أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 9326–9350 من 10,068
أبو مالك الأشعري رفعه: «إذا ولج الرجل بيته فليقل: اللهم أسألك خير المولج وخير المخرج، بسم الله ولجنا وبسم الله خرجنا وعلى الله ربنا توكلنا، ثم يسلم على أهله». لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: «من جلس مجلسا كثر فيه لغطه، فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب أليك إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك». للترمذي (1)
ابن عمرو بن العاص قال: «كلمات لا يتكلم بهن أحد في مجلسه عند قيامه ثلاث مرات إلا كفر بهن عنه، ولا يقولهن في مجلس خير ومجلس ذكر، إلا ختم له بهن عليه كما يختم بالخاتم على الصحيفة: سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك». لأبي داود (1).
ابن عمر: «كان يعد للنبي - صلى الله عليه وسلم - في المجلس الواحد قبل أن يقوم مائة مرة، رب اغفر لي وتب علي إنك انت التواب الغفور» لأبي داود والترمذي (1).
وعنه: «قلما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات: اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجلعه الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا،…
وعنه: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة، يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات، ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، هو على كل شيء قدير، آيبون تائبنون عابدون ساجدون لربنا حامدون. صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده». للستة إلا النسائي (1).
وعنه: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر، حمد الله وسبح، وكبر ثلاثا، ثم قال سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا، واطو عنا بعده، اللهم انت الصاحب في السفر، والخليفة في…
مالك بلغه: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا وضع رجله في الغرز وهو يريد السفر يقول: بسم الله، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم ازو لنا الأرض وهون علينا السفر، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، ومن كآبة المنقلب، ومن سوء المنظر في المال والأهل» (1). عبد الله بن سرجس «كان النبي - صلى الله عليه…
أبو هريرة: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا كان في سفر وأسحر يقول: سمع سامع بحمد الله وحسن بلائه علينا، ربنا صاحبنا وأفضل علينا. عائذا بالله من النار». لمسلم وأبي داود (1).
أنس: «جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني أريد السفر فزودني، فقال «زودك الله التقوى» قال: زدني، قال: «وغفر ذنبك»، قال: زدني بأبي أنت وأمي، قال: «ويسر لك الخير حيث ما كنت». للترمذي (1).
ابن عمر: قال رجل أراد سفرا هلم أودعك كما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يودعنا: «أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك. قل قبلت ورضيت» فقال الرجل: قبلت ورضيت، ثم قال: قل لي: مثل ما قلت لك ففعل (1).
وفي رواية: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا ودع رجلا أخذ بيده، فلا يدعها حتى يكون الرجل هو الذي يدع» لأبي داود والترمذي بلفظه (1).
وعنه: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا سافر فأقبل عليه الليل قال: يا أرض ربي وربك الله، أعوذ بالله من شرك وشر ما خلق فيك، ومن شر ما دب عليك، أعوذ بك من أسد وأسود، ومن الحية والعقرب ومن ساكني البلد، وولد وما ولد». لأبي داود (1).
خولة بنت حكيم رفعته: «من نزل منزلا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك» لمالك, ومسلم والترمذي (1).
عثمان رفعه: «ما من مسلم يخرج من بيته يريد سفرا أو غيره فقال حين يخرج: آمنت بالله، اعتصمت بالله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله إلا رزق خير ذلك المخرج، وصرف عنه شر ذلك المخرج». لأحمد برجل عن عثمان (1).
علي: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد سفرا قال: «اللهم بك أصول, وبك أحول، وبك أسير» لأحمد والبزار (1).
الحسن بن علي رفعه: «أمان أمتي من الغرق، إذا ركبوا البحر أن يقولوا {إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا} [هود:41] {وما قدروا الله حق قدره} [الأنعام: 91] الآية. للموصلي بضعف (1).
عتبة بن غزون رفعه: «إذا أضل أحدكم شيئا، أو أراد أحدكم عونا وهو بأرض ليس لها أنيس فليقل: يا عباد الله أعينوني يا عبد الله أعينوني، يا عباد الله أعينوني، فإن لله عبادا لا نراهم». وقد جرب ذلك. للكبير بضعف (1).
ابن عباس رفعه: «إن لله ملائكة في الأرض سوى الحفظة، يكتبون ما يسقط من ورق الشجر، فإن أصاب أحدكم عرجة بأرض فلاة، فليناد: أعينوني عباد الله». للبزار (1).
ابن مسعود رفعه: «إذا انفلتت دابة أحدكم بأرض فلاة، فليناد يا عباد الله احبسوا يا عباد الله احبسوا، فإن لله حاضرا في الأرض سيحبسه». للموصلي والكبير بضعف (1).
ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الضالة أنه يقول: «اللهم راد الضالة وهادي الضالة تهدي من الضلالة، اردد علي ضالتي بقدرتك وسلطانك، فإنها من عطائك وفضلك» للطبراني بخفى (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - «كان إذا علا نشزا من الأرض قال: اللهم لك الشرف على كل شرف، ولك الحمد على كل حال» لأحمد والموصلي (1).
جبير بن مطعم رفعه: أتحب يا جبير إذا خرجت في سفر أن تكون من أمثل أصحابك هيئة وأكثرهم زادا فقلت: نعم، بأبي أنت وأمي، قال: فاقرأ هذه السور الخمس: {قل يا أيها الكافرون} (الكافرون:1) {إذا جاء نصر الله والفتح} (النصر:1) {قل هو الله أحد} (الإخلاص:1)، {قل أعوذ برب الفلق} (الفلق:1)، {قل أعوذ برب الناس} (الناس:1)، وافتتح كل…
ابن عمر: كنا نسافر مع النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى الله عليه وسلم - فإذا رأى قرية يريد أن يدخلها قال: «اللهم بارك لنا فيها ثلاث مرات، اللهم ارزقنا حياها، وحببنا إلى أهلها وجبب صالحي أهلها إلينا» للأوسط (1).
أبو سعيد: قلنا يوم الخندق: يا رسول الله هل من شيء نقول؟ قد بلغت القلوب الحناجر، قال: «نعم اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا فضرب الله وجوه أعدائنا بالريح، هزمهم الله بالريح» لأحمد والبزار (1).