أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 9176–9200 من 10,068
وعنه رفعه: «ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام، ويفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب تعالى: لأنصرنك ولو بعد حين» (1).
وفي رواية: «ثلاث دعوات مستجابات لا شك في إجابتهن: دعوة المظلوم ودعوة الوالد على الولد» (1).
ابن عمرو بن العاص: «ما من دعوة أسرع إجابة من دعوة غائب لغائب». هما لأبي داود والترمذي بلفظه (1).
أبو الدرداء رفعه: «إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة: آمين ولك بمثل» لمسلم وأبي داود (1).
ابن عباس رفعه: «لا تستروا الجدر، ومن نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فإنما ينظر في النار سلوا الله ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها فإذا فرغتم فامسحوا بهما وجوهكم». لأبي داود وضعفه (1).
وفي رواية: «إن المسألة أن ترفع يديك حذو منكبيك أو نحوهما، والاستغفار أن تشير بإصبع واحدة، والابتهال أن تمد يديك جميعا، ورفع يديه وجعل ظهورهما مما يلي وجهه» (1).
أنس: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يدعو هكذا بباطن كفيه وظاهرهما. لأبي داود (1).
خلاد بن السائب الأنصاري: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا (سأل) (1) جعل باطن كفيه إليه، وإذا استعاذ جعل ظاهرهما إليه. لأحمد بإرسال (2).
أبو هريرة: أن رجلا كان يدعو بإصبعيه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «أحد أحد». للنسائي والترمذي (1). وقال معناه: إذا أشار الرجل بإصبعيه في الدعاء عند الشهادة فلا يشير إلا بإصبع واحدة.
ابن عمرو بن العاص: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يعقد التسبيح بيمينه. للترمذي والنسائي وأبي داود بلفظه (1).
سلمان رفعه: «إن ربكم حيي كريم يستحيي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفرا خائبتين» لأبي داود والترمذي بلفظه (1).
أبو هريرة رفعه: «ادعو الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه» للترمذي. (1)
فضالة بن عبيد: سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا يدعو في صلاته، فلم يصل على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال - صلى الله عليه وسلم - «عجل هذا» ثم دعاه فقال له أو لغيره: «إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء عليه، ثم ليصل على النبي، ثم ليدع بعد بما شاء». للترمذي وأبي داود والنسائي (1).
عمر رفعه: «الدعاء موقوف بين السماء والأرض، لا يصعد حتى يصلى علي فلا تجعلوني كغمر الراكب، صلوا علي أول الدعاء وأوسطه وآخره». للترمذي بلفظ رزين (1).
أبو زهير النميري: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة فأتينا على رجل قد ألح في المسألة، فوقف - صلى الله عليه وسلم - يستمع منه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «أوجب إن ختم»، فقال رجل من القوم: بأي شيء يختم يا رسول الله؟ قال: «بآمين، فإنه إن ختم بآمين فقد أوجب»، فانصرف الرجل الذي سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -…
أبو هريرة رفعه: «إذا دعا أحدكم فلا يقل: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ولكن ليعزم المسألة، فإن الله لا مكره له». للستة إلا النسائي. (1)
ابن سعد (1): سمعني أبي وأنا أقول: اللهم إني أسألك الجنة ونعيمها وبهجتها وكذا وكذا، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها وكذا وكذا، فقال لي: يا بني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «سيكون قوم يعتدون في الدعاء، فإياك أن تكون منهم، إنك إن أعطيت الجنة أعطيتها وما فيها من الخير، وإن أعذت من النار أعذت منها وما…
معاذ: سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا يقول: يا ذا الجلال والإكرام، قال: «قد استجيب لك، فسل»، وسمع رجلا يقول: اللهم إني أسألك الصبر، قال: «سألت الله البلاء فاسأله العافية» للترمذي مطولا (1).
عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يستحب الجوامع من الدعاء، ويدع ما سوى ذلك. لأبي داود. (1)
أبو هريرة رفعه: «يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول: قد دعوت ربي فلم يستجب لي». للستة إلا النسائي. (1)
جابر رفعه: «لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على خدمكم، ولا تدعوا على أموالكم؛ لا يوافق من الله تعالى ساعة نيل فيها عطاء فيستجيب لكم» لأبي داود (1).
أنس رفعه: «ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها، حتى يسأل شسع نعله إذا انقطع» (1).
أبو هريرة: من لم يسأل الله يغضب عليه. (1)
ابن مسعود رفعه: «سلوا الله من فضله، فإن الله يحب أن يسأل، وأفضل العبادة انتظار الفرج» هي للترمذي (1).
جابر: أن امرأة قالت للنبي - صلى الله عليه وسلم -: صل علي وعلى زوجي فقال: صلى الله عليك وعلى زوجك. لأبي داود (1).