أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 138
الخياراتجامع الأصولالكلضعيفحرف الحاء
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «لما نزلت: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} [آل عمران: 97] ، قالوا: يا رسول الله، كل عام؟ فسكت، فقالوا: يا رسول الله، أفي كل عام؟ قال: لا، ولو قلت: نعم لوجبت، فأنزل الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم ... } الآية [المائدة: 101] » . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الأول: في وجوبه، والحث عليهتضعيفعلي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من ملك راحلة، وزادا يبلغه إلى بيت الله الحرام، ولم يحج، فلا عليه أن يموت يهوديا أو نصرانيا، وذلك أن الله تعالى يقول: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} [آل عمران: 97] » . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالب -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الأول: في وجوبه، والحث عليهتضعيفجابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- سئل عن العمرة: واجبة هي؟ قال: لا، وأن تعتمروا هو أفضل» . أخرجه الترمذي (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الأول: في وجوبه، والحث عليهتضعيفالقاسم بن محمد -رحمه الله- أن عمر قال: «يا أهل مكة: ما شأن الناس يأتون شعثا، وأنتم مدهنون؟ أهلوا إذا رأيتم الهلال» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: القاسم بن محمد -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامطضعيفعائشة -رضي الله عنها- قالت: «كان الركبان يمرون بنا، ونحن مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- محرمات، فإذا حاذوا بنا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها، فإذا جاوزونا كشفناه» .أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عائشة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامدضعيفأسلم مولى عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- قال: إن عمر بن الخطاب وجد ريح طيب وهو بالشجرة، فقال: «ممن ريح هذا الطيب؟ فقال معاوية بن أبي سفيان: مني يا أمير المؤمنين، قال عمر: منك لعمر الله!! فقال معاوية: إنما طيبتني أم حبيبة يا أمير المؤمنين، قال عمر: عزمت عليك لترجعن فلتغسلنه» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: أسلم مولى عمر بن الخطاب -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامطضعيفأنس بن مالك -رضي الله عنه- «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، احتجم وهو محرم على ظهر القدم، من وجع كان به» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي: «من وثء كان به» (1) .
الصحابي: أنس بن مالك -رضي الله عنه- «أن رسول اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامدسصحيح؟عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «تزوج ميمونة وهو محرم» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ. وفي راوية للبخاري قال: «تزوج ميمونة في عمرة القضاء» . وفي أخرى له قال: «تزوج ميمونة وهو محرم، وبنى بها وهو حلال، وماتت بسرف» . قال أبو داود: قال ابن المسيب: «وهم ابن عباس في تزويج ميمونة وهو محرم» . وفي رواية للنسائي قال: «تزوج نبي الله -صلى الله عليه وسلم- ميمونة وهما محرمان» . وفي أخرى له قال: «تزوج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو محرم، ولم يذكر ميمونة» . وفي أخرى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نكح حراما» . وزاد أيضا في أخرى: «جعلت أمرها إلى العباس، فأنكحها إياه» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامخمتدسصحيح؟أبو رافع -رضي الله عنه- قال: «تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ميمونة وهو حلال، وبنى بها وهو حلال، وكنت أنا الرسول فيما بينهما» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو رافع -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامتصحيح؟سليمان بن يسار -رحمه الله-: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث أبا رافع مولاه، ورجلا من الأنصار، فزوجاه ميمونة بنت الحارث، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة قبل أن يخرج» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: سليمان بن يسار -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامطضعيف- أبوغطفان المري -رحمه الله -: «أن أباه طريفا تزوج امرأة وهو محرم، فرد عمر نكاحه» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: أبوغطفان المري -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامطضعيفعبد الله بن الحارث: وكان الحارث خليفة عثمان -رضي الله عنه- على الطائف: «فصنع لعثمان طعاما من الحجل واليعاقيب، ولحوم الوحش، فبعث عثمان إلى علي، فجاءه الرسول وهو يخبط لأباعر له، وهو ينفض الخبط عن يده، فقالوا له: كل، فقال: أطعموه قوما حلالا، فإنا حرم، ثم قال علي: أنشد الله من كان ها هنا من أشجع، أتعلمون أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أهدي له رجل حمار وحش وهو محرم، فأبى أن يأكله؟» . قالوا: نعم. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن الحارثالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامدصحيح؟جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «صيد البر لكم حلال وأنتم حرم، ما لم تصيدوه، أو يصاد لكم» . أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد الله -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامتدسضعيفأبو هريرة -رضي الله عنه- قال: «خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حج أوعمرة فاستقبلنا رجل من جراد (1) ، فجعلنا نضربه بأسياطنا وقسينا، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كلوه، فإنه من صيد البحر» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود، قال أبو هريرة -رضي الله عنه-: «أصبنا ضربا (2) من جراد فكان الرجل منا يضرب بسوطه وهو محرم، فقيل له: إن هذا لا يصلح، فذكر ذلك للنبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: «إنما هو من صيد البحر» (3) . وفي أخرى له: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «الجراد من صيد البحر» ، لم يزد (4) .
