أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 9126–9150 من 10,068
أبو هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في الإسراء: ((فلما نزلت إلى السماء الدنيا فنظرت أسفل مني فإذا أنا بريح وأصوات ودخان, فقلت: من هذا يا جبريل؟ قال: هذه شياطين يحرقون على أعين بني آدم, لا يتفكروا في ملكوت السموات والأرض, ولولا ذلك لرأوا العجب)). لأحمد وفيه أبو الصلت (1).
أبو أمامة رفعه: ((وكل بالشمس تسعة أملاك يرمونها بالثلج كل يوم, ولولا ذلك ما أتت على شيء إلا أحرقته)). للكبير بضعف (1).
أبو ذر رفعه: ((كثف الأرض مسيرة خمسمائة عام, وبين الأرض العليا والسماء الدنيا خمسمائة عام, وكثفها خمسمائة عام, ثم كل سماء مثل ذلك حتى تبلغ السماء السابعة, ثم ما بين السماء السابعة إلى العرش مسيرة ما بين ذلك كله)). للبزار (1).
على قال: أشد خلق ربك الجبال, والحديد ينحت الجبال, والنار تأكل الحديد, والماء يطفى النار, والسحاب المسخر بين السماء والأرض يحمل الماء, والريح تنقل السحاب, والإنسان يتقي الريح بيده ويذهب فيها لحاجته والسكر يغلب الإنسان, والنوم يغلب السكر, والهم يمنع النوم, فأشد خلق ربك الهم. للأوسط (1).
ابن عباس: سئل عن المد والجزر, فقال: إن ملكا موكلا بقاموس البحر, فإذا وضع رجله فاضت, وإذا رفعها غاضت. لأحمد بخفي (1).
رجل من الصحابة أخبر أبا بكرة أنه انطلق إلى أرض ليس لأهلها إلا الحديد يعملونه, فدخل بيتا فلما كان عند غروب الشمس سمع صوتا لم يسمع مثله, قال فرعبت, فقال لي رب البيت: لا تذعرن فإن هذا لا يضرك, هذا صوت قوم ينصرفون الساعة من عند هذا السد, قال فيسرك أن تراه؟ قلت: نعم, قال فغدوت إليه فإذا لبنة من حديد مثل الصخرة, وإذا كأنه…
ابن عمرو بن العاص قال: إن كان الرجل ممن كان قبلكم ليأتي عليه ثمانون سنة قبل أن يحتلم. للبزار بلين (1).
جابر رفعه: يا معاذ إني مرسلك إلى قوم أهل الكتاب, فإذا سئلت عن المجرة التي في السماء فقل هي لعاب حية تحت العرش. للكبير بضعف (1).
ابن عمرو بن العاص قال: إن العرش لمطوق بحية, وإن الوحي لينزل في السلاسل (1).
وعنه قال: ربع من لا يلبس الثياب من السودان أكثر من جميع الناس. هما للكبير (1).
أبو هريرة رفعه: «إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تعالى، تنادوا هلموا إلى حاجتكم، فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا، فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم: ما يقول عبادي؟ قالوا: يقولون: يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك، فيقول: هل رأوني؟ فيقولون: لا والله ما رأوك، فيقول: كيف لو…
للترمذي: نحوه عن أبي هريرة، أو أبي سعيد بالشك (1).
وعنه رفعه: «من قعد مقعدا لم يذكر الله فيه، كانت عليه من الله ترة، ومن اضطجع مضجعا لا يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة، وما مشى أحد ممشى لا يذكر الله فيه، إلا كانت عليه من الله ترة» لأبي داود والترمذي (1).
وعنه رفعه: «ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه، إلا قاموا عن مثل جيفة حمار، وكان عليهم حسرة». لأبي داود (1).
أبو سعيد: خرج معاوية على حلقة في المسجد، فقال: ما أجلسكم؟ قالوا: جلسنا نذكر الله، قال: آلله ما أجلسكم إلا ذاك؟ قالوا: آلله ما أجلسنا غيره، قال: أما إني لم أستحلفكم تهمة، وما كان أحد بمنزلتي من النبي - صلى الله عليه وسلم - أقل عنه حديثا مني، وإنه - صلى الله عليه وسلم - خرج على حلقة من أصحابه، فقال: «ما أجلسكم؟» قالوا:…
عبد الله بن بسر: أن رجلا قال: يا رسول الله، إن أبواب الخير كثيرة، ولا أستطيع القيام بكلها، فأخبرني عن شيء أتشبث به ولا تكثر علي فأنسى، قال: «لا يزال لسانك رطبا بذكر الله» (1).
أبو سعيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل؛ أي العباد أفضل وأرفع درجة عند الله يوم القيامة؟ قال: «الذاكرون الله كثيرا» قيل: يا رسول الله، ومن الغازي في سبيل الله؟ قال: «لو ضرب بسيفه حتى ينكسر ويختضب دما، فإن الذاكر لله أفضل منه درجة» هما للترمذي (1).
أبو موسى رفعه: «مثل البيت الذي يذكر الله فيه، والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت».للشيخين بلفظ مسلم (1).
أبو هريرة: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يسير في طريق مكة، فمر على جبل يقال له: جمدان، فقال: «سيروا هذا جمدان سبق المفردون» قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: «الذاكرون الله كثيرا». لمسلم (1).
وفي رواية الترمذي: «وما المفردون؟ قال: «المستكثرون لذكر الله، يضع الذكر عنهم أثقالهم، فيأتون الله يوم القيامة خفافا» (1).
وعنه رفعه: «يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة». للشيخين والترمذي (1).
عمارة بن زعكرة رفعه: «يقول الله تعالى: إن عبدي كل عبدي الذي يذكرني وهو ملاق قرنه؛ يعني: عند القتال» (1).
أنس رفعه: «إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قالوا: وما رياض الجنة؟ قال: حلق الذكر» (1).
أبو أمامة رفعه: «من أوى إلى فراشه طاهرا يذكر الله حتى يدركه النعاس لم يتقلب ساعة من ليل، يسأل الله من خير الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه» (1).
عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث بعثا قبل نجد، فغنموا غنائم كثيرة وأسرعوا الرجعة، فقال رجل ممن لم يخرج: ما رأينا بعثا أسرع رجعة ولا أفضل غنيمة من هذا البعث، فقال - صلى الله عليه وسلم - «ألا أدلكم على قوم أفضل غنيمة وأسرع رجعة؟ قوم شهدوا صلاة الصبح، ثم جلسوا يذكرون الله حتى طلعت الشمس، فأولئك أسرع رجعة، وأفضل…