أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–15 من 15
الخياراتجامع الأصولالكلضعيفحرف الذال
- دتصحيح؟
- حسن؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا اقتربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الذكرخمتصحيح؟عمارة بن زعكرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يقول الله تعالى: إن عبدي كل عبدي الذي يذكرني وهو ملاق قرنه» . يعني عند القتال. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمارة بن زعكرةالكتاب الأول: في الذكرتضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قالوا: وما رياض الجنة؟ قال: حلق الذكر» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الذكرتحسن؟عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- بعث بعثا قبل نجد، فغنموا غنائم كثيرة، وأسرعوا الرجعة، فقال رجل ممن لم يخرج: ما رأينا بعثا أسرع رجعة، ولا أفضل غنيمة من هذا البعث، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: ألا أدلكم على قوم أفضل غنيمة، وأسرع رجعة؟ قوم شهدوا صلاة الصبح، ثم جلسوا يذكرون الله حتى طلعت الشمس، فأولئك أسرع رجعة، وأفضل غنيمة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الذكرتضعيفعبد الله بن عباس، وأبو هريرة- رضي الله عنهم -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن شريطة الشيطان» . زاد ابن عيسى: «هي الذبيحة يقطع منها الجلد، ولا تفرى الأوداج، ثم تترك حتى تموت» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الثاني: في الذبائحدضعيفعبد الله بن عمرو (1) - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من إنسان يقتل عصفورا فما فوقها بغير حق إلا سأله الله عز وجل عنها، قيل: يا رسول الله، وما حقها؟ قال: يذبحها فيأكلها، ولا يقطع رأسها ويرمي بها» . أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو (1)الكتاب الثاني: في الذبائحسحسن؟أبو العشراء - رضي الله عنه -: واسمه أسامة، وقيل: يسار، عن أبيه، أنه قال: «قلت: يا رسول الله، أما تكون الذكاة إلا في الحلق واللبة؟ قال: لو طعنت في فخذها أجزأ عنك» . قال الترمذي: قال يزيد بن هارون: هذا في الضرورة، وقال أبو داود: هذا ذكاة المتردي. أخرجه الترمذي، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو العشراءالكتاب الثاني: في الذبائحتدسضعيفأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ذكاة الجنين ذكاة أمه» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود، قال: «قلنا: يا رسول الله، ننحر الناقة، ونذبح البقرة، والشاة [فنجد] في بطنها الجنين، أنلقيه، أم نأكله؟ قال: كلوه إن شئتم، فإن ذكاته ذكاة أمه» . وفي أخرى له، قال: «سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الجنين؟ فقال: كلوه إن شئتم ... الحديث» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الثاني: في الذبائحتدصحيح؟المستورد بن شداد - رضي الله عنه -: قال: «كنت مع الركب الذين وقفوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على السخلة الميتة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أترون هذه هانت على أهلها حين ألقوها؟ قالوا: من هوانها ألقوها يا رسول الله، قال: فالدنيا أهون على الله من هذه على أهلها» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: المستورد بن شدادالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضتصحيح؟سهل بن سعد - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضتصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال له: «يا أنس، إن الناس يمصرون أمصارا، وإن مصرا منها تسمى البصرة، أو البصيرة، فإن أنت مررت بها ودخلتها فإياك وسباخها وكلاءها، وسوقها وباب أمرائها، وعليك بضواحيها، فإنه يكون بها خسف، وقذف، ورجف، وقوم يبيتون فيصبحون قردة وخنازير» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضدصحيح؟مالك بن أنس: بلغه: أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه-: أراد الخروج إلى العراق، فقال له كعب الأحبار: «لا تخرج يا أمير المؤمنين، فإن بها تسعة أعشار السحر، أو الشر، وبها فسقة الجن، وبها الداء العضال» أخرجه الموطأ. وزاد رزين: قال مالك: «الداء العضال: الهلاك في الدين» (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضطضعيف