أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 9201–9225 من 10,068
عائشة رفعته: «من دعا على من ظلمه فقد انتصر» للترمذي (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لرجل من العرب: «إذا نزلت (بكم) (1) رغبة ورهبة إلى من تفزعون؟» قالوا: إلى الله، قال «فإذا أجابكم قال (فإلى) (2) من تعودون؟» قالوا: إلى ما نعلم، قال: «تعلمون ولا تعملون، وتعملون ولا تعلمون ثلاثا» للأوسط بلين (3).
أبو أيوب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا دعا بدأ بنفسه. للكبير (1).
أبو هريرة رفعه: «إن الله ليرفع للرجل درجة فيقول: أنى لي هذه؟ فيقول: بدعاء ولدك لك». للبزار (1).
ابن مسعود قال لرجل: إذا سألت ربك الخير فلا تسأل وفي يدك حجر. للكبير برجل لم يسم. (1)
أبو موسى: أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا فقال: «أعجزت أن تكون مثل عجوز بني إسرائيل؟» فقال أصحابه: ما عجوز بني إسرائيل يا رسول الله؟ فقال: «إن موسى أمر أن يسير ببني إسرائيل فضل الطريق، فسأل بني إسرائيل ما هذا؟ فقال علماؤهم: إن يوسف حين حضره الموت أخذ علينا موثقا من الله أن لا نخرج من مصر حتى ننقل عظامه…
بريدة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع رجلا يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، فقال: «والذي نفسى بيده، لقد سأل الله باسمه الأعظم، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى». لأبي داود والترمذي. (1)
أنس: أن رجلا صلى ثم دعا فقال: «اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان، بديع السموات والأرض ذو الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «تدرون بم دعا؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «والذي نفسي بيده، لقد دعا الله باسمه الأعظم، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى». لأبي داود…
أسماء بنت يزيد رفعته: «اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين {وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم} [البقرة: 163].وفاتحة سورة آل عمران {الم {1} الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [آل عمران:1 - 2].لأبي داود والترمذي. (1)
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل على عائشة فقالت: بأبي وأمي يا رسول الله! علمني اسم الله، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى، فأعرض عنها فقامت وتوضأت فقالت: اللهم إني أسألك من الخير كله ما علمت منه وما لم أعلم، وباسمك العظيم الذي إذا دعيت به أجبت، وإذا سئلت به أعطيت، فقال: «والله (إنه) (1) لفي هذه الأسماء»…
أبو أمامة رفعه: «اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في سور ثلاث، البقرة وآل عمران وطه». للقزويني. (1)
عائشة رفعته: «اللهم إني أسألك باسمك الطاهر الطيب المبارك الأحب إليك الذي إذا دعيت به أجبت، وإذا سئلت به أعطيت، وإذا استرحمت به رحمت، وإذا استفرجت به فرجت»، وقال ذات يوم: «يا عائشة! هل علمت أن الله قد دلني على الاسم الذي إذا دعي به أجاب؟» فقلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي فعلمنيه، فقال: «إنه لا ينبغي لك يا عائشة» فتنحيت…
أبو هريرة رفعه: «إن لله تسعة وتسعين اسما من حفظها دخل الجنة، والله وتر يحب الوتر». للشيخين (1).
وللترمذي «إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة، هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط الخافض الرافع المعز المذل السميع البصير الحكم العدل اللطيف الخبير الحليم العظيم الغفور…
أبو هريرة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا كبر في الصلاة، سكت (هنية) (1) قبل أن يقرأ، فقلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول؟ قال «أقول: اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد» للشيخين وزاد أبو داود والنسائي في أول…
ابن عمر: بينما نحن نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ قال رجل في القوم: الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «من القائل كلمة كذا وكذا؟» قال رجل من القوم: أنا يا رسول الله، قال: «عجبت لها، فتحت لها أبواب السماء» قال ابن عمر: فما تركتهن منذ سمعته يقول ذلك. لمسلم…
أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي إذ جاء رجل وقد حفزه النفس، فقال: الله أكبر، الله أكبر الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما قضى صلاته، قال: أيكم المتكلم بالكلمات؟ وأرم القوم، فقال: «إنه لم يقل بأسا». فقال الرجل: أنا يا رسول الله قلتها، فقال: «لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها». لمسلم وأبي داود…
جبير بن مطعم: أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي فقال: «الله أكبر، الله أكبر كبيرا، الله أكبر كبيرا، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا ثلاثا، وسبحان الله بكرة وأصيلا ثلاثا، أعوذ بالله من الشيطان من نفخه ونفثه وهمزه، قال: نفثه الشعر، ونفخه الكبر، وهمزه المؤتة» لأبي داود (1).
جابر: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا استفتح الصلاة كبر ثم قال: «إن صلاتي ومحياي) (1) ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين، اللهم اهدني لأحسن الأعمال وأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، وقني سيء الأعمال وسيء الأخلاق لا يقي سيئها إلا أنت».للنسائي (2).
عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا افتتح الصلاة قال: «سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك، ولا إله غيرك». للترمذي وأبي داود (1).
سعد: أن رجلا جاء إلى الصلاة والنبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي، فقال حين انتهى إلى الصف: اللهم إني أسألك أفضل ما تؤتي عبادك الصالحين فلما سلم - صلى الله عليه وسلم - قال: «من المتكلم آنفا؟» قال الرجل: أنا يا رسول الله، قال: «إذا يعقر جوادك وتستشهد في سبيل الله» لرزين.
علي: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلى الصلاة قال: «وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعا لا يغفر الذنوب…
ابن عباس رفعه: «ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا وساجدا فأما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم». لمسلم وأبي داود والنسائي. (1)
عوف بن مالك: قمت مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما ركع مكث قدر سورة البقرة ويقول في ركوعه: «سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة». للنسائي (1).
عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يكثر أن يقول: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي، يتأول القرآن». للشيخين، وأبي داود والنسائي (1).