أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 9426–9450 من 10,068
أنس رفعه: «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم والبخل وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات». للستة إلا مالكا (1).
وعنه رفعه: «اللهم إني أعوذ بك من الجذام والبرص والجنون ومن سيئ الأسقام». لأبي داود والنسائي (1).
عائشة رفعته: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم والمغرم، ومن فتنة القبر، ومن عذاب القبر، ومن فتنة النار وعذاب النار، ومن شر فتنة الغنى ومن شر فتنة الفقر، وأعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل عني خطاياي بماء الثلج والبرد، ونق قلبي كما نقيت الثوب الأبيض وباعد بني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب». للستة…
وعنها رفعته: «اللهم إني أعوذ بك من شر ما علمت ومن شر ما لم أعلم». لمسلم وأبي داود والنسائي (1).
وعنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - علمها هذا الدعاء «اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك، اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ…
ابن عمرو بن العاص رفعه: «اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع، ودعاء لا يسمع، ونفس لا تشبع، ومن علم لا ينفع، أعوذ بك من هؤلاء الأربع». للترمذي والنسائي (1).
وعنه رفعه: «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك». لمسلم وأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: «اللهم إني أعوذ بك من الفقر والقلة والذلة وأعوذ بك من أن أظلم أو أظلم» (1).
وعنه رفعه: «اللهم إني أعوذ بك من الشقاق (والنفاق) (1) وسوء الأخلاق» (2).
وعنه رفعه: «اللهم إني أعوذ بك من الجوع، فإنه بئس الضجيع، وأعوذ بك من الخيانة فإنها بئست البطانة» هي لأبي داود والنسائي (1).
وعنه رفعه: «تعوذوا بالله من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء». للشيخين والنسائي (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: «اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين وغلبة العدو وشماتة الأعداء» (1).
أبو هريرة رفعه: «تعوذوا بالله من جار السوء في دار المقام فإن جار البادية يتحول عنك». هما للنسائي (1).
أبو اليسر رفعه: «اللهم إني أعوذ بك من الهدم وأعوذ بك من التردي، ومن الغرق والحرق والهرم، وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت، وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبرا وأعوذ بك أن أموت لديغا». لأبي داود والنسائي (1).
ابن مسعود: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتعوذ من خمس: من البخل والجبن وسوء العمر وفتنة الصدر وعذاب القبر (1). للنسائي.
أنس رفعه: «اللهم إني أعوذ بك من صلاة لا تنفع» وذكر دعاء آخر». لأبي داود (1).
قطبة بن مالك رفعه: «اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء». للترمذي (1).
أبو سعيد رفعه: «اللهم إني أعوذ بك من الكفر والدين» فقال رجل يا رسول الله: أتعدل الكفر بالدين؟ قال: «نعم» (1).
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يتعوذ من عين الجان وعين الإنس فلما نزلت المعوذتان أخذ بهما وترك ما سوى ذلك (1).
أبو ذر رفعه: «يا أبا ذر تعوذ من شياطين الجن والإنس. قلت أو للإنس شياطين؟. قال نعم». هي للنسائي (1).
أبو موسى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا خاف من قوم قال: «اللهم إن نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم». لأبي داود (1).
يحيى بن سعيد أرسله: «رأيت ليلة أسري بي عفريتا من الجن يطلبني بشعلة نار، كلما التفت رأيته فقال جبريل ألا أعلمك كلمات تقولهن فتطفئ شعلته ويخر لفيه؟ فقال - صلى الله عليه وسلم - بلى فقال: قل أعوذ بوجه الله الكريم وبكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، من شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ…
أبو هريرة: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله ما لقيت البارحة من عقرب لدغتني قال: «أما لو قلت حين أمست أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرك» (1).
في رواية: «من قال حين يمسي ثلاث مرات أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضره حمة تلك الليلة، قال سهيل: فكنا أهلنا تعلموها فكانوا يقولونها كل ليلة فلدغت جارية منهم فلم تجد لها وجعا» لمالك ومسلم وأبي داود والترمذي (1).
شكل بن حميد قلت: يا رسول الله علمني تعوذا أتعوذ به فأخذ بكفي، وقال: «قل: اللهم إني أعوذ بك من شر سمعني ومن شر بصري، ومن شر لساني، ومن شر قلبي. ومن شر هني يعني الفرج» لأصحاب السنن (1).