أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 2426–2450 من 10,068
وزاد رزين: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقدم القبلة، وأبو بكر خلفه رأسه عند منكبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وطالت رجلاه أسفل، وعمر خلف أبي بكر على تلك الرتبة (1).
ابن عباس: أنه رأى قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - مسنما. للبخاري (1).
عروة: لما سقط حائط حجرة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - في زمان الوليد أخذ في بنائه، فبدت لهم قدم ففزعوا وظنوا أنها قدم النبي - صلى الله عليه وسلم -، فما وجدوا أحدا يعلم ذلك، حتى قال لهم عروة: والله ما هي قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وما هي إلا قدم عمر. لرزين.
كعب قال: ما من يوم يطلع إلا نزل سبعون ألفا من الملائكة حتى يحفوا بقبر النبي - صلى الله عليه وسلم - يضربون بأجنحتهم، ويصلون عليه - صلى الله عليه وسلم -، حتى إذا أمسى عرجوا، وهبط مثلهم فصنعوا مثل ذلك، حتى إذا انشقت عنه الأرض خرج في سبعين ألفا من الملائكة يزفونه. هما (للدارمي) (1) (2).
ابن مسعود، رفعه: ((إن لله ملائكة سياحين يبلغوني عن أمتي السلام))، وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((حياتي خير لكم تحدثون ويحدث لكم، ووفاتي خير لكم، تعرض على أعمالكم، فما رأيت من خير حمدت الله عليه، وما رأيت من شر استغفرت الله لكم)). للبزار (1).
وعنه: نعى إلينا حبيبنا ونبينا - صلى الله عليه وسلم - قبل موته بست جمعنا في بيت عائشة، فنظر إلينا فدمعت عيناه، ثم قال: ((مرحبا بكم، وحياكم الله، وحفظكم الله، وآواكم الله، نصركم الله رفعكم الله، (هداكم الله) (1)، رزقكم الله، وفقكم الله، سلمكم الله، أوصيكم بتقوى الله، وأوصي الله بكم، وأستخلفه عليكم، إني نذير مبين أن لا…
عائشة: ما مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا من ذات الجنب. ((للأوسط)) والموصلي (1).
أنس: قال أبو بكر بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - لعمر: انطلق بنا إلى أم أيمن نزورها كما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يزورها، فلما انتهيا إليها بكت فقالا لها: ما يبكيك؟ أما تعلمين أن ما عند الله خير لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: ما أبكي، أني لا أكون أعلم أن ما عند الله خير لرسوله، وإنما أبكي أن…
أنس: دخلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي سيف القين، وكان ظئرا لإبراهيم فأخذ ابنه - صلى الله عليه وسلم -، وقبله، وشمه، ثم دخلنا عليه بعد ذلك، وإبراهيم يجود بنفسه، فجعلت عينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تذرفان فقال ابن عوف، وأنت يا رسول الله، فقال: ((يا ابن عوف إنها رحمة))، ثم أتبعها بأخرى، فقال: ((إن…
وللقزويني: ((لا تدرجوه في أكفانه حتى أنظر إليه، فأتاه فانكب عليه وبكى)) (1).
وله بلين عن أسماء بنت يزيد، بنحوه وفيه: ((لولا أنه وعد صادق، وموعد جامع، وأن الآخر تابع للأول لوجدنا عليك يا إبراهيم أفضل مما وجدنا، وإنا بك لمحزونون)) (1).
وللترمذي عن جابر، قال: عبد الرحمن: أولم تكن نهيت عن البكاء؟ قال: ((لا ولكن نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين صوت خمش وجوه، وشق جيوب، ورنة شيطان)) (1).
وعنه رفعه: ((صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة مزمار عند نغمة، ورنة عند مصيبة)). للبزار (1).
أبو هريرة: مات ميت من آل النبي - صلى الله عليه وسلم - فاجتمع النساء يبكين عليه، فقام عمر ينهاهن، ويطردهن فقال - صلى الله عليه وسلم - ((دعهن يا عمر، فإن العين دامعة والقلب مصاب والعهد قريب)). للنسائي (1).
