الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 26–40 من 40
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «جاء هلال ابن أمية - وهو أحد الثلاثة الذين تاب الله عليهم - من أرضه عشاء، فوجد عند أهله رجلا، فرأى بعينيه، وسمع بأذنيه، فلم يهجه حتى أصبح، ثم غدا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، إني جئت أهلي عشاء، فوجدت عندهم رجلا، فرأيت بعيني، وسمعت بأذني، فكره رسول…
الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي بن أبي طالب، عن رباح قال: «زوجني أهلي أمة لهم رومية، فدخلت بها (1) ، فولدت غلاما أسود مثلي، فسميته: عبد الله، ثم وقعت عليها، فولدت لي غلاما أسود مثلي، فسميته عبيد الله، ثم طبن لها غلام من أهلي رومي، يقال له: يوحنة، فراطنها بلسانه، فولدت غلاما، كأنه وزغة من الوزغات، فقلت لها: ما هذا؟…
سليمان بن يسار قال: «إن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان يليط أولاد الجاهلية بمن ادعاهم في الإسلام، فأتى رجلان، كلاهما يدعي ولد امرأة، فدعا عمر قائفا، فنظر إليهما، فقال القائف: لقد اشتركا فيه، فضربه [عمر] بالدرة، وقال: ما يدريك؟ ثم دعا المرأة فقال: أخبريني خبرك، فقالت: كان هذا لأحد الرجلين يأتيها وهي في إبل لأهلها،…
أبو هريرة - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول - حين نزلت آية الملاعنة -: «أيما امرأة أدخلت على قوم من ليس منهم، فليست من الله في شيء، ولن يدخلها الله جنته، وأيما رجل جحد ولده وهو ينظر إليه، احتجب الله منه يوم القيامة، وفضحه على رؤوس الأولين والآخرين» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا مساعاة في الإسلام، من ساعى في الجاهلية فقد لحق بعصبته، ومن ادعى ولدا من غير رشدة فلا يرث ولا يورث» أخرجه أبو داود (1) .
الشريد - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من قتل عصفورا عبثا عج إلى الله عز وجل يوم القيامة (1) ، يقول يا رب: إن فلانا قتلني عبثا، ولم يقتلني لمنفعة» أخرجه النسائي (2) .
سمرة بن جندب - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تلاعنوا بلعنة الله، ولا بغضب الله، ولا بالنار» . أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
أبو الدرداء - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا لعن العبد شيئا صعدت اللعنة إلى السماء، فتغلق أبواب السماء دونها، ثم تهبط إلى الأرض، فتغلق أبوابها دونها، فتأخذ يمينا وشمالا، فإذا لم تجد مساغا: رجعت إلى الذي لعن، فإن كان لذلك أهلا، وإلا رجعت إلى قائلها» أخرجه أبو داود (1) .
عائشة - رضي الله عنها - «أنها سرقت ملحفة لها (1) ، فجعلت تدعو على من سرقها، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: لا تسبخي عنه، قال أبو داود: لا تسبخي عنه: لا تخففي عنه» أخرجه أبو داود (2) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «إن رجلا لعن الريح - وفي رواية: إن رجلا نازعته الريح رداءه على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلعنها - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا تلعنها، فإنها مأمورة مسخرة، وإنه من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت عليه» . أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
عبد الله بن عمر (1) - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اذكروا محاسن موتاكم، وكفوا عن مساويهم» . أخرجه أبو داود والترمذي (2) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثلاثة: رجلا أم قوما وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، ورجلا سمع حي على الفلاح ثم لم يجب» . أخرجه الترمذي (1) .
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «آكل الربا وموكله وكاتبه، إذا علموا ذلك، والواشمة والمستوشمة والموشومة للحسن، ومانع الصدقة (1) ، والمرتد أعرابيا بعد الهجرة، ملعونون (2) على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم- يوم القيامة» أخرجه النسائي (3) .
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لعن آكل الربا، وموكله، وكاتبه، ومانع الصدقة، وكان ينهى عن النوح» . وفي رواية قال: «لعن آكل الربا، وموكله، وشاهده، وكاتبه، والواشمة والمستوشمة (1) إلا من داء، والمحلل والمحلل له، ومانع الصدقة، وكان ينهى عن النوح» ولم يقل: «لعن» أخرجه النسائي (2) .
محمد بن عبد الرحمن - رحمه الله - أنه سمع أمه عمرة بنت عبد الرحمن تقول: «لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- المختفي والمختفية» يعني نباش القبور. أخرجه الموطأ (1) .