أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1951–1975 من 10,068
وفي رواية: قال عمرو: قلت: يا أبا الشعثاء، أظنه أخر الظهر وعجل العصر، وأخر المغرب وعجل العشاء. قال: وأنا أظن ذلك (1).
وللنسائي: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة ثمانيا جميعا، وسبعا جميعا، أخر الظهر وعجل العصر، (وأخر المغرب) (1) وعجل العشاء (2).
ولمسلم: من غير خوف ولا سفر (1).
وفي أخرى: في غير خوف ولا مطر (1).
ولأبي داود: في سفرة سافرها إلى تبوك (1).
ابن عمر: صحبت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلم أره يسبح في السفر، وقال الله تعالى: {لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة}. للستة (1).
وفي رواية: سافرت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر، وعمر، وعثمان، فكانوا يصلون الظهر والعصر ركعتين ركعتين، لا يصلون قبلها ولا بعدها، ولو كنت مصليا قبلها أو بعدها لأتممتها (1).
وفي أخرى للترمذي صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الظهر في السفر ركعتين وبعدها ركعتين (1).
البراء: صحبت النبي - صلى الله عليه وسلم - ثمانية عشر سفرا، فما رأيته ترك ركعتين إذا زاغت الشمس قبل الظهر. لأبي داود، الترمذي (1).
عائشة: أنها اعتمرت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حتى إذا قدمت مكة قالت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي قصرت وأتممت، وأفطرت وصمت. قال: ((أحسنت يا عائشة)). وما عاب علي. للنسائي (1).
ابن شهاب، عن رجل من آل خالد بن أسيد أنه قال لابن عمر: إنا نجد صلاة الخوف، وصلاة الحضر في القرآن، ولا نجد صلاة السفر؟ فقال: يا ابن أخي إن الله بعث إلينا محمدا - صلى الله عليه وسلم -، ولا نعلم شيئا، فإنا نفعل كما رأيناه يفعل. لمالك، والنسائي (1).
سهل بن أبي حثمة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى بأصحابه في الخوف، فصفهم، خلفه صفين، فصلى بالذين يلونه ركعة ثم قام، فلم يزل قائما حتى صلى الذين خلفه ركعة ثم تقدموا وتأخر الذين كانوا قدامهم فصلى بهم ركعة، ثم قعد حتى صلى الذين تخلفوا ركعة، ثم سلم (1).
وفي راوية عن يزيد بن رومان، عن صالح بن خوات، عن من صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم ذات الرقاع صلاة الخوف: أن طائفة صفت معه، وطائفة وجاه العدو، فصلى بالتي معه ركعة ثم ثبت قائما، وأتموا لأنفسهم، ثم انصرفوا وجاه العدو، وجاء الطائفة الأخرى فصلى بهم الركعة التي بقيت من صلاته، ثم ثبت جالسا، فأتموا لأنفسهم، ثم سلم…
ولمالك، والترمذي، وأبي داود نحوه، إلا أن الطائفة الأولى إذا أتموا لأنفسهم ركعة سلموا، وانصرفوا وجاه العدو والإمام قائم، فإذا ركع بالطائفة الثانية وسجد سلم، وقاموا فصلوا لأنفسهم الركعة الثانية وسلموا (1).
وللنسائي نحو رواية الشيخين الثانية (1).
جابر: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذات الرقاع، فإذا أتينا على شجرة ظليلة تركناها للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فجاء رجل من المشركين، وسيف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معلق بشجرة، فاخترطه فقال: تخافني؟ فقال: ((لا)) فقال: فمن يمنعك مني؟ قال: ((الله)) فتهدره الصحابة، وأقيمت الصلاة فصلى بطائفة ركعتين ثم…
وله: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بهم صلاة الخوف، فقام صف بين يديه وصف خلفه، صلى بالذين خلفه ركعة وسجدتين، ثم تقدم هؤلاء حتى قاموا في مقام أصحابهم وجاء أولئك فقاموا مقام هؤلاء، فصلى بهم رسول الله (ركعة وسجدتين ثم سلم، فكانت للنبي - صلى الله عليه وسلم - ركعتان ولهم ركعة ركعة (1).
ولمسلم: غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوما من جهينة، فقاتلوا قتالا شديدا، فلما صلينا الظهر، قال المشركون: لو ملنا عليهم ميلة لأقطعناهم. فأخبر جبريل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكر ذلك لنا - صلى الله عليه وسلم -. قال: وقالوا: إنه ستأتيهم صلاة هي أحب إليهم من (الأولاد) (1). فلما حضرت العصر صففنا صفين،…
ولأبي داود، والنسائي نحوه، عن أبي عياش الزرقي: أنه صلاها مع النبي - صلى الله عليه وسلم - كذلك بعسفان، وعلى المشركين خالد بن الوليد، ونزلت آية القصر بين الظهر والعصر (1).
ابن عمر: صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة الخوف بإحدى الطائفتين ركعة والطائفة الأخرى مواجهة العدو، ثم انصرفوا وقاموا في مقام أصحابهم مقبلين على العدو، وجاء أولئك، ثم صلى بهم النبي - صلى الله عليه وسلم - ركعة، ثم قضى هؤلاء ركعة، وهؤلاء ركعة (1).
وفي رواية رفعها: أنه إذا كان خوف أكثر من ذلك فصلى راكبا أو قائما يومئ إيماء (1).
وفي رواية: مستقبلي القبلة، أو غير مستقبليها. للستة (1).
ابن عباس قال: ما كانت صلاة الخوف إلا سجدتين كصلاة أحراسكم هؤلاء اليوم خلف أئمتكم هؤلاء، إلا أنها كانت عقبا، قامت طائفة منهم -وهم جميعا- مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وسجدت معه طائفة، ثم قام - صلى الله عليه وسلم - وقاموا معه جميعا، ثم سجد فسجد معه الذين كانوا قياما أول مرة، فلما جلس رسول الله - صلى الله عليه…
وفي راوية: صلى بذي قرد فصف الناس خلفه صفين: صفا خلفه، وصفا موازي العدو، فصلى بالذين خلفه ركعة، ثم انصرف هؤلاء إلى مكان هؤلاء، وجاء أولئك، فصلى بهم ركعة ولم يقضوا (1).
أبو هريرة: قام النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى صلاة العصر، فقامت معه طائفة، وطائفة مقابلي العدو وظهورهم إلى القبلة، فكبر - صلى الله عليه وسلم - وكبروا جميعا، ثم ركع وركعت الطائفة التي معه، ثم سجد فسجدت، ثم قام فقامت وذهبت إلى العدو فقابلوهم، وأقبلت الطائفة التي كانت مقابلي العدو فركعوا وسجدوا ورسول الله - صلى الله…