أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 9251–9275 من 10,068
وفي رواية: «تسبحون في دبر كل صلاة عشرا وتحمدون عشرا وتكبرون عشرا» (1).
وفي أخرى: «إحدى عشرة إحدى عشرة إحدى عشرة» (1).
وفي أخرى: «من سبح دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وكبر ثلاثا وثلاثين, وحمد ثلاثا وثلاثين، وختم المائة بلا إله إلا إله الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، غفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر». للشيخين والموطأ وأبي داود (1).
زيد بن أرقم: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول دبر كل صلاة: «اللهم ربنا ورب كل شيء أنا شهيد (أنك أنت الرب وحدك لا شريك لك، اللهم ربنا ورب كل شيء أنا شهيد أن محمدا عبدك ورسولك) (1)، اللهم ربنا ورب كل شيء أنا شهيد أن العباد كلهم إخوة، اللهم ربنا ورب كل شيء اجعلني مخلصا لك وأهلي في كل ساعة من الدنيا والآخرة يا ذا…
عقبة بن عامر: أمرني النبي - صلى الله عليه وسلم - أن أقرأ بالمعوذات دبر كل صلاة. لأبي داود والنسائي (1).
البراء: كنا إذا صلينا خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - أحببنا أن نكون عن يمينه يقبل علينا بوجهه، فسمعته يقول: «رب قني عذابك يوم تبعث عبادك - أو - تجمع عبادك» لمسلم (1).
عطاء بن أبي مروان، عن أبيه: أن كعب بن مانع حلف له بالله الذي فلق البحر لموسى إنا لنجد في التوراة أن داود نبي الله كان إذا انصرف من صلاته قال: «اللهم أصلح لي ديني الذي جعلته لي عصمة، وأصلح لي دنياي التي جعلت فيها معاشي، اللهم أعوذ برضاك من سخطك، أعوذ بعفوك من نقمتك، وأعوذ بك منك، لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت,…
أبو بكرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول دبر كل صلاة: «اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب القبر». للترمذي والنسائي مطولا (1).
أنس رفعه: «من قال قبل صلاة الغداة يوم الجمعة ثلاث مرات: أستغفر الله الذي الذي لا إله إلا هو الحي وأتوب إليه غفرت له ذنوبه وإن كان أكثر من زبد البحر». للأوسط بضعف (1).
أبو ذر رفعه: «من قال في دبر صلاة الفجر وهو ثان رجليه قبل أن يتكلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات، كتب الله له عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات وكان يومه ذلك كله في حرز من كل مكروه، وحرس من الشيطان، ولم ينبغ لذنب أن يدركه في ذلك اليوم إلا الشرك…
أم سلمة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في دبر الفجر: «اللهم إني أسألك علما نافعا وعملا متقبلا ورزقا طيبا» (1). لرزين.
مسلم بن الحارث: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أسر إليه فقال: «إذا انصرفت من صلاة المغرب فقل: اللهم أجرني من النار سبع مرات قبل أن تكلم أحدا، فإنك إذا قلت ذلك ثم مت في ليلتك كتب لك جوار منها، وإذا صليت الصبح فقل ذلك فإنك إن مت من يومك كتب لك جوار منها». قال الحارث بن مسلم: أسرها - صلى الله عليه وسلم - ونحن نخص بها…
عمارة بن شبيب رفعه: «من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات على إثر المغرب، بعث الله له مسلحة يحفظونه من الشيطان حتى يصبح، وكتب له بها عشر حسنات موجبات، ومحا عنه عشر سيئات موبقات، وكانت له بعدل عشر رقبات مؤمنات» للترمذي (1).
أبو أمامة رفعه: «من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت» (1).
وفي رواية: «وژ ? ? ? ?ژ». للكبير والأوسط (1).
حسن بن علي رفعه: «من قرأ آية الكرسي دبر الصلاة المكتوبة كان في ذمة الله إلى الصلاة الأخرى». للكبير (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سلم قال: «اللهم اجعل خير عمري آخره، اللهم اجعل خواتم عملي (رضوانك) (1)، اللهم اجعل خير أيامي يوم لقاك» للأوسط بضعف (2).
ابن عباس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من الليل يتهجد قال: «اللهم ربنا لك الحمد أنت قيم السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت ملك السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق وقولك حق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، ومحمد حق، والساعة حق،…
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قام من الليل، افتتح صلاته: «اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل {قل اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون} [الزمر: 46]، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم».لمسلم وأصحاب السنن (1).
شريق الهوزني: أنه سأل عائشة بم كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفتتح إذا أهب من الليل؟ فقالت: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، كان إذا أهب من الليل كبر الله عشرا وحمد الله عشرا وقال: «سبحان الله وبحمده عشرا»،وقال: «سبحان الملك القدوس عشرا»، واستغفر عشرا وهلل الله عشرا» ثم قال: «إني أعوذ بك من ضيق الدنيا وضيق…
وله وللنسائي عن عاصم بن حميد: أنه سأل عائشة بأي شيء كان - صلى الله عليه وسلم - يفتتح قيام الليل؟ قالت: سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، كان إذا قام كبر عشرا، وحمد الله عشرا، وسبح عشرا، وهلل عشرا، واستغفر عشرا وقال: «اللهم اغفر لي واهدني وارزقني وعافني»، وكان يتعوذ من ضيق المقام يوم القيامة (1).
أبو سعيد: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من الليل كبر ثم يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك» ثم يقول: «الله أكبر كبيرا» ثم يقول: «أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه». لأصحاب السنن (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر بأعرابي وهو يدعو في صلاته وهو يقول: يا من لا تراه العيون، ولا تخالطه الظنون، ولا يصفه الواصفون، ولا تغيره الحوادث ولا يخشى الدوائر، يعلم مثاقيل الجبال ومكاييل البحار، وعدد قطر الأمطار، وعدد ورق الأشجار، وعدد ما أظلم عليه الليل وأشرق عليه النهار، ولا تواري منه سماء سماء، ولا أرض…
أبو هريرة: أن أبا بكر قال: يا رسول الله، مرني بكلمات أقولهن إذا أمسيت وإذا أصبحت، قال: قل: «اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه، قال: قلها إذا أصبحت وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك» للترمذي وأبي داود (1).
أبو عياش رفعه: «من قال إذا أصبح لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، كان له عدل عتق رقبة من ولد إسماعيل، وكتب له عشر حسنات وحط عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات، وكان في حرز من الشيطان حتى يمسي، فإن قالها إذا أمسى، كان له مثل ذلك حتى يصبح»، قال حماد: فرأى رجل النبي - صلى الله عليه…