أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 40
الخياراتجامع الأصولالكلضعيفحرف اللام
- دتسصحيح؟
- خدصحيح؟
محمد بن سيرين «أن عائشة - رضي الله عنها - كانت إذا أتت البصرة نزلت على صفية أم طلحة الطلحات، فرأت بنات لها، فقالت: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دخل وفي حجرتي جارية، فألقى إلي حقوه، وقال: شقيه شقتين، فأعطي هذه نصفا، والفتاة التي عند أم سلمة نصفا، فإني لا أراها إلا قد حاضت، أو لا أراهما إلا قد حاضتا» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: محمد بن سيرين «أن عائشةالكتاب الأول: في اللباسدضعيفدحية [بن خليفة] الكلبي - رضي الله عنه - قال: «أتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بقباطي، فأعطاني منها قبطية، فقال: اصدعها صدعين، فاقطع أحدهما قميصا، وأعط الآخر امرأتك تختمر به، فلما أدبر قال: وأمر امرأتك أن تجعل تحته ثوبا لا يصفها» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: دحية [بن خليفة] الكلبيالكتاب الأول: في اللباسدحسن؟أم سلمة - رضي الله عنها - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دخل عليها وهي تختمر، فقال: لية، لا ليتين» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في اللباسدضعيفعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «من السنة إذا جلس الرجل: أن يخلع نعليه فليضعهما بجنبه» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في اللباسدضعيفميمونة بنت سعد وكانت خادما لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «مثل الرافلة في الزينة في غير أهلها، كمثل ظلمة يوم القيامة لا نور لها» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ميمونة بنت سعد وكانت خادما لرسول اللهالكتاب الأول: في اللباستضعيفمالك بن أنس بلغه أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: «إني لأحب أن أنظر إلى القارئ أبيض الثياب» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنس بلغهالكتاب الأول: في اللباسطضعيفعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «مر رجل وعليه ثوبان أحمران فسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم- فلم يرد عليه النبي - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في اللباستدضعيف- دضعيف
قبلة بنت مخرمة [العنبرية - رضي الله عنها -] قالت: «قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكرت الحديث بطوله، حتى جاء رجل وقد ارتفعت الشمس، فقال: السلام عليك يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وعليك السلام ورحمة الله، وعليه - تعني النبي - صلى الله عليه وسلم- أسمال مليتين كانتا بزعفران، وقد نفضتا، ومعه عسيب نخلة» . أخرجه الترمذي هكذا قال: «فذكرت الحديث بطوله» ، ولم يذكر لفظه (1) .
الصحابي: قبلة بنت مخرمة [العنبريةالكتاب الأول: في اللباستحسن؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «إن ملك الروم أهدى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- مستقة من سندس، فلبسها، فكأني أنظر إلى يديه تذبذبان، ثم بعث بها إلى جعفر فلبسها، [ثم جاءه] ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم إني لم أعطكها لتلبسها، قال: فما أصنع بها؟ قال: أرسل بها إلى أخيك النجاشي» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في اللباسدضعيفعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «إنما نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الثوب المصمت من الحرير، فأما العلم وسدى الثوب، فلا بأس به» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في اللباسدصحيح؟عتبة بن عبد السلمي - رضي الله عنه - قال: «استكسيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فكساني خيشتين، فلقد رأيتني وأنا أكسى أصحابي» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عتبة بن عبد السلميالكتاب الأول: في اللباسدصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال في ضالة الإبل المكتومة: غرامتها ومثلها معها» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في اللقطةدصحيح؟المنذر بن جرير - رضي الله عنه - قال: «كنت مع جرير بالبوازيج (1) فجاء الراعي بالبقر، وفيها بقرة ليست منها، فقال له جرير: ما هذه؟ قال: لحقت بالبقر، لا ندري لمن هي؟ قال جرير: أخرجوها، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: لا يأوي الضالة إلا ضال» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: المنذر بن جريرالكتاب الثاني: في اللقطةدصحيح؟مالك بن أنس أنه سمع ابن شهاب يقول: «كانت ضوال الإبل في زمن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - إبلا مؤبلة تناتج، لا يمسها أحد حتى إذا كان زمان عثمان بن عفان أمر بتعريفها، ثم تباع، فإذا جاء صاحبها أعطي ثمنها» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنس أنه سمع ابن شهاب يقولالكتاب الثاني: في اللقطةطضعيفعامر الشعبي - رحمه الله - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من وجد دابة قد عجز عنها أهلها أن يعلفوها فسيبوها، فأخذها فأحياها فهي له» قال عبيد الله بن حميد، فقلت: عمن؟ فقال: عن غير واحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم-. وفي رواية عن الشعبي - يرفع الحديث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من ترك دابة بمهلك، فأحياها رجل، فهي لمن أحياها» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عامر الشعبيالكتاب الثاني: في اللقطةدحسن؟