أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 2276–2300 من 10,068
ابن عباس رفعه: ((من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعدا)). ((للكبير)) (1).
وله عن ابن مسعود موقوفا: من لم تأمره صلاته بالمعروف وتنهاه عن المنكر. الحديث (1).
زيد بن ثابت رفعه: ((صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا، إلا المكتوبة)). لأبي داود، والترمذي (1).
عبد الواحد يرفعه: ((صلاة الرجل في الفلاة إذا أتمها تضاعف على صلاته في الجماعة بمثلها)). لرزين (1).
أبو هريرة رفعه: ((قال الله تعالى: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي من أداء ما افترضت عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده (الذي) (1) يبطش بها ورجله (الذي) (2) يمشي بها، وإن سألني أعطيته، وإن استعاذني أعذته، وما…
عبد الله بن حبيش الخثعمي: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم -: أي الأعمال أفضل؟ قال: ((طول القيام)). قال: أي الصدقة أفضل؟ قال: ((جهد المقل)). قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: ((من هجر ما حرم الله عليه)). قيل: فأي الجهاد أفضل؟ قال: ((من جاهد المشركين بماله ونفسه)). قيل: فأي القتل أفضل؟ قال: ((من أهريق دمه وعقر جواده)). للنسائي،…
حريث بن قبيصة قدمت المدينة فقلت: اللهم يسر لي جليسا صالحا فجلست إلى أبي هريرة فقلت: إني سألت الله أن يرزقني جليسا صالحا فحدثني بحديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعل الله أن ينفعني به فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله الصلاة فإن صلحت فقد أفلح…
أبو سعيد (1)،وأبو هريرة رفعاه: ((ما يصيب المؤمن من وصب، ولا نصب، ولاسقم، ولاحزن حتى الهم يهمه إلا كفر الله به سيئاته)).للشيخين، والترمذي (2).
ابن مسعود: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يوعك فمسسته بيدي، فقلت: إنك توعك وعكا شديدا قال: ((أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم)) قلت: ذلك بأنك لك أجرين، قال: ((أجل ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله له سيئاته كما تحط الشجرة ورقها)). للشيخين (1).
جابر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل على أم السائب أو أم المسيب فقال: ((ما لك تزفزفين)) (1) قالت: الحمى لا بارك الله فيها، فقال: ((لا تسبي الحمى فإنها تذهب خطايا ابن آدم كما يذهب الكير خبث الحديد)). لمسلم (2).
أبو هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عاد محموما، فقال: ((أبشر فإن الله يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن لتكون حظه من النار)). لرزين (1).
يحيى بن سعيد: أن رجلا جاءه الموت في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال رجل: هنيئا له مات ولم يبتل بمرض فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ويحك (1) ما يدريك لو أن الله ابتلاه بمرض فكفر عنه من سيئاته)). لمالك (2).
قال رزين: وزاد في النسائي: ((إن المؤمن إذا مرض فأصابه السقم (1) ثم مات كان كفارة لما مضى من ذنوبه وإن أعفاه الله منه كان كفارة لما مضى وموعظة لما يستقبل وإن المنافق إذا مرض ثم أعفي كان كالبعير عقله أهله ثم أرسلوه فلم يدر لم عقلوه ولا لم أرسلوه)) (2).
أنس رفعه: ((إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط)) (1).
جابر رفعه: ((يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض)). هما للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة)). لمالك، والترمذي بلفظه (1).
محمد بن خالد السلمي عن أبيه عن جده: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة فلم يبلغها ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده ثم صبره على ذلك حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله تعالى)). لأبي داود (1).
مصعب بن سعد عن أبيه قلت: يا رسول الله أي الناس أشد بلاء قال: ((الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلاه على حسب دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة)). للترمذي (1).
أنس رفعه: ((إن الرب سبحانه وتعالى يقول: وعزتي وجلالي لا أخرج أحدا من الدنيا أريد أن أغفر له حتى أستوفى كل خطيئة في عنقه بسقم في بدنه واقتتار في رزقه)).
شقيق: مرض عبد الله فعدناه فجعل يبكي، فعوتب، فقال: إني لا أبكى لأجل المرض، لأني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((المرض كفارة، وإنما أبكي أنه أصابني في حال فترة ولم يصبني في حال اجتهاد؛ لأنه يكتب للعبد من الأجر إذا مرض ما كان يكتب له قبل أن يمرض فمنعه منه المرض)). هما لرزين (1).
أنس رفعه: ((إنما مثل المريض إذا مرض وصح كالبردة تقع (1) من السماء في صفائها وخلوصها)). لرزين، والبزار، و ((الأوسط)) بضعف (2).
أبو سعيد: قال النساء للنبي - صلى الله عليه وسلم -: غلبنا عليك الرجال فاجعل لنا يوما من نفسك فوعدهن يوما لقيهن فيه فوعظهن وأمرهن فكان فيما قال لهن: ((ما منكن امرأة تقدم ثلاثة من ولدها إلا كان لها حجابا من النار))، فقالت امرأة واثنتين، فقال: ((واثنتين)) للشيخين (1).
لرزين: ((وإن السقط المحبنطأ عند باب الجنة حتى يجيء أبواه)).
علي رفعه: ((إن السقط ليراغم ربه إذا أدخل أبويه النار فيقال: أيها السقط المراغم ربه أدخل أبويك الجنة فيجرهما بسرره حتى يدخلهما الجنة)). للقزويني بضعف (1).
ابن مسعود: رفعه: ((من قدم ثلاثة لم يبلغوا الحنث كانوا له حصنا حصينا))، قال أبو ذر: قدمت اثنين، قال: ((واثنين))، فقال: أبي بن كعب قدمت واحدا، قال: ((وواحدا، ولكن إنما ذلك عند الصدمة الأولى)). للترمذي (1).