أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 118
الخياراتجامع الأصولالكلضعيفحرف القاف
- دتصحيح؟
حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لكل أمة مجوس، ومجوس هذه الأمة الذين يقولون: لا قدر، من مات منهم فلا تشهدوا جنازتهم، ومن مرض منهم فلا تعودوهم، هم شيعة الدجال، وحق على الله أن يلحقهم بالدجال» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في القدردضعيفعمر بن الخطاب (1) - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تجالسوا أهل القدر ولا تفاتحوهم» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عمر بن الخطاب (1)الكتاب الأول: في القدردضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ونحن نتنازع في القدر، فغضب حتى احمر وجهه حتى كأنما فقيء في وجنتيه حب الرمان، فقال: أفبهذا أمرتم، أم بهذا أرسلت إليكم؟ إنما هلك من كان قبلكم حين تنازعوا في هذا الأمر، عزمت عليكم أن لا تنازعوا فيه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في القدرتحسن؟عثمان بن عفان - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليس لابن آدم حق في سوى هذه الخصال: بيت يسكنه، وثوب يواري عورته، وجلف الخبز والماء» أخرجه الترمذي. وقال النضر بن شميل: «جلف الخبز» يعني ليس معه إدام (1) . وفي رواية رزين «وجلف خبز يرد بها جوعته، والماء القراح» .
الصحابي: عثمان بن عفانالكتاب الثاني: في القناعة والعفةتحسن؟أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «قال الله: إن أغبط أوليائي عندي: مؤمن خفيف الحاذ، ذو حظ من الصلاة، أحسن عبادة ربه، وأطاعه في السر، وكان غامضا في الناس، لا يشار إليه بالأصابع، وكان رزقه كفافا فصبر على ذلك، ثم نقر بيده، فقال: عجلت منيته، قل تراثه، قلت بواكيه» . وبهذا الإسناد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «عرض علي ربي ليجعل لي بطحاء مكة ذهبا، فقلت: لا يا رب، ولكن أشبع يوما، وأجوع يوما، فإذا جعت تضرعت إليك وذكرتك، وإذا شبعت حمدتك وشكرتك» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الثاني: في القناعة والعفةتضعيف- طضعيف
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من سأل الناس، وله ما يغنيه، جاء يوم القيامة ومسألته في وجهه خموش- أو خدوش، أو كدوح - قيل: يا رسول الله، وما يغنيه؟ قال: خمسون درهما، أو قيمتها من الذهب» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الثاني: في القناعة والعفةدتسصحيح؟- دحسن؟
- تضعيف
بريدة بن الحصيب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «القضاة ثلاثة: واحد في الجنة، واثنان في النار، فأما الذي في الجنة: فرجل عرف الحق وقضى به، ورجل عرف الحق فجار في الحكم، فهو في النار، ورجل قضى للناس على جهل، فهو في النار» أخرجه أبو داود (1) . وذكر رزين رواية قال: «فأما الذي في الجنة: فهو رجل قضى بكتاب الله وسنة نبيه، لا يألو عن الحق، وأما اللذان في النار: فرجل قضى بجور، وآخر افترى على القضاء فقضى بغير علم» .
الصحابي: بريدة بن الحصيبالكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به،دصحيح؟عبد الرحمن بن بشير الأزرق قال: «دخل رجلان من أبواب كندة - وأبو مسعود الأنصاري جالس في حلقة - فقالا: ألا رجل ينفذ بيننا؟ فقال رجل من الحلقة: أنا، فأخذ أبو مسعود كفا من حصى فرماه به، ثم قال: مه؟! إنه كان يكره التسرع إلى الحكم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن بشير الأزرقالكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به،دضعيفأنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من ابتغى القضاء وسأل فيه شفعاء، وكل إلى نفسه، ومن أكره عليه، أنزل الله عليه ملكا يسدده» . وفي رواية: «من سأل القضاء وكل إلى نفسه، ومن جبر عليه، ينزل عليه ملك يسدده» أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من طلب القضاء واستعان عليه، وكل إليه، ومن لم يطلبه، ولم يستعن عليه، أنزل الله ملكا يسدده» (1) .
الصحابي: أنسالكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به،تدضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من طلب قضاء المسلمين حتى يناله، ثم غلب عدله جوره، فله الجنة، ومن غلب جوره عدله، فله النار» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به،دضعيف- طضعيف
معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى اليمن، فلما سرت أرسل في أثري، فرددت، فقال: أتدري: لم بعثت إليك؟ لا تصيبن شيئا بغير إذني، فإنه غلول {ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة} [آل عمران: 161] لهذا دعوتك، فامض لعملك» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: معاذ بن جبلالكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به،تضعيفعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى اليمن قاضيا، فقلت: يا رسول الله، ترسلني وأنا حدث السن، ولا علم لي بالقضاء؟ فقال: إن الله سيهدي قلبك، ويثبت لسانك، فإذا جلس بين يديك الخصمان، فلا تقضين حتى تسمع من الآخر، كما سمعت من الأول، فإنه أحرى أن يتبين لك القضاء، قال: فما زلت قاضيا، أو ما شككت في قضاء بعد» أخرجه أبو داود. وأخرجه الترمذي، قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا تقاضى إليك رجلان، فلا تقض للأول ... » وذكر الحديث (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به،دتحسن؟عبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما - قال: «قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أن الخصمين يقعدان بين يدي الحكم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن الزبيرالكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به،دضعيفعوف بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم «قضى بين رجلين، فقال المقضي عليه لما أدبر: حسبي الله ونعم الوكيل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن الله يلوم على العجز، ولكن عليك بالكيس، فإذا غلبك أمر، فقل حسبي الله ونعم الوكيل» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عوف بن مالكالكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به،دحسن؟- دتضعيف
عمر بن الخطاب (1) - رضي الله عنه - قال - وهو على المنبر -: «يا أيها الناس، إن الرأي إنما كان من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مصيبا، لأن الله كان يريه، وإنما هو منا الظن والتكلف» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عمر بن الخطاب (1)الكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به،دضعيف- دضعيف
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - «أن رجلين تعارضا، وادعيا بعيرا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فبعث كل واحد منهما شاهدين، فقسمة النبي - صلى الله عليه وسلم- بينهما نصفين» . وفي رواية: «أن رجلين ادعيا بعيرا أو دابة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- ليست لواحد منهما بينة، فجعله النبي - صلى الله عليه وسلم- بينهما» أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي: «أن رجلين اختصما إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- في دابة، ليس لواحد منهما بينة، فقضى بها بينهما» (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به،دسحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «عرض على قوم اليمين، فتسارعوا إليه، فأمر أن يسهم بينهم في اليمين، أيهم يحلف؟» أخرجه البخاري. وفي رواية أبي داود: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أكره الاثنان على اليمين، واستحباها، فليستهما عليه (1) » . وفي أخرى له: «أن رجلين اختصما في متاع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، ليس لواحد منهما بينة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: استهما على اليمين، ما كان أحبا ذلك، أو كرها» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به،خدصحيح؟