أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 9951–9975 من 10,068
وفي أخرى: «كما بين أيلة وصنعاء اليمن». (1)
وفي أخري: «ترى فيه أباريق الذهب والفضة كعدد نجوم السماء». (1)
وللشيخين عن ابن عمرو بن العاص: «حوضي مسيرة شهر». (1)
أبو طالوت أن أبا برزة الأسلمي دخل على عبد الله بن زياد، فلما رآه قال: إن محمديكم هذا، الدحداح، ففهمها الشيخ، فقال: ما كنت أحسب أن أبقي في يوم يعيرونني بصحبة محمد - صلى الله عليه وسلم -، فقال له عبيد الله: إن صحبة محمد لكم زين غير شين، قال: إنما بعثت إليك لأسألك عن الحوض، هل سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكر…
سمرة رفعه: «إن لكل نبي حوضا ترده أمته، وإنهم يتباهون أيهم أكثر واردة، وإني لأرجو أن أكون أنا أكثرهم واردة». للترمذي. (1)
ابن عمرو بن العاص: أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - هل بين الجنة والنار منزل؟ قال: «بينهما حوضي، شرفاته على الجنة، وتضرب شرفاته على النار». للكبير مطولا بخفى. (1)
أبو هريرة وجابر رفعاه: «علي بن أبي طالب صاحب حوضي يوم القيامة». للأوسط بلين. (1)
أنس رفعه: «ليردن علي الحوض رجال، حتى إذا رفعوا إلي اختلجوا دوني فلأقولن أي رب أصيحابي أصيحابي، فليقولن لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك» (1).
وفي رواية: «فأقول: سحقا لمن بدل بعدي». (1)
أبو هريرة رفعه: «يرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي فيحلون عن الحوض، فأقول: يا رب أصحابي، فيقول: إنه لا علم لك بما أحدثوا بعدك، إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى» (1).
وفي رواية: «ترد علي أمتي الحوض وأنا أذود الناس عنه كما يذود الرجل إبل الرجل عنه إبله، قالوا: يا نبي الله تعرفنا؟ قال: نعم، لكم سيما ليست لأحد غيركم، تردون علي غرا محجلين من آثار الوضوء ولتصدن عني طائفة منكم فلا يصلون، فأقول: يا رب هؤلاء من أصحابي، فيجيبني ملك فيقول: وهل تدري ما أحدثوا بعدك». هما للشيخين. (1)
أنس: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يشفع لي يوم القيامة، قال: «أنا فاعل إن شاء الله» قلت: فأين أطلبك؟ قال: «أول ما تطلبي على الصراط»، قلت: فإن لم ألقك على الصراط؟ قال: «فاطلبني عند الميزان»، قلت: فإن لم ألقك عند الميزان؟ قال: «فاطلبني عند الحوض، فإني لا أخطي هذه الثلاثة مواطن». (1)
المغيرة رفعه: «شعار المؤمنين على الصراط يوم القيامة: رب سلم سلم». هما للترمذي. (1)
يعلى بن منية رفعه: «تقول النار للمؤمن يوم القيامة: جز يا مؤمن فقد أطفأ نورك لهبي». للكبير بضعف. (1)
عائشة قالت: ذكرت النار فبكيت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما يبكيك؟» قلت: ذكرت النار فبكيت، فهل تذكرون أهليكم يوم القيامة؟ فقال: «أما في ثلاثة مواطن فلا يذكر أحد أحدا. عند الميزان حتى يعلم أيخف ميزانه أم يثقل، وعند تطاير الصحف حتى يعلم أين يقع كتابه في يمينه أم في شماله أم من وراء ظهره، وعند الصراط إذا وضع…
أنس: «لكل نبي دعوة قد دعاها لأمته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة» (1).
وفي رواية: «أنا أول الناس يشفع في الجنة، وأنا أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة، وأنا أول من يقرع باب الجنة». للشيخين. (1)
جابر رفعه: «شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي». للترمذي. وقال جابر: من لم يكن من أهل الكبائر فماله وللشفاعة. (1)
أنس قال معبد بن هلال العنزي: انطلقنا إلى أنس وتشفعنا بثابت فانتهينا إليه وهو يصلي الضحى، فاستأذن لنا ثابت، فدخلنا عليه وأجلس ثابتا معه على سريره، فقال له: يا أبا حمزة! إن إخوانك من أهل البصرة يسألونك أن تحدثهم حديث الشفاعة، فقال: حدثنا محمد - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا كان يوم القيامة ماج الناس بعضهم إلى بعض…
وللدارمي عن عقبة بن عامر نحوه وفيه: «فيأتون عيسى فيقول أدلكم على النبي الأمي، فيأتون فيأذن الله لي أن أقوم إليه، فيثور مجلسي أطيب ريح شمها أحد قط حتى آتي ربي فيشفعني، ويجعل لي نورا من شعر رأسي إلى ظفر قدمي، فيقول الكافرون عند ذلك لإبليس: قد وجد المؤمنون من يشفع لهم، فقم أنت فاشفع لنا إلى ربك فإنك أنت أضللتنا، قال:…
أبو هريرة كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في دعوة فرفع إليه الذراع، وكان يعجبه، فنهس منها نهسة وقال: «أنا سيد الناس يوم القيامة هل تدرون مما ذاك؟ يجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد، فيبصرهم الناظر ويسمعهم الداعي، وتدنو منهم الشمس، فيبلغ الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون ولا يتحملون، فيقول الناس ألا ترون إلى…
وللبخاري «كما بين مكة وحمير». (1)
وفي رواية: «يجمع الله تعالى الناس فيقوم المؤمنون حتى تزلف لهم الجنة، فيأتون آدم فيقولون: يا أبانا استفتح لنا الجنة، فيقول: وهل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم، لست بصاحب ذلك، اذهبوا إلى ابني إبراهيم خليل الله، فيقول إبراهيم: لست بصاحب ذلك، إنما كنت خليلا من وراء وراء، اعمدوا إلى موسى ... » بنحوه. فيه: «وترسل الأمانة…
وله عن أبي سعيد رفعه: «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وبيدي لواء الحمد ولا فخر، وما من بني آدم فمن سواه إلا تحت لوائي، وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر، فيفزع الناس ثلاث فزعات، فيأتون آدم». بنحوه. إلا أن فيه: «فيأتون عيسى فيقول: إني عبدت من دون الله». (1)
بريدة أنه قال لمعاوية: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إني لأرجو أن أشفع يوم القيامة في عدد ما في الأرض من شجرة ومدرة، قال: فترجوها أنت يا معاوية ولا يرجوها علي». لأحمد بضعف. (1)