أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 9626–9650 من 10,068
عقبة بن عامر قلت: يا رسول الله، ما النجاة؟ قال: «أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك» (1).
أبو سعيد رفعه: «لا حليم إلا ذو عثرة، ولا حكيم إلا ذو تجربة» (1).
حذيفة رفعه: «لا يكن أحدكم إمعة: يقول أنا مع الناس، إن أحسن الناس أحسنت، وإن أساءوا أسأت، ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا، وإن أساءوا أن لا تظلموا» (1).
وعنه رفعه: «لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه» قالوا: وكيف يذل نفسه؟ قال: «يتعرض من البلاء لما لا يطيق» (1).
معاوية كتب إلى عائشة أن اكتبي إلي كتابا توصيني فيه ولا تكثري علي، فكتبت: سلام عليك أما بعد، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس» والسلام عليك (1).
أبو هريرة رفعه: «المؤمن غر كريم، والفاجر خب لئيم» (1) (2). هي للترمذي.
وعنه رفعه: «المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين» (1). للشيخين وأبي داود.
مالك بلغني: إنه قيل للقمان الحكيم ما بلغ بك ما نرى؟ يريدون الفضل، قال: صدق الحديث، وأداء الأمانة، وترك ما لا يعنيني، والوفاء بالوعد (1).
ابن عمر رفعه: «ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة، والديوث، وثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه، والمدمن الخمر، والمنان بما أعطى» (1). للنسائي.
ابن عمرو بن العاص: «ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرا ثم أكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه العمل ولم يوفه أجره» (1). للبخاري.
أبو هريرة رفعه: «من يضمن لي ما بين رجليه وما بين لحييه ضمنت له بالجنة» (1). للبخاري والترمذي.
وعنه رفعه: «شر ما في الرجل: شح هالع، وجبن خالع» (1). لأبي داود.
أبو بكر رفعه: «لا يدخل الجنة خب ولا بخيل ولا منان» (1). للترمذي.
عياض بن حمار رفعه: «إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد، ولا يفخر أحد على أحد» (1). لأبي داود.
ابن عباس رفعه: «أبغض الناس إلى الله ثلاثة: محل في الحرم، ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية، وطالب دم امرئ بغير حق ليهريق دمه» (1). للبخاري.
المغيرة كتب إليه معاوية أن اكتب لي بشيء سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم -، فكتب إليه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات، ووأد البنات، ومنعا وهات، وكره لكم ثلاثا: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال» (1). للشيخين.
أبو الدرداء رفعه: «حبك الشيء يعمي ويصم» (1). لأبي داود.
أبو هريرة رفعه: «ألا أنبئكم بشراركم؟ الذي يأكل وحده، ويجلد عبده، ويمنع رفده». لرزين.
أبو سعيد رفعه: «إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تستكفي اللسان فتقول: اتق الله فينا فإنما نحن بك، إن استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا» (1).
أنس: توفي رجل، فقال رجل آخر والنبي - صلى الله عليه وسلم - يسمع: أبشر بالجنة، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «ما يدريك لعله تكلم بما لا يعنيه أو بخل بما يغنيه» (1).
أم حبيبة رفعته: «كل كلام ابن آدم عليه لا له، إلا أمر بمعروف أو نهي عن منكر، وذكر الله» (1). هي للترمذي.
أبو هريرة رفعه: «إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها في الجنة، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا، يهوي بها في النار» (1). لمالك والشيخين والترمذي.
وعنه رفعه: «من تعلم صرف الكلام ليسبي به قلوب الرجال أو الناس، لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا» (1). لأبي داود.
يحيى بن سعيد أن عيسى ابن مريم لقى خنزيرا على الطريق، فقال له: انفذ بسلام، فقيل له تقول هذا لخنزير، فقال: إني أخاف وأكره أن أعود لساني النطق بالسوء (1). لمالك.
عائشة أن رجلا استأذن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما رآه قال: «بئس أخو العشيرة، أو بئس ابن العشيرة» فلما جلس تطلق في وجهه وانبسط إليه، فلما انطلق قلت: يا رسول الله، حين رأيت الرجل قلت له: كذا وكذا، ثم تطلقت (1) في وجهه وانبسطت إليه، فقال: «يا عائشة، متى عهدتني فحاشا، إن من شر الناس منزلة عند الله يوم…