المسح الكامل
زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي — 16,912
هذه المجموعة لا تكرر ما في الكتب الستة، بل تزيد عليه.
عرض 5526–5550 من 16,912
الخياراتمجمع الزوائدالكل
عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم - يعني أتى بفضيخ - في مسجد الفضيخ فشربه فلذلك سمي . |685
ضعيفكتاب الحجباب في مسجد الفضيخيعحمضعيفعن سهل بن سعد قال : سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي من بئر بضاعة
رجاله ثقاتكتاب الحجباب في بئر بضاعةطكيعحمحسنوعن سهل بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم برك في بئر بضاعة وبصق فيها
ضعيفكتاب الحجباب في بئر بضاعةطكضعيف- طكضعيف
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أحد جبل يحبنا ونحبه
حسنكتاب الحجباب في جبل أحد وغيره من الجبال وغيرهاحمحسنوعن عقبة بن سويد الأنصاري أنه سمع أباه - وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - قال : قفلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة خيبر فلما بدا له أحد قال : الله أكبر أحد جبل يحبنا ونحبه
رجاله رجال الصحيحكتاب الحجباب في جبل أحد وغيره من الجبال وغيرهاطكحمصحيحوعن سهل بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أحد ركن من أركان الجنة
ضعيفكتاب الحجباب في جبل أحد وغيره من الجبال وغيرهاطكيعضعيفوعن عبس بن جبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأحد : هذا جبل يحبنا ونحبه على باب من أبواب الجنة وهذا عير على جبل يبغضنا ونبغضه على باب من أبواب النار
فيه مجهولكتاب الحجباب في جبل أحد وغيره من الجبال وغيرهاطكبزضعيفوعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أحد جبل يحبنا ونحبه فإذا جئتموه فكلوا من شجره ولو من عضاهه قلت : هو في الصحيح باختصار
كتاب الحجباب في جبل أحد وغيره من الجبال وغيرهاطسحموعن عمرو بن عوف قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أربعة أجبال من أجبال الجنة وأربعة أنهار من أنهار الجنة وأربعة ملاحم من ملاحم الجنة قيل : فما الأجبال ؟ قال : " أحد يحبنا ونحبه جبل من جبال الجنة . والطور جبل من جبال الجنة . ولبنان جبل من جبال الجنة . والأنهار |688 الأربعة : النيل والفرات وسيحان وجيحان . والملاحم : بدر وأحد والخندق وحنين "
ضعيفكتاب الحجباب في جبل أحد وغيره من الجبال وغيرهاطكضعيفوعن سهل بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على ذباب قال الطبراني : بلغني أن الذباب جبل بالحجاز . وقوله : صلى : أي بارك عليه قلت : قال ابن الأثير : إنه جبل بالمدينة
ضعيفكتاب الحجباب في جبل أحد وغيره من الجبال وغيرهاطكضعيفوعن سلمة بن الأكوع قال : كنت أرمي الوحش وأصيدها وأهدي لحمها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ففقدني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " سلمة أين تكون ؟ " . فقلت : نبعد على الصيد يا رسول الله فإنما أصيد بصدر قناة من نحو بيت . فقال : " أما لو كنت تصيد بالعقيق لسبقتك إذا ذهبت وتلقيتك إذا جئت فإني أحب العقيق "
حسنكتاب الحجباب في جبل أحد وغيره من الجبال وغيرهاطكحسنوعن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أتاني آت وأنا بالعقيق فقال : إنك بواد مبارك
رجاله رجال الصحيحكتاب الحجباب في جبل أحد وغيره من الجبال وغيرهابزصحيحوعن عروة بن الزبير أن عائشة أخبرته : أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : |689 بطحان على بركة من برك الجنة
كتاب الحجباب في جبل أحد وغيره من الجبال وغيرهابزعن محجن بن الأدرع قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجة ثم عرض وأنا خارج من طريق من طرق المدينة . قال : فانطلقت معه حتى صعد أحدا فأقبل على المدينة فقال : ويل أمها قرية يدعها أهلها كأينع ما يكون قال : قلت : يا رسول الله من يأكل ثمارها ؟ قال : " عافية الطير والسباع "
رجاله رجال الصحيحكتاب الحجباب خروج أهل المدينة منهاحمصحيح- طكصحيح
وعن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المدينة يتركها أهلها وهي مرطبة قالوا : فمن يأكلها يا رسول الله ؟ قال : " السباع والعائف ( الحائم ) "
رجاله ثقاتكتاب الحجباب خروج أهل المدينة منهاحمحسنوعن جابر أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ليسيرن راكب في جنب وادي المدينة فليقولن : لقد كان في هذه مرة حاضرة من المؤمنين كثير
حسنكتاب الحجباب خروج أهل المدينة منهاحمحسنوعن عمر بن الخطاب قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ليسيرن الراكب في جنبات المدينة ثم ليقولن : لقد كان في هذا حاضر من المؤمنين كثير
حسنكتاب الحجباب خروج أهل المدينة منهاحمحسنوعن أبي ذر قال : أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأينا ذا الحليفة فتعجل رجال إلى المدينة وبات رسول الله صلى الله عليه وسلم وبتنا معه فلما أصبح سأل عنهم فقيل : تعجلوا إلى المدينة فقال : |691 تعجلوا إلى المدينة والنساء . أما إنهم سيدعونها أحسن ما كانت ثم قال : " ليت شعري متى تخرج نار من اليمن من جبل الوراق تضيء منها أعناق الإبل ببصرى بروكا كضوء النهار "
رجاله ثقاتكتاب الحجباب خروج أهل المدينة منهاحمحسن