أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 9026–9050 من 10,068
وعنه, ربما ضرب النبي - صلى الله عليه وسلم - على كتفي وقال «أحبوا بني تميم». للبزار (1).
وعنه أن رجلا من قيس جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: العن حمير, فأعرض عنه فأعاد عليه فقال: «رحم الله حمير أفواههم سلام, وأيديهم طعام, وهم أهل أمن وإيمان» (1).
أنس رفعه: «الأزد أزد الله في الأرض يريد الناس أن يضعوهم ويأبى الله إلا أن يرفعهم, وليأتين على الناس زمان يقول الرجل فيه: ياليت أبي كان أزديا وياليت أمي كانت أزدية». هما للترمذى (1).
أبو هريرة رفعه: «نعم القوم الأزد, طيبة أفواههم, برة أيمانهم, نقية قلوبهم».لأحمد (1).
وعنه, جاء الطفيل بن عمرو الدوسي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن دوسا قد هلكت, عصت وأبت, فادع الله عليهم, فظن الناس أنه يدعوا عليهم فقال: «اللهم اهد دوسا وائت بهم».للشيخين (1).
جابر: أن الصحابة قالوا: يارسول الله أحرقتنا نبال ثقيف فادع الله عليهم, فقال: «اللهم اهد ثقيفا» (1).
عمران بن حصين مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يكره ثلاثة أحياء ثقيفا وبني حنيفة وبني أمية. هما للترمذي (1).
عمرو بن عبسة رفعه: «شر قبيلتين في العرب, نجران وبنو ثعلبة».لأحمد (1).
أبو ذر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث رجلا إلى حي من أحياء العرب فسبوه وضربوه, فجاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره فقال - صلى الله عليه وسلم -: «لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك».لمسلم (1).
عمر رفعه: «إني لأعلم أرضا يقال لها عمان ينضح بناحيتها البحر, لو أتاهم رسولي مارموه بسهم ولا حجر».لأحمد (1).
أبو هريرة رفعه: «الملك في قريش, والقضاء في الأنصار, والأذان في الحبشة, والأمانة في الأزد».للترمذي (1).
زاد أحمد: «والسرعة في اليمن» (1).
طارق بن شهاب قدم وفد بجيلة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ,فقال: «اكتبوا البجليين وابدءوا بالأحمسيين» (1).
وفي رواية: قدم وفد أحمس ووفد قيس على النبي - صلى الله عليه وسلم -،فقال: «ابدءوا بالأحمسيين قبل القيسيين ثم دعا لأحمس: اللهم بارك في أحمس وخيلها ورجالها سبع مرات».لأحمد والكبير (1).
غالب بن أبجر: ذكرت قيس عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «رحم الله قيسا» , قيل يارسول الله ترحم على قيس؟ قال: «نعم إنه كان على دين أبينا إبراهيم خليل الله, ياقيس حي يمنا, يايمن حي قيسا, إن قيسا فرسان الله في الأرض, والذي نفسي بيده ليأتين على الناس زمان ليس لهذا الدين ناصر غير قيس, إنما قيس بيضة تفلقت عنا أهل…
سلمة بن سعد: أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - هو وجماعة من أهل بيته, فاستأذنوا عليه فدخلوا, فقال: «من هؤلاء؟» , فقيل له وفد عنزة, فقال: «بخ بخ بخ نعم الحي عنزة, مبغي عليهم منصورون, مرحبا بقوم شعيب وأختان موسى, سل يا سلمة عن حاجتك؟» فقال: جئت أسألك عما افترضت على في الإبل والغنم, فأخبره, ثم جلس عنده قريبا ثم…
عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تذكر عنزة ذات يوم, فقال أصحابه: يارسول الله! وما عنزة؟ فأشار بيده نحو المشرق, فقال: «حي من ههنا مبغي عليهم منصورون».للموصلي والبزار والأوسط وأحمد (1).
أبو هريرة رفعه: «خير أهل المشرق عبد القيس».للأوسط (1).
ابن عباس رفعه: «أنا حجيج من ظلم عبد القيس».للبزار والكبير بخفي (1).
ابن مسعود: شهدت النبي - صلى الله عليه وسلم - يدعو لهذا الحي من النخع أو قال يثني عليهم حتى تمنيت أن أكون رجلا منهم. لأحمد والبزار والكبير (1).
ابن عباس رفعه: «إذا اختلف الناس فالعدل في مضر».للكبير بلين (1).
سلمان رفعه: «لا تبغضني فتفارق دينك» , قلت يارسول الله! كيف أبغضك وبك هداني الله؟ قال: «تبغض العرب فتبغضني» (1).
عثمان رفعه: «من غش العرب لم يدخل في شفاعتي ولم تنله مودتي».هما للترمذي (1).
أبو هريرة: ذكرت الأعاجم عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «لأنا بهم أو ببعضهم أوثق مني بكم أو ببعضكم».للترمذي (1).
المستورد القرشي رفعه: «تقوم الساعة والروم أكثر» , فقال عمرو بن العاص للمستورد أبصر ما تقول؟ قال: أقول ما سمعت منه - صلى الله عليه وسلم - قال: «لئن قلت ذلك إن فيهم لخصالا أربعا: إنهم لأحلم الناس عند فتنة, وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة, وأوشكهم كرة بعد فرة, وخيرهم لمسكين, ويتيم, وضعيف, وخامسة حسنة جميلة, وأمنعهم من ظلم…