أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 9001–9025 من 10,068
وللترمذي, عن خباب بن الأرت: «سألته أن لا يهلك أمتي بسنة فأعطانيها, وسألته أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم فأعطانيها, وسألته أن لا يذيق بعضهم بأس بعض فمنعنيها» (1).
أبو سعيد رفعه: «إن من أمتي من يشفع للفئام من الناس, ومنهم من يشفع للقبيلة, ومنهم من يشفع للعصبة, ومنهم من يشفع للواحد حتى يدخلوا الجنة» (1).
زاد رزين: «وإنما شفاعتي في أهل الكبائر, وإنه ليؤمر برجل إلى النار فيمر برجل كان سقاه شربة ماء على ظمأ فيعرفه, فيقول: ألا تشفع لي؟ فيقول ومن أنت؟ فيقول: ألست أنا سقيتك الماء يوم كذا وكذا؟ فيعرفه فيشفع فيه فيرد من النار إلى الجنة».
عبد الله بن أبي الجدعاء رفعه: «يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم» , قلنا: سواك يارسول الله؟ قال: «نعم سواي» (1).
أنس رفعه: «مثل أمتي مثل المطر لا يدري آخره خيرا أم أوله». هما للترمذي (1).
زاد رزين في هذا: «وأنه لا مهدي إلا عيسى بن مريم, وأنا أولى الناس به, وليس بيني وبينه نبي» , وسمعته يقول: «لن تهلك أمة أنا أولها, ومهديها وسطها, والمسيح آخرها».
المغيرة رفعه: «لا يزال ناس من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون».للشيخين (1).
سعد رفعه: «لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة».لمسلم (1).
معاوية بن قرة, عن أبيه رفعه: «إذا فسد أهل الشام فلا خير لكم, ولا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة» , قال ابن المديني: هم أصحاب الحديث. للترمذي (1).
أبو موسى رفعه: «أن الله إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها فجعله فرطا وسلفا بين يديها, وإذا أراد هلاك أمة عذبها ونبيها حي, فأهلكها وهو ينظر, فأقر عينه بهلكتها حين كذبوه وعصوا أمره».لمسلم (1).
أبو الدرداء رفعه: «أنا حظكم من الأنبياء وأنتم حظي من الأمم».للبزار (1).
وعنه رفعه: «إن الله تعالى يقول: ياعيسى, إني باعث من بعدك أمة إن أصابهم ما يحبون حمدوا وشكروا وأن أصابهم ما يكرهون احتسبوا وصبروا, ولا حلم ولا علم, قال: يارب كيف هذا لهم ولا حلم ولا علم؟ قال أعطيتهم من حلمي وعلمي».لأحمد والكبير والأوسط والبزار (1).
ابن عمر رفعه: «ما من أمة إلا وبعضها في النار, وبعضها في الجنة إلا أمتي, فإنها كلها في الجنة».للأوسط والصغير بضعف (1).
سعد رفعه: «من أراد هوان قريش أهانه الله» (1).
ابن عباس رفعه: «اللهم أذقت أول قريش نكالا فأذق آخرهم نوالا». للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: «نساء قريش خير نساء ركبن الإبل, أحناه على طفل في صغره, وأرعاه على زوج في ذات يده» , ويقول أبو هريرة في إثر ذلك: ولم تركب مريم ابنة عمران بعيرا قط ولو علمت أنها ركبت بعيرا ما فضلت عليها أحدا. للشيخين (1).
أبو بكرة رفعه: «أرأيتم إن كان جهينة ومزينة وأسلم وغفار خيرا من بني تميم وبني أسد وبني عبد الله بن غطفان ومن بني عامر ابن صعصعة؟» فقال رجل: خابوا وخسروا, «فقال: هم خير من بني تميم وبني أسد وبني غطفان ومن بني عامر بن صعصعة» (1).
وفي رواية: أن الأقرع بن حابس, قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إنما بايعك سراق الحجيج من أسلم وغفار ومزينة وأحسبه قال: وجهينة, قال - صلى الله عليه وسلم -: «أرأيت إن كان أسلم وغفار».بنحوه (1).
أبو هريرة رفعه: «أسلم سالمها الله, وغفار غفر الله لها, وأما إني لم أقلها ولكن الله قالها».هما للشيخين (1).
وعنه رفعه: «قريش والأنصار وجهينة ومزينة وأسلم وأشجع وغفار, موالي ليس لهم مولى دون الله ورسوله».للشيخين والترمذي (1).
أبو موسى رفعه: «إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل, وأعرف منازلهم من أصواتهم بالقرآن [بالليل] (1) , وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار, ومنهم حكيم إذا لقي الخيل أو قال العدو, قال: إن أصحابي يأمرونكم أن تنظروهم» (2).
وعنه رفعه: «إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو, أو قل طعام عيالهم بالمدينة جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد, ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسوية فهم مني وأنا منهم». للشيخين (1).
أبو عامر الأشعري رفعه: «نعم الحي الأسدي والأشعريون لا يفرون في القتال ولا يغلون, هم مني وأنا منهم» , قال عامر ابنه فحدثت به معاوية فقال: ليس كذا قال - صلى الله عليه وسلم -: «هم مني وإلي» , فقلت: ليس كذا حدثني أبي, ولكنه حدثني قال سمعت - صلى الله عليه وسلم - يقول: «هم مني وأنا منهم» , قال: فأنت أعلم بحديث أبيك. للترمذي…
أبو هريرة لا أزال أحب بني تميم بعد ثلاث سمعتها من النبي - صلى الله عليه وسلم - يقولها فيهم, سمعته يقول: «هم أشد أمتي على الدجال, وجاءت صدقاتهم فقال - صلى الله عليه وسلم -: هذه صدقات قومنا, وكانت سبية منهم عند عائشة فقال - صلى الله عليه وسلم - اعتقيها فإنها من ولد إسماعيل».للشيخين (1).
وعنه رفعه: «ذكر بني تميم فقال: ضخام الهام, ثبت الأقدام, نصار الحق في آخر الزمان, أشد قوم على الدجال» , للبراز بلين (1).