وعن ابن عباس أن فتيانا من بني هاشم أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله استعملنا على الصدقة نصيب منها ما يصيب الناس ونؤدي كما يؤدون فقال : إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة وهي أوساخ الناس ولكن ما ظنكم إذا أخذت بحلقة باب الجنة هل أؤثر عليكم أحدا رواه الطبراني في الكبير وفيه عبد الله بن جعفر والد ابن المديني وهو ضعيف 4493 - وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تحل الصدقة لنا ولا لموالينا |249 رواه الطبراني في الأوسط وفيه إسماعيل بن عياش وفيه كلام 4494 - وعنه قال : بعث نوفل بن الحارث ابنيه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهما : انطلقا إلى ابن عمكما لعله يستعين بكما على الصدقات لعلكما تصيبان شيئا فتتزوجان . فلقيا عليا رضوان الله عليه فقال : أين تأخذان ؟ فحدثاه حاجتهما . فقال لهما : ارجعا . فلما أمسيا أمرهما أن ينطلقا إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فلما دفعا الباب استأذنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة : أرخي عليك سجفك ( سترك ) أدخل علي ابني عمي فحدثا النبي صلى الله عليه وسلم بحاجتهما فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم : : " لا يحل لكما أهل البيت من الصدقات شيء . ولا غسالة أيدي الناس . إن لكم في خمس الخمس لما يغنيكم - أو يكفيكم "