الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 276–300 من 332
أنس بن مالك - رضي الله عنهما -: قال: «لم يكن شخص أحب إليهم من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا، لما يعلمون من كراهيته لذلك» . أخرجه الترمذي (1) .
[أبو عبد الله - مولى لآل أبي بردة] : - عن سعيد بن أبي الحسن: قال: «جاء أبو بكرة في شهادة، فقام له رجل من مجلسه، فأبى أن يجلس فيه، وقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن ذا [ونهى النبي - صلى الله عليه وسلم-] أن يمسح الرجل يده بثوب من لم يكسه» . أخرجه أبو داود (1) .
جابر بن سمرة (1) - رضي الله عنهما -: قال: «كنا إذا أتينا النبي - صلى الله عليه وسلم- جلس أحدنا حيث ينتهي» . أخرجه أبو داود (2) .
أبو مجلز لاحق بن حميد السدوسي: «أن رجلا قعد وسط حلقة، فقال حذيفة: ملعون على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم- أو لعن الله على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم- من جلس وسط الحلقة» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود مختصرا: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لعن من جلس وسط الحلقة» (1) .
عمرو بن الشريد - رحمه الله-: عن أبيه قال: مر بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا جالس هكذا قد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري، واتكأت على ألية يدي، فقال: «أتقعد قعدة المغضوب عليهم» . أخرجه أبو داود (1) .
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - (1) : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «كان إذا جلس احتبى بيديه» . أخرجه ... (2) .
أبو الدرداء - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا جلس، وجلسنا حوله فقام فأراد الرجوع: نزع نعليه - أو بعض ما يكون عليه - فيعرف ذلك أصحابه فيثبتون» . أخرجه أبو داود (1) .
[ابن أخي جابر] عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «المجالس بالأمانة، إلا ثلاثة: [مجالس] سفك دم حرام، أو فرج حرام، أو اقتطاع مال بغير حق» . أخرجه أبو داود (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف» . وفي رواية يرفعه قال: «الناس معادن كمعادن الذهب والفضة، [خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام] إذا فقهوا، والأرواح جنود مجندة ... الحديث» . أخرجه مسلم، وأبو داود (1) .
جابر بن عبد الله، وأبو طلحة - رضي الله عنهم -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من مسلم يخذل امرءا مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته، وينتقص فيه من عرضه، إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته، إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته» . أخرجه أبو…
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن من إجلال الله: إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه، ولا الجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط» . أخرجه أبو داود (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما أكرم شاب شيخا لسنه إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه» . أخرجه الترمذي (1) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا، ويأمر بالمعروف، وينه عن المنكر» . أخرجه الترمذي (1) .
عائشة - رضي الله عنها -: «مر بها سائل فأعطته كسرة، ومر بها آخر عليه ثياب، وله هيئة، فأقعدته فأكل، فقيل لها في ذلك، فقالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أنزلوا الناس منازلهم» . أخرجه أبو داود (1) .
قيس بن سعد بن عبادة - رضي الله عنهما -: قال: «زارنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في منزلنا، فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فرد أبي ردا خفيا، فقلت: ألا تأذن لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: دعه حتى يكثر علينا من السلام، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: السلام عليكم ورحمة الله، فرد سعد ردا خفيا، ثم قال…
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: حدثني عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- قال: «استأذنت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثلاثا، فأذن لي» . أخرجه الترمذي (1) .
هزيل بن شرحبيل - رضي الله عنه- قال: «جاء رجل - وفي رواية: سعد - فوقف على باب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يستأذن، فقام على الباب - وفي رواية: مستقبل الباب - فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم-: هكذا عنك - أو هكذا - فإنما الاستئذان من النظر» . وفي رواية عن رجل عن سعد نحوه. أخرجه أبو داود (1) .
عطاء بن يسار أن رجلا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: «أستأذن على أمي؟ فقال: نعم، فقال: إني معها في البيت؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: استأذن عليها، فقال الرجل: إني خادمها؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: استأذن عليها، أتحب أن تراها عريانة؟ قال: لا، قال: فاستأذن عليها» أخرجه الموطأ (1) .
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه- قال: «كان لي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ساعة آتيه فيها، فإذا أتيته أستأذنته، فإن وجدته يصلي تنحنح فدخلت، وإن وجدته فارغا أذن لي» . وفي رواية «كان لي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مدخل بالليل، ومدخل بالنهار، فكنت إذا دخلت بالليل تنحنح لي» . أخرجه النسائي (1) .
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من كشف سترا فأدخل بصره في البيت قبل أن يؤذن له، فرأى عورة أهله، فقد أتى حدا لا يحل له أن يأتيه، ولو أنه حين أدخل بصره استقبله رجل ففقأ عينه، ما عيرت عليه، وإن مر رجل على باب لا ستر له، غير مغلق، فنظر، فلا خطيئة عليه، إنما الخطيئة على أهل البيت»…
أنس بن مالك - رضي الله عنه- قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «يا بني، إذا دخلت على أهلك فسلم، يكن سلامك بركة عليك وعلى أهل بيتك» أخرجه الترمذي (1) .
جابر بن عبد الله - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «السلام قبل الكلام» . أخرجه الترمذي، وقال: وبهذا الإسناد عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تدعوا أحدا إلى الطعام حتى يسلم» قال الترمذي: هذا حديث منكر (1) .
معاذ بن أنس - رضي الله عنه -: بمعناه، وزاد: «ثم أتى آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته، فرد عليه رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، وقال: أربعون، ثم قال: هكذا تكون الفضائل» . أخرجه أبو داود (1) .
أبو عبد الرحمن الفهري - رضي الله عنه -: قال: «شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حنينا، فسرنا في يوم قائظ شديد الحر، فنزلنا تحت ظل الشجر، فلما زالت الشمس لبست لأمتي، وركبت فرسي، وأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو في فسطاطه، فقلت: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، فرد علي: عليك السلام، ورحمة الله…
غالب بن خطاف البصري القطان: قال: «إنا لجلوس بباب الحسن البصري، إذ جاء رجل، فقال: حدثني أبي عن جدي قال: بعثني أبي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ائته فأقرئه السلام، قال: فأتيته، فقلت: إن أبي يقرئك السلام، فقال: عليك وعلى أبيك السلام» . أخرجه أبو داود (1) .