؟
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من لم يذر المخابرة فليأذن بحرب من الله ورسوله» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقدضعيف- خمتسصحيح؟
عامر [بن شرحبيل الشعبي]- رحمه الله- قال: «غسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- علي، والفضل، وأسامة، وهم أدخلوه في قبره، قال: وحدثني مرحب - أو ابن أبي مرحب - أنها أدخلوا معهم عبد الرحمن بن عوف، فلما فرغ علي، قال: إنما يلي الرجل أهله» . وفي رواية عن الشعبي عن أبي مرحب «أن عبد الرحمن بن عوف نزل في قبر النبي - صلى الله عليه وسلم-، قال: كأني أنظر إليهم أربعة» أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية ذكرها رزين قال: «غسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- علي، والفضل ومعهما العباس، وأسامة بن زيد، وهم أدخلوه قبره، وكان معهم في الغسل ابن عوف ورجل من الأنصار، فلما فرغوا قال علي: إنما يلي الرجل أهله، قال عبد الرحمن: كأني أنظر إلى الذين نزلوا في قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أربعة، أحدهم: أنصاري» .
الصحابي: عامر [بن شرحبيل الشعبي]- رحمه اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهدصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا حضر المؤمن، أتت ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء، فيقولون: اخرجي راضية مرضيا عنك إلى روح من الله وريحان، ورب غير غضبان، فتخرج كأطيب ريح المسك، حتى إنه ليناوله بعضهم بعضا، حتى يأتوا به أبواب السماء، فيقولون: ما أطيب هذه الريح التي جاءتكم من الأرض، فيأتون به أرواح المؤمنين، فلهم أشد فرحا من أحدكم بغائبه يقدم عليه، فيسألونه: ماذا فعل فلان؟ ماذا فعل فلان؟ فيقولون: دعوه، فإنه كان في غم الدنيا، فيقول: قد مات، أما أتاكم؟، قالوا: ذهب به إلى أمه الهاوية، وإن الكافر إذا حضر أتته ملائكة العذاب بمسح، فيقولون: اخرجي ساخطة مسخوطا عليك إلى عذاب الله عز وجل، فتخرج كأنتن ريح جيفة، حتى يأتون به باب الأرض فيقولون: ما أنتن هذه الريح، حتى يأتون به أرواح الكفار» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،سصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «مات ميت من آل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فاجتمع النساء يبكين عليه، فقام عمر - رضي الله عنه - ينهاهن ويطردهن، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: دعهن يا عمر، فإن العين دامعة، والقلب مصاب، والعهد قريب» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،سضعيفعائشة - رضي الله عنها- «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قبل عثمان بن مظعون وهو ميت وهو يبكي، أو قالت: وعيناه تذرفان» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دتصحيح؟محمد بن سيرين: ذكر عند عمران بن حصين: «الميت يعذب ببكاء الحي عليه» فقال عمران: قاله رسول الله - صلى الله عليه وسلم-. وفي رواية قال: «الميت يعذب بنياحة أهله عليه، فقال له رجل: أرأيت رجلا مات بخراسان، وناح أهله عليه هاهنا، أكان يعذب بنياحة أهله عليه؟ قال: صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وكذبت أنت» (1) .
الصحابي: محمد بن سيرينالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،سضعيفليلى بنت قانف الثقفية - رضي الله عنها- قالت: «كنت فيمن غسل أم كلثوم بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عند وفاتها، فكان أول ما أعطانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: الحقو، ثم الدرع، ثم الخمار ثم الملحفة، ثم أدرجت بعد في الثوب الآخر، قالت: ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- عند الباب معه كفنها، يناولناها ثوبا ثوبا» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ليلى بنت قانف الثقفيةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دضعيفعبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «خير الكفن الحلة، وخير الأضحية الكبش الأقرن» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دحسن؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «لا تغالوا في كفن، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: لا تغالوا في الكفن فإنه يسلب سلبا سريعا» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دضعيفجابر بن عبد الله - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كفن حمزة بن عبد المطلب في نمرة في ثوب واحد» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تحسن؟