وعن عطية بن بشر المازني قال : جاء عكاف بن وداعة الهلالي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا عكاف ألك زوجة ؟ قال : لا . قال : " ولا جارية ؟ " قال : لا . قال : " وأنت صحيح موسر ؟ " قال : نعم والحمد لله . قال : " فأنت إذن من إخوان الشياطين إما أن تكون من رهبان النصارى فأنت منهم وإما أن تكون منا . فاصنع كما نصنع فإن من سننا النكاح . شراركم عزابكم وأراذل أمواتكم عزابكم . أبالشياطين يمرسون ؟ ما لهم في نفسي سلاح أبلغ في الصالحين من الرجال والنساء إلا المتزوجون أولئك المطهرون المبرؤون من الخنا " فذكر الحديث بنحو حديث أبي ذر إلا أنه قال : " ويحك يا عكاف تزوج فإنك من المذبذبين " . قال : فقال عكاف : يا رسول الله لا أتزوج حتى تزوجني من شئت . قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فقد زوجتك على اسم الله وبركته كريمة بنت كلثوم الحميري "