الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 26–32 من 32
ميمون بن مهران قال: قدمت المدينة فدفعت إلى سعيد بن المسيب، فقلت: فاطمة بنت قيس طلقت، فخرجت من بيتها، فقال سعيد: تلك امرأة فتنت الناس «إنها كانت لسنة (1) ، فوضعت على يدي ابن أم مكتوم الأعمى» . أخرجه أبو داود (2) .
يحيى بن سعيد - رحمه الله - «بلغه: أن السائب بن خباب توفي، وأن امرأته جاءت إلى عبد الله بن عمر، فذكرت له وفاة زوجها، وذكرت له حرثا لهم بقناة (1) ، وسألت: هل يصلح لها أن تبيت فيه؟ فنهاها عن ذلك، فكانت تخرج من المدينة سحرا، فتصبح في حرثهم، فتظل فيه يومها، ثم تدخل المدينة إذا أمست، فتبيت في بيتها» . أخرجه الموطأ (2) .
أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «لا تلبس المتوفى عنها زوجها المعصفر من الثياب، ولا الممشقة، ولا الحلي، ولا تختضب، ولا تكتحل» . أخرجه أبو داود، والنسائي، ولم يذكر النسائي الحلي (1) . وفي رواية لهما عن أم حكيم بنت أسيد عن أمها «أن زوجها توفي وكانت تشتكي عينها فتكتحل بكحل الجلاء قال أحمد…
صفوان بن أمية - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- استعار منه أدراعا يوم حنين، فقال: أغصب يا محمد؟ قال: بل عارية مضمونة» . أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية ذكرها رزين قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا أتتك رسلي فأعطهم ثلاثين درعا وثلاثين بعيرا، قال: قلت: يا رسول الله، أعارية مضمونة، أو…
أناس من آل عبد الله بن صفوان أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يا صفوان، هل عندك من سلاح؟ قال: عارية، أو غصبا؟ قال: عارية، فأعاره ما بين الثلاثين إلى الأربعين درعا، وغزا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حنينا، فلما هزم المشركين جمعت دروع صفوان، ففقد منها أدراعا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم- لصفوان: إنا قد…
سمرة بن جندب - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «على اليد ما أخذت حتى تؤدي» ، قال قتادة: ثم نسي الحسن، فقال: هو أمينك لا ضمان عليه - يعني العارية. أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «قضى النبي - صلى الله عليه وسلم- بالعمرى لمن وهبت له» . وفي رواية: «أيما رجل أعمر عمرى له ولعقبه، فهي للذي أعطيها لا ترجع إلى الذي أعطاها، لأنه أعطى عطاء وقعت فيه المواريث» . وفي أخرى: «من أعمر رجلا عمرى له ولعقبه، فقد قطع قوله حقه فيها، وهي لمن أعمر وعقبه» . وفي أخرى: «أيما…