أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 876–900 من 10,068
وفي أخرى: قال الليث بن سعد: لم يذكر ابن شهاب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر أم حبيبة بنت جحش أن تغتسل عند كل صلاة، ولكن شيء فعلته هي (1).
وفي أخرى: إن أم حبيبة بنت جحش التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف شكت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الدم، فقال لها: ((امكثي قدر ما كانت تحبسك حيضتك، ثم اغتسلي فكانت تغتسل عند كل صلاة)) (1).
وفي أخرى: ((ثم اغتسلي وصلي)) (1).
وفي أخرى: زينب بنت جحش بدل أم حبيبة، وقال لها - صلى الله عليه وسلم -: ((اغتسلي لكل صلاة)) (1).
وفي أخرى، قال لفاطمة بنت أبي حبيش: ((اغتسلي، ثم توضئي لكل صلاة وصلي)) (1). للستة إلا مالكا.
وفي أخرى لأبي داود: قال مكحول: النساء لا تخفى عليهن