أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 8976–9000 من 10,068
أنس: دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - الأنصار ليكتب لهم بالبحرين, فقالوا: لا والله حتى تكتب لإخواننا من قريش بمثلها, فقال: «ذلك لهم ما شاء الله» , كل ذلك يقولون له, قال: «فإنكم سترون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني» (1).
وفي رواية: «علي الحوض» (1).
قتادة: ما علنما حيا من أحياء العرب أكثر شهيدا أعز يوم القيامة من الأنصار, فقال أنس: قتل منهم يوم أحد سبعون, ويوم بئر معونة سبعون, ويوم اليمامة على عهد أبي بكر سبعون. هما للبخاري (1).
أبو أسيد رفعه: «خير دور الأنصار بنو النجار, ثم بنو عبد الأشهل, ثم بنو الحارث بن الخزرج, ثم بنو ساعدة, وفي كل دور الأنصار خير» , وبلغ ذلك سعد بن عبادة, فوجد في نفسه وقال: خلفنا فكنا آخر الأربع, أسرجوا لي حماري آتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،فكلمه ابن أخيه سهل بن سعد, فقال: أتذهب لترد على النبي - صلى الله عليه…
ولمسلم، عن أبي هريرة نحوه. لكن بدأ ببني عبد الأشهل ثم بني النجار ثم بني الحارث ثم بني ساعدة ثم في كل دور الأنصار خير فقام سعد بن عبادة مغضبا فقال أنحن آخر الأربع؟ فأراد كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له رجال من قومه: اجلس ألا ترضى أن سمى داركم في الأربع؟ فمن ترك فلم يسم أكثر ممن سمى, فانتهى سعد (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر ببعض المدينة, فإذا هو بجوار يضربن بدفهن ويتغنين ويقلن: نحن جوار من بنى النجار: ياحبذا محمد من جار فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «الله يعلم إني لأحبكن». للقزويني (1).
أبو موسى رفعه: «مثل المسلمين واليهود والنصارى كمثل رجل استأجر قوما يعملون له عملا إلى الليل على أجر معلوم, فعملوا له إلى نصف النهار فقالوا: لا حاجة لنا إلا أجرك الذي شرطت لنا وما عملنا باطل, فقال: لا تفعلوا, أكملوا بقية عملكم وخذوا أجركم كاملا, فأبوا وتركوا, واستأجر آخرين بعدهم, فقال: أكملوا بقية يومكم ولكم الذي شرطت…
ابن عمر رفعه: «إنما بقاؤكم فيما سلف قبلكم من الأمم كما بين العصر إلى غروب الشمس, وأوتي أهل التوراة، التوراة, فعملوا بها حتى انتصف النهار, ثم عجزوا فأعطوا قيراطا قيراطا, ثم أوتي أهل الإنجيل, الإنجيل, فعملوا إلى صلاة العصر, فعجزوا فأعطوا قيراطا قيراطا, ثم أوتينا القرآن فعملنا إلى غروب الشمس فأعطينا قيراطين قيراطين, فقال…
وفي رواية: «مثلكم ومثل أهل الكتابين كمثل رجل استأجر أجراء, فقال من يعمل لي من غدوة إلى نصف النهار على قيراط؟ فعملت اليهود, ثم قال: من يعمل لي من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط؟ فعملت النصارى, ثم قال: من يعمل لي من العصر إلى تغيب الشمس على قيراطين؟ فأنتم هم فغضبت اليهود والنصارى».بنحوه (1).
وفي أخرى: «قال إنما أجلكم من أجل من خلا من الأمم كما بين صلاة العصر إلى مغرب الشمس, وإنما مثلكم ومثل اليهود والنصارى كمثل رجل استعمل عمالا فقال: من يعمل لي من غدوة إلى نصف النهار على قيراط قيراط؟» بنحوه. للبخاري والترمذي (1).
أنس: مر على النبي - صلى الله عليه وسلم - بجنازة فأثني عليها خيرا فقال: «وجبت, وجبت, وجبت, ومر بجنازة فأثني عليها شرا فقال: وجبت, وجبت, وجبت» فقلت: وما وجبت؟ [فقال عمر: فداك أبي وأمي, مر بجنازة فأثني عليها شرا فقلت: وجبت, وجبت, وجبت] (1) , فقال - صلى الله عليه وسلم -: «من أثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنة, ومن أثنيتم عليه…
عمر رفعه: «أيما مسلم شهد له أربعة نفر بخير أدخله الله الجنة» , فقلنا واثنان؟ فقال: «واثنان» , ثم لم نسأله عن الواحد. للبخاري والترمذي والنسائي مطولا (1).
أبو هريرة رفعه: «أضل الله تعالى عن الجمعة من كان قبلنا, فكان لليهود يوم السبت, وكان للنصارى يوم الأحد, فجاء الله بنا فهدانا ليوم الجمعة, فجعل الجمعة والسبت والأحد, وكذلك هم فيه تبع لنا يوم القيامة, نحن الآخرون من أهل الدنيا, والأولون يوم القيامة. المقضى لهم قبل الخلائق» (1).
وفي رواية: «نحن الآخرون السابقون, بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا, ثم هذا يومهم الذي فرض الله عليهم فاختلفوا فيه فهدانا الله له». بنحوه. للشيخين والنسائي (1).
عمران بن حصين: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما نزلت {يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم} , الآية, قال: «أتدون أي يوم ذاك؟» قالوا: الله ورسوله أعلم, قال: «ذاك يوم يقول الله تعالى لآدم ابعث بعث النار, قال: يارب، وما بعث النار؟ قال: تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار, وواحد إلى الجنة» , فأنشأ المسلمون…
وفي رواية: «أتدرون أي يوم ذلك؟» قالوا: الله ورسوله أعلم, قال: «ذلك يوم ينادي الله في آدم فيناديه ربه, فيقول: ياآدم, ابعث بعث النار, فيقول: أي رب وما بعث النار؟ فيقول: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار, وواحد إلى الجنة» فيئس القوم حتى ما أبدوا بضاحكة, فلما رأى الذي بأصحابه قال: «اعملوا وأبشروا, فوالذي نفس محمد…
أبو أمامة رفعه: «وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب, ومع كل ألف سبعون ألفا وثلاث حثيات من حثيات ربي» (1).
بريدة رفعه: «أهل الجنة عشرون ومائة صف, منها ثمانون من هذه الأمة, وأربعون من سائر الأمم».هما للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: «يدخل [الجنة] (1) من أمتي زمرة هم سبعون ألفا تضيء وجوهم إضاءة القمر ليلة البدر» , فقام عكاشة بن محصن الأسدي, فرفع نمرة عليه, فقال: يارسول الله، ادعوا الله أن يجعلني منهم, قال: (اللهم اجعله منهم» , ثم قام رجل من الأنصار، فقال: يارسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم, فقال: «سبقك عكاشة».للشيخين (2).
أبو موسى رفعه: «إذا كان يوم القيامة دفع الله إلى كل مسلم يهوديا أو نصرانيا، فيقول: هذا فكاكك من النار».لمسلم (1).
أبو مالك الأشعري رفعه: «قد أجاركم الله من ثلاث خلال: أن لا يدعوا عليكم نبيكم فتهلكوا جميعا, وأن لا يظهر أهل الباطل على أهل الحق, وأن لا تجتمعوا على ضلالة» (1).
أبو موسى رفعه: «أمتي هذه أمة مرحومة ليس عليها عذاب في الآخرة, عذابها في الدنيا الفتن والزلازل والقتل» (1).
عوف بن مالك رفعه: «لن يجمع الله على هذه الأمة سيفين سيفا منها, وسيفا من عدوها». هي لأبي داود (1).
أبو موسى رفعه: «إن الله أنزل علي أمانين لأمتي, وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم, وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون, فإذا مضيت تركت فيهم الاستغفار إلى يوم القيامة». للترمذي (1).
سعد: أنه أقبل مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم من العالية, حتى إذا مر بمسجد بني معاوية, دخل فركع فيه ركعتين وصلينا معه, ودعا ربه طويلا ثم انصرف إلينا فقال: «سألت ربي ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة, سألت ربي أن لا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها, وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها, وسألته أن لا يجعل بأسهم…