الصحابي: أبو هريرة -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامدتضعيف- طضعيف
أسماء بنت أبي بكر الصديق-رضي الله عنها- قالت: «خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حجاجا، حتى إذا كنا بالعرج نزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونزلنا، فجلست عائشة إلى جنب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وجلست إلى جنب أبي، وكانت زمالة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وزمالة أبي بكر واحدة، مع غلام لأبي بكر، فجلس أبو بكر، ينتظر أن يطلع عليه، فطلع عليه وليس معه بعيره، فقال أبو بكر، أين بعيرك؟ قال: أضللته البارحة، قال أبو بكر: بعير واحد تضله؟ وطفق يضربه، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتبسم، ويقول: انظروا إلى هذا المحرم ما يصنع (1) ؟ وما يزيد على ذلك، ويتبسم» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أسماء بنت أبي بكر الصديق-رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامدحسن؟أنس بن مالك -رضي الله عنه-: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: صلى الظهر، ثم ركب راحلته، فلما علا على جبل البيداء أهل» . أخرجه أبو داود والنسائي. وفي أخرى للنسائي: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:صلى الظهر بالبيداء، ثم ركب وصعد جبل البيداء، وأهل بالحج والعمرة حين صلى الظهر» (1) .
الصحابي: أنس بن مالك -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامدسصحيح؟- دضعيف
سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه-: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «كان إذا أخذ طريق الفرع أهل إذا استقلت به راحلته، وإذا أخذ طريق أحد، أهل إذا أشرف على جبل البيداء» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامدضعيفمالك بن أنس -رحمه الله- قال: بلغني: «أن عمر وعليا وأبا هريرة -رضي الله عنهم- سئلوا عن رجل أصاب أهله (1) وهو محرم بالحج؟ فقالوا: ينفذان لوجههما، حتى يقضيا حجهما (2) ، ثم عليهما حج من قابل، والهدي (3) ، قال: وقال علي: وإذا أهلا بالحج من عام قابل تفرقا، حتى يقضيا حجهما» (4) . أخرجه الموطأ (5) .
الصحابي: مالك بن أنس -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامطضعيفمالك بن أنس -رضي الله عنهما- قال في الجراد: «إن من عقره عليه جزاؤه بحكم حكمين، لما روي عن زيد بن أسلم: أن رجلا قال لعمر -رضي الله عنه-: ياأمير المؤمنين، إني أصبت جرادة بسوطي، وأنا محرم، فقال له عمر: أطعم قبضة من طعام» (1) . أخرجه الموطأ (2) . وفي رواية له: «أن يحيى بن سعيد (3) قال: إن رجلا جاء إلى عمر فسأله عن جرادة قتلها وهو محرم، فقال عمر لكعب: تعال حتى نحكم، فقال كعب: درهم، فقال عمر لكعب (4) : إنك لتجد الدراهم، لتمرة خير من جرادة» (5) .
الصحابي: مالك بن أنس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامطضعيفمعاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنهما- قال: «يا أصحاب النبي، هل تعلمون: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن كذا [وكذا] ، وعن ركوب جلود النمار؟ قالوا: نعم، قال: فتعلمون: أنه نهى أن يقرن بين الحج والعمرة؟ قالوا: أما هذه فلا، قال: أما إنها معهن، ولكنكم نسيتم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهادضعيفجعفر بن محمد -رحمه الله- عن أبيه: «أن المقداد بن الأسود دخل على علي بن أبي طالب بالسقيا وهو ينجع (1) بكرات له دقيقا وخبطا، فقال: هذا عثمان بن عفان ينهى: أن يقرن بين الحج والعمرة، فخرج علي، وعلى يديه أثر الدقيق والخبط، فما أنسى الخبط والدقيق عن ذراعيه، حتى دخل على عثمان بن عفان، فقال: أنت تنهى عن أن يقرن بين الحج والعمرة؟ فقال عثمان: ذلك رأيي، فخرج علي مغضبا، وهو يقول: لبيك اللهم لبيك بحجة وعمرة معا» . أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: جعفر بن محمد -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهاطضعيفعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال «: تمتع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر وعمر وعثمان، وأول من نهى عنها: معاوية» (1) . أخرجه الترمذي وفي رواية النسائي عن طاوس قال: «قال معاوية لابن عباس: أعلمت أني قصرت من رأس النبي -صلى الله عليه وسلم- عند المروة؟ قال: لا يقول ابن عباس: هذه على معاوية، ينهى الناس عن المتعة (2) ، وقد تمتع النبي -صلى الله عليه وسلم-» (3) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهاتسصحيح؟سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- قال: «لقد تمتعنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهذا - يعني: معاوية - كافر بالعرش» (1) . يعني بالعرش: بيوت مكة في الجاهلية. هذه رواية مسلم (2) . وفي رواية الموطأ والترمذي والنسائي: عن محمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن المطلب: أنه سمع سعد بن أبي وقاص، والضحاك ابن قيس، عام حج معاوية، يذكران التمتع بالعمرة إلى الحج، فقال الضحاك: لا يصنع ذلك إلا من جهل أمر الله، فقال له سعد: بئس ما قلت يا ابن أخي، فقال الضحاك: إن عمر قد نهى عن ذلك، فقال سعد: قد صنعناها مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأمره، وصنعها هو -صلى الله عليه وسلم-. ليس عند الترمذي، «عام حج معاوية» (3) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهامطتسصحيح؟