ابن أبي مليكة: توفيت بنت لعثمان بمكة، وجئنا لنشهدها، وإني لجالس بين ابن عمرو، وابن عباس [فقال عبد الله] (1) وبن عمر لعمرو بن عثمان: ألا تنهى عن البكاء، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه)) فقال ابن عباس: كان عمر يقول بعض ذلك، صدرت مع عمر من مكة، حتى إذا كنا بالبيداء إذا هو براكب تحت…
وفي رواية للستة إلا أبا داود: يغفر الله لأبي عبد الرحمن أما إنه لم يكذب، ولكنه نسي، أو أخطأ. إنما مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على يهودية يبكى عليها فقال: ((إنه ليبكي عليها وإنها لتعذب في قبرها)) (1).
عمران بن حصين ذكر عند الميت يعذب ببكاء الحي عليه، فقال عمران قاله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((الميت يعذب بنياحة أهله عليه)) فقال له رجل: أرأيت رجلا مات بخراسان، وناح أهله عليه هنا، أكان يعذب بنياحة أهله؟ قال: صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكذبت أنت. للنسائي (1).
وللموصلي: أن رجلا رفع ذلك، فقال أبو هريرة: والله لئن انطلق رجل مجاهدا ثم قتل في سبيل الله في قطر من أقطار الأرض شهيدا، فبكت عليه امرأته سفها أو جهلا ليعذبن هذا الشهيد ببكاء هذا السفيه عليه، فقال الرجل: ثلاثا صدق النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكذب أبو هريرة (1).
أنس: قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهرا حين قتل القراء فما رأيته حزن حزنا قط أشد منه. للشيخين (1).
أم سلمة: لما مات أبو سلمة قلت: غريب وفي أرض غربة، لأبكينه بكاء يتحدث عنه، فكنت قد تهيأت للبكاء عليه، إذ أقبلت امرأة؛ تريد أن تسعدني، فاستقبلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((أتريدين أن تدخلي الشيطان بيتا أخرجه الله منه)) فكففت عن البكاء، فلم أبك. لمسلم (1).
عائشة: لما جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نعي زيد بن حارثة وجعفر وابن رواحة جلس يعرف فيه الحزن، وأنا أنظر من صائر الباب -تعني شق الباب- فأتاه رجل فقال: إن نساء جعفر، وذكر بكاءهن، فأمره أن ينهاهن، فذهب، ثم أتى الثانية فذكر أنهن لم يطعنه، فقال: ((انههن)) فأتاه الثالثة فقال: والله لقد غلبننا، فزعمت أنه قال: ((فاحث…
جابر بن عتيك: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جاء يعود عبد الله بن ثابت فوجده قد غلب عليه، فصاح به فلم يجبه فاسترجع - صلى الله عليه وسلم - وقال ((غلبنا عليك يا أبا الربيع)) فصاح النساء وبكين، فجعل ابن عتيك يسكتهن، فقال - صلى الله عليه وسلم - ((دعهن فإذا وجب فلا تبكين باكية)) قالوا يا رسول الله: ما وجب قال: ((إذا…
ابن عمر: اشتكى سعد بن عبادة فأتاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعوده، مع عبد الرحمن بن عوف، وسعد، وابن مسعود، فلما دخل عليه وجده في غشية، فقال ((قد قضى))؟ قالوا: لا، فبكى - صلى الله عليه وسلم - فلما رأى القوم بكاءه بكوا، قال ((ألا تسمعون إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا -وأشار إلى لسانه-…
معاذ: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما بعثه إلى اليمن خرج راكبا، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يمشي تحت راحلته، فقال: ((يا معاذ إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا، فتمر بقبري ومسجدي))، فبكى معاذ لفراقه - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((لا تبك يا معاذ فإن البكاء من الشيطان)). للبزار، و ((الكبير)) (1).
أبو بردة: وجع أبو موسى فغشي عليه، فصاحت امرأة من أهله فلم يستطع أن يرد عليها شيئا، فلما أفاق قال: أنا بريء مما برئ منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإنه برئ من الصالقة، والحالقة، والشاقة. للشيخين، والترمذي، وأبي داود، والنسائي (1).