أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1676–1700 من 10,068
عائشة: كان يؤمها عبدها ذكوان من المصحف. للبخاري فى ترجمة باب (1).
أنس: استخلف النبي - صلى الله عليه وسلم - ابن أم مكتوم، يؤم الناس، وهو أعمى. لأبي داود (1).
أم ورقة بنت نوفل: قلت: يا رسول الله، ائذن لي في الغزو معك، أمرض المرضى، وأداوي الجرحى، لعل الله يرزقني الشهادة فقال لها - صلى الله عليه وسلم -: ((قري في بيتك، فإن الله يرزقك الشهادة)) فكانت تسمى الشهيدة، وكانت قرأت القرآن، فاستأذنته - صلى الله عليه وسلم - أن تتخذ في دارها مؤذنا، فأذن لها، وكانت دبرت غلاما وجارية،…
عمرو الأنصاري: سألت واثلة بن الأسقع عن الصلاة خلف القدري فقال: لا تصلي خلفه، وأنا لو كنت صليت خلفه لأعدت صلاتي. ((للكبير)) بلين (1).
معاذ رفعه: ((أطع كل أمير، وصل خلف كل إمام، ولا تسبن أحدا من أصحابي)). ((للكبير)) بانقطاع (1).
شيخ من طيء قال: مر ابن مسعود على مسجد لنا، فتقدم رجل منهم فقرأ بفاتحة الكتاب، ثم قال: نحج بيت ربنا ونقضى الدين، وهو مثل القطوات يهوين، فقال عبد الله: {ما سمعنا بهذا فى الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق}، فانصرف عبد الله. ((للكبير))، وفيه: الشيخ من طيئ (1).
عبيد الله بن عدي قال لعثمان وهو محصور: إنك إمام العامة، ونزل بك ما نرى، ويصلي لنا إمام فتنة، ونتحرج من الصلاة معه، فقال: الصلاة أحسن ما يعمل الناس، فإذا أحسن الناس فأحسن معهم، وإذا أساءوا فاجتنب إساءتهم. للبخاري (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((ثلاثة لا تقبل منهم صلاة: من تقدم قوما وهم له كارهون، ورجل أتى الصلاة دبارا والدبار أن يأتيها بعد أن تفوته، ورجل اعتبد محررة)). لأبي داود (1).
أبو أمامة: ((ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم: العبد الآبق حتى يرجع، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، وإمام قوم وهم له كارهون)). للترمذي (1).
جابر قال: كان معاذ يصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم يرجع فيصلي بقومه، فأخر النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة العشاء، فصلى معاذ معه، ثم جاء يؤم قومه فقرأ البقرة، فاعتزل رجل من القوم فصلى، فقيل له: نافقت يا فلان، فقال: ما نافقت، وأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن معاذا يصلي، ثم يرجع فيؤمنا فقرأ بسورة…
وفي روايه: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لرجل: ((كيف تصنع يا ابن أخي إذا صليت؟)) قال: أقرأ بفاتحة الكتاب، وأسأل الله الجنة، وأعوذ به من النار، وإني لا أدري ما دندنتك ودندنة معاذ فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إني ومعاذا حول هاتين ندندن)). للشيخين، والنسائي، وأبي داود بلفظه (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا صلى أحدكم للناس فليخفف، فإن فيهم الضعيف والسقيم والكبير)). للستة (1).
زاد فى رواية: ((وذا الحاجة)) (1).
أنس رفعه: ((إني لأدخل في الصلاة أريد أن أطيلها، فأسمع بكاء الصبي، فأتجوز في صلاتي، لما أعلم من وجد أمه من بكائه)). للشيخين، والترمذي، والنسائي (1).
سالم بن النضر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين تقام الصلاة في المسجد، إذا رآهم قليلا جلس، وإذا رآهم جماعة صلى. لأبي داود (1).
المغيرة رفعه: ((لا يصل الإمام في موضعه الذي صلى فيه المكتوبة حتى يتحول)). لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((أيعجز أحدكم أن يتقدم، أو يتأخر عن يمينه، أو عن شماله)). لأبي داود (1).
وللبخاري يذكر عنه، رفعه: ((لا يتطوع الإمام فى موضعه)).ولم يصح (1).
وله عن نافع كان ابن عمر يصلي في مكانه الذي صلى فيه الفريضة. وفعله القاسم (1).
أم سلمة كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سلم يمكث في مقامه (1) يسيرا فنرى -والله أعلم- لكي ينصرف النساء قبل أن يدركهن الرجال. لأبي داود، والنسائي، والبخاري بلفظه (2).
ثوبان رفعه: ((ثلاث (1) لا يحل لأحد أن يفعلهن: لا يؤم (2) رجل قوما فيخص نفسه بالدعاء دونهم، فإن فعل فقد خانهم، ولا ينظر في قعر بيت قبل أن يستأذن، فإن فعل فقد خانهم، ولا يصلي وهو حقن حتى يخفف)). للترمذي، وأبي داود بلفظه (3).
أبو قتادة: بينما نحن نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ سمع جلبة رجال، فلما صلى قال: ((ما شأنكم؟)) قالوا: استعجلنا إلى الصلاة، قال: ((فلا تفعلوا، إذا أتيتم الصلاة فعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا)). للشيخين (1).
وعنه رفعه: ((إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني قد خرجت، وعليكم بالسكينة)). للستة إلا الموطأ (1).
أبو بكرة: أنه انتهى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو راكع، فركع قبل أن يصل إلى الصف، فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((زادك الله حرصا ولا تعد)). للبخاري، وأبي داود، والنسائي (1).
مالك قال: كان ابن مسعود إذا أعجل يدب إلى الصف راكعا، وزيد بن ثابت مثله. لمالك (1).