أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 9976–10000 من 10,068
أنيس الأنصاري رفعه: «إني لأشفع يوم القيامة في كل شيء مما على وجه الأرض من حجر ومدر». (1)
أبو هريرة رفعه: «إني آتي جهنم فأضرب بابها، فيفتح لي فأدخلها، فأحمد الله محامد ما حمده أحد قبلي مثله، ولا يحمده أحد بعدي، ثم أخرج منها من قال: لا إله إلا الله مخلصا، فيقوم إلي أناس من قريش فينتسبون إلي، فأعرف نسبهم ولا أعرف وجوههم وأتركهم في النار». هما للأوسط بخفى. (1)
ابن عمر رفعه: «أول من أشفع له من أمتي أهل بيتي، ثم الأقرب فالأقرب من قريش والأنصار، ثم من آمن بي، واتبعني من أهل اليمن، ثم من سائر العرب، ثم الأعاجم، وأول من أشفع له أولو الفضل». للكبير بخفى (1).
عبد الملك بن عباد بن جعفر رفعه: «أول من أشفع له من أمتي أهل المدينة، وأهل مكة، وأهل الطائف». للبزار والكبير بخفى. (1)
عثمان رفعه: «أول من يشفع يوم القيامة الأنبياء، ثم الشهداء، ثم المؤذنون». للبزار بضعف. (1)
أبو سعيد رفعه: «إذا كان يوم القيامة، أتى بالموت كالكبش الأملح، فيوقف بين الجنة والنار، فيذبح وهم ينظرون، فلو أن أحدا مات فرحا لمات أهل الجنة ولو أن أحدا مات حزنا لمات أهل النار». (1)
وفي رواية: «فيؤتى بالموت كهيئة كبش أملح، فيناد مناد: يا أهل الجنة فيشرئبون وينظرون فيقول لهم: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم، هذا الموت، وكلهم قد رآه، ثم ينادي مناد يا أهل النار فيشرئبون وينظرون فيقول لهم: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم، هذا الموت، وكلهم قد آهل، فيذبح بين الجنة والنار، ثم يقول: يا أهل الجنة! خلود فلا موت،…
أبو هريرة رفعه: «لما خلق الله الجنة قال لجبريل: اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها فقال: وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها، فحفها بالمكاره، فقال: اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها فقال: وعزتك لخشيت أن لا يدخلها أحد، ولما خلق الله النار، قال لجبريل: اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها فقال: وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها،…
وعنه رفعه: «حفت النار بالشهوات وحفت الجنة بالمكاره». للشيخين. (1)
ابن مسعود رفعه: «الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك». للبخاري. (1)
أنس «لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول: هل من مزيد، حتى يضع رب العزة فيها قدمه، فينزوي بعضها إلى بعض وتقول قط قط، بعزتك وكرمك، ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشئ الله لها خلقا فيسكنهم فضل الجنة» (1).
أبو هريرة رفعه: «تحاجت الجنة والنار، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين، وقالت الجنة: فمالي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم وغرتهم، فقال الله تعالى للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منكما ملؤها، فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع الله تعالى…
أبو سعيد رفعه: «أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون ولا يحيون، ولكن أناس أصابتهم النار بذنوبهم، أو قال: بخطاياهم، فأماتتهم إماتة، حتى إذا كانوا فحما أذن بالشفاعة فجيء بهم ضبائر ضبائر، فبثوا على أنهار الجنة، ثم قيل: يا أهل الجنة، أفيضوا عليهم، فينبتون نبات الحبة في حميل السيل، فقال رجل من القوم: كأن رسول الله…
وعنه رفعه: «يخلص المؤمنون من النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار فيقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة، فوالذي نفس محمد بيده، لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا». للبخاري. (1)
جابر رفعه: «يخرج من النار قوم بالشفاعة، كأنهم الثعارير»، قلنا: وما الثعارير؟ قال: «الضغابيس». للشيخين. (1)
أبو هريرة رفعه: «أن رجلين ممن يدخل النار ليشتد صياحهما فيها فيقول الله تعالى: أخرجوهما، ثم يقول لهما: لأي شيء اشتد صياحكما؟ فيقولان: فعلنا ذلك لترحمنا، فيقول: إن رحمتي لكما أن تنطلقا فتلقيا أنفسكما في النار حيث كنتما، فينطلقان فيلقي أحدهما نفسه في النار فيجعلها عليه بردا وسلاما، ويقوم الآخر فلا يلقي نفسه في النار…
أنس رفعه: «يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار، فيصبغ في النار صبغة، ثم يقال: يا ابن آدم! هل رأيت خيرا قط؟ هل مر بك من نعيم قط؟ فيقول: لا والله يا رب، ويؤتى بأشد الناس بؤسا من أهل الجنة فيصبغ صبغة في الجنة، فيقال له: يا ابن آدم! هل رأيت بؤسا قط، هل مر بك من شدة قط؟ فيقول: لا والله يا رب، ما مر بي بؤس قط ولا رأيت شدة…
ابن مسعود رفعه: «إني لأعلم آخر أهل النار خروجا منها آخر أهل الجنة دخولا الجنة، رجل يخرج من النار حبوا، فيقول الله تعالى له: اذهب فادخل الجنة فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى، فيرجع فيقول: يا رب! وجدتها ملأى، فيقول الله: اذهب فادخل الجنة، فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى، فيرجع فيقول يا رب وجدتها ملأى، فيقول الله: اذهب فادخل…
وعنه رفعه: «آخر من يدخل الجنة رجل فهو يمشي مرة ويكبو مرة وتسفعه النار مرة، فإذا ما جاوزها التفت إليها فقال: تبارك الذي نجاني منك، لقد أعطاني الله شيئا ما أعطاه أحد من الأولين والآخرين، فترفع له شجرة فيقول: يا رب! أدنني من هذه الشجرة؛ فلأستظل بظلها وأشرب من مائها، فيقول الله تعالى: لعلي إن أعطيتكها سألتني غيرها فيقول:…
أبو هريرة رفعه: «ناركم هذه التي توقدون جزء من سبعين جزءا من نار جهنم، قالوا والله إن كانت لكافية يا رسول الله، قال: فإنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءا كلها مثل حرها». لمالك والشيخين والترمذي. (1)
وعنه رفعه: «أوقد على النار ألف سنة حتى احمرت، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى ابيضت، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى اسودت، فهي سوداء مظلمة». لمالك والترمذي بلفظه. (1)
وعنه: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فسمع وجبة فقال: «أتدرون ما هذا؟» قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: «هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين خريفا، فهو يهوي في النار الآن حيث انتهى إلى قعرها». لمسلم. (1)
ابن عمرو بن العاص رفعه: «لو أن رصاصة مثل هذه وأشار إلى مثل الجمجمة أرسلت من السماء إلى الأرض، وهي مسيرة خمس مائة سنة، لبلغت الأرض قبل الليل، ولو أنها أرسلت من رأس السلسلة لسارت أربعين خريفا الليل والنهار قبل أن تبلغ أصلها أو قعرها». (1)
أبو سعيد رفعه: «لسرادق النار أربع جدر، كثف كل جدار مسيرة أربعين سنة». (1)
وعنه رفعه: «ويل واد في جهنم يهوي فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره». (1)