أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 10026–10050 من 10,068
وعنه رفعه: «إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة طولها في السماء ستون ميلا». (1)
وفي رواية: «عرضها للمؤمن فيها أهلون، يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضا». (1)
أبو هريرة رفعه: «إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام، واقرءوا إن شئتم {وظل ممدود} [الواقعة:30] ولقاب قوس أحدكم في الجنة خير مما طلعت عليه الشمس أو تغرب». هي للشيخين والترمذي. (1)
عبادة بن الصامت رفعه: «إن في الجنة مائة درجة ما بين كل درجة ودرجة كما بين السماء والأرض، والفردوس أعلى درجة منها تفجر أنهار الجنة الأربعة، ومن فوقها يكون العرش، فإذا سألتم الله فسألوه الفردوس». (1)
أنس رفعه: «غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها، ولقاب قوس أحدكم أو موضع قده في الجنة، خير من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت الدنيا وما فيها، ولملأت ما بينهما ريحا، ولنصيفها، يعني خمارها خير من الدنيا وما فيها». (1)
سعد رفعه: «لو أن ما يقل ظفر مما في الجنة بدا، لتزخرفت له ما بين خوافق السموات والأرض، ولو أن رجلا من أهل الجنة اطلع فبدا سواره لطمس ضوء الشمس كما تطمس الشمس ضوء النجوم». (1)
معاوية جد بهز بن حكيم رفعه: «إن في الجنة بحر العسل وبحر الخمر، وبحر اللبن، وبحر الماء ثم تنشق الأنهار بعد». (1)
أبو أيوب أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - أعرابي فقال: يا رسول الله! إني أحب الخيل، أوفي الجنة خيل؟ قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن أدخلت الجنة أتيت بفرس من ياقوتة لها جناحان فحملت عليها، ثم طارت بك حيث شئت». (1)
على رفعه: «إن في الجنة لمجتمعا للحور العين، يرفعن بأصوات لم يسمع الخلائق بمثلها، يقلن نحن الخالدات فلا نبيد، ونحن الناعمات فلا نبأس، ونحن الراضيات فلا نسخط، طوبى لمن كان لنا وكنا له». (1)
ابن المسيب: لقيت أبا هريرة فقال لي: أسأل الله أن يجمع بيننا في سوق الجنة، فقلت أفيها سوق؟ قال: نعم، أخبرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أهل الجنة إذا دخلوها نزلوا فيها بفضل أعمالهم، ثم يؤذن لهم في مقدار يوم الجمعة من أيام الدنيا فيزورون ربهم، ويبرز لهم عرشه، ويتبدى لهم في روضة من رياض الجنة، فيوضع لهم منابر من…
علي رفعه: «إن في الجنة لسوقا ما فيها شراء ولا بيع إلا الصور من الرجال والنساء، فإذا اشتهى الرجل صورة دخل فيها»، هي للترمذي وضعف حديث أبي أيوب. (1)
أبو سعيد رفعه: «إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم، كما تتراءون الكوب الدري الغابر في الأفق من المشرق إلى المغرب لتفاضل ما بينهم، قالوا: يا رسول الله تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم؟ قال: بلى، والذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين». للشيخين. (1)
أبو هريرة رفعه: «إن أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر، ثم الذين يلونهم على أشد كوكب دري في السماء إضاءة، لا يبولون ولا يتغوطون ولا يتفلون، ولا يتمخطون، أمشاطهم الذهب ورشحهم المسك، ومجامرهم الألوة والألنجوج عود الطيب، وأزواجهم الحور العين على خلق رجل واحد، على صورة أبيهم آدم ستون ذراعا في السماء». (1)
وفي رواية: «ولكل واحد منهم زوجتان يرى مخ سوقهما من وراء اللحم من الحسن، لا اختلاف بينهم ولا تباغض، قلوبهم قلب واحد يسبحون الله بكرة وعشيا». للشيخين والترمذي. (1)
جابر رفعه: «إن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون ولا يتفلون ولا يبولون ولا يتغوطون ولا يتمخطون، قالوا فما بال الطعام؟ قال: جشاء ورشح كرشح المسك، يلهمون التسبيح والتحميد كما يلهمون النفس». (1)
وفي رواية: بدل التحميد: الحمد. (1)
وفي أخرى: التكبير. لأبي داود ومسلم بلفظه. (3)
أبو سعيد رفعه: «من مات من أهل الجنة وهو صغير أو كبير يدخلون الجنة بني ثلاثين لا يزيدون عليها أبدا، وقال: إن عليهم التيجان، إن أدنى لؤلؤة منها تضيء ما بين المشرق والمغرب». (1)
معاذ رفعه: «يدخل أهل الجنة الجنة جردا مردا مكحلين أبناء ثلاثين أو ثلاث وثلاثين سنة». (1)
أنس رفعه: «يعطى المؤمن في الجنة قوة كذا وكذا من الجماع قيل: يا رسول الله أو يطيق ذلك؟ قال: يعطى قوة مائة رجل». (1)
أبو سعيد: إن المؤمن إذا اشتهى الولد في الجنة، كان حمله ووضعه وسنه في ساعة واحدة كما يشتهى. هي للترمذي. (1)
أبو هريرة رفعه: «من يدخل الجنة ينعم ولا يبأس ولا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه». لمسلم. (1)
أبو سعيد رفعه: «تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة يتكفؤها الجبار بيده كما يتكفؤ أحدكم خبزته في السفر، نزلا لأهل الجنة، فأتى رجل من اليهود فقال: بارك الرحمن عليك يا أبا القاسم، ألا أخبرك بنزل أهل الجنة يوم القيامة؟ قال: بلى، قال: تكون الأرض خبزة واحدة كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: فنظر النبي - صلى الله عليه…
وعنه: «أدنى أهل الجنة الذي له ثمانون ألف خادم واثنتان وسبعون زوجة، وينصب له قبة من لؤلؤ، وزبرجد، وياقوت، كما بين الجابية إلى صنعاء». (1)
ابن عمر: إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى جنانه، وأزواجه، ونعيمه، وخدمه، وسرره، مسيرة ألف سنة، وأكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية، ثم قرأ - صلى الله عليه وسلم - {وجوه يومئذ ناضرة {22} إلى ربها ناظرة} [القيامة:22 - 23]. هما للترمذي. (1)