أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 9376–9400 من 10,068
قتادة بلغه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رأى الهلال قال: هلال خير ورشد، هلال خير ورشد، هلا خير ورشد، آمنت بالذي خلقك» ثلاث مرات ثم يقول الحمد لله الذي ذهب بشهر كذا، وجاء بشهر كذا. لأبي داود (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سمع صوت الرعد والصواعق قال: اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك. للترمذي (1).
عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا راى ناشئا في أفق السماء ترك العمل، وإن كن في صلاة خفقها، ثم يقول اللهم إني أعوذ بك من شرها، فإن مطر قال: اللهم صيبا هنيئا (1).
وعنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا عصفت الريح قال: «اللهم إني اسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به» للشيخين والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: «الريح من روح الله وروح الله يأتي بالرحمة ويأتي بالعذاب فإذا رأيتموها فلا تسبوها واسألوا الله خيرها واستعيذوا بالله من شرها» لأبي داود (1).
وعنه: «إذا عطس أحدكم فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم» للبخاري، وأبي داود (1).
سالم بن عبيد الله، وقد عطس رجل فقال: السلام عليكم، فقال له سالم: وعليك وعلى أمك، ثم قال له: لعلك وجدت مما قلت لك؟ قال: وددت أنك لم تذكر أمي بخير ولا شر، قال سالم: إنما قلت لك كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -، بينا نحن عنده إذا عطس رجل فقال: السلام عليكم، فقال - صلى الله عليه وسلم - وعليك وعلى أمك، ثم قال: «إذا عطس…
نافع: أن ابن عمر كان إذا عطس فقيل له: يرحمك الله، قال: يرحمنا الله وإياكم، ويغفر الله لنا ولكم. لمالك (1).
علي: أكثر ما دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم عرفة في الموقف: «اللهم لك الحمد كالذي تقول، وخيرا مما نقول اللهم لك صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي وإليك مآبي ولك رب تراثي اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ووسوسة الصدر وشتات الأمر اللهم إني أعوذ بك من شر ما تجيء به الريح» للترمذي (1).
عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رفعه: «أفضل الدعاء يوم عرفة، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير» (1).
عائشة: قلت: يا رسول الله إن وافقت ليلة القدر ما أدعو به؟ قال: قولي: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني». هما للترمذي (1).
سعد رفعه: «دعوة ذي النون إذا دعا في بطن الحوت قال: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، ما دعال بها أحد قط إلا استجيب له» (1).
أبو الدرداء رفعه: كان من دعاء داود يقول: «اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك والعمل الذي يبلغني حبك اللهم اجعل حبك أحب إلي من نفسي ومالي وأهلي ومن الماء البارد»، وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا ذكر داود يحدث عنه يقول أعبد البشر. هما للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: «إن دعاء قوم يونس يا حي يا قيوم يا حي حين لا حي يا محي يا مميت يا ذا الجلال والإكرام». لرزين.
عائشة رفعته: «لما أهبط الله آدم إلى الأرض قام وجاه الكعبة فصلى ركعتين فألهمه الله هذا الدعاء: اللهم إنك تعلم سري وعلانيتي، فاقبل معذرتي، وتعلم حاجتي فاعطني سؤلي، وتعلم ما في نفسي فاغفر لي ذنبي، اللهم إني اسألك إيمانا يباشر قلبي، ويقينا صادقا حتى أعلم أنه لن يصيبني إلا ما كتبت لي، ورضا بما قسمت لي، قال: فأوحى الله إليه…
ابن مسعود رفعه: «ألا أعلمكم الكلمات التي تكلم بها موسى حين جاوز البحر ببني إسرائيل؟ فقلنا بلى يا رسول الله، قال: قولوا: اللهم لك الحمد، وإليك المشتكى وأنت المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم». قال عبد الله: فما تركتهن منذ سمعتهن منه - صلى الله عليه وسلم - قال شقيق فما تركتهن منذ سمعتهن من عبد الله قال…
عمر رفعه: «من رأى صاحب بلاء فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا عوفي من ذلك البلاء كائنا ما كان ما عاش» للترمذي (1).
أبو هريرة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في دعائه «اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر» لمسلم (1).
وعنه رفعه: «اللهم انفعني بما علمتني وعلمني بما ينفعني وزدني علما والحمد لله على كل حال وأعوذ بالله من حال أهل النار» (1).
وعنه: دعاء حفظته من النبي - صلى الله عليه وسلم - لا أدعه «اللهم اجلعني أعظم شكرك وأكثر ذكرك وأتبع نصحك وأحفظ وصيتك» (1).
وعنه رفعه: «اللهم متعني بسمعي وبصري، واجعلهما الوارث مني وانصرني على من يظلمني وخذ منه ثأري» (1).
وعنه أن رجلا قال: يا رسول الله سمعت دعاءك الليلة، وكل الذي وصل إلى منه أنك تقول: «اللهم اغفر لي ذنبي ووسع لي في داري، وبارك لي فيما رزقتني» قال: فهل تراهن تركن شيئا. هي للترمذي (1).
أنس: كان أكثر دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - «اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار» للشيخين، وأبي داود (1).
وعنه: أن رجلا قال: يا رسول الله أي الدعاء أفضل؟ قال: «سل ربك العافية والمعافاة في الدنيا والآخرة. ثم أتاه في اليوم الثاني فقال: أي الدعاء أفضل؟ فقال له مثل ذلك، ثم أتاه في اليوم الثالث، فقال له مثل ذلك، فقال: إذا أعطيت العافية في الدنيا وأعطيتها في الآخرة فقد أفلحت». للترمذي (1).
وعنه: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عاد رجلا من المسلمين قد خفت فصار مثل الفرخ فقال - صلى الله عليه وسلم - له: «هل كنت تدعو الله بشيء أو تسأله إياه؟ قال: نعم كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبني به في الآخرة فعجله لي في الدنيا، فقال له سبحان الله لا تطيقه ولا تستطيعه أفلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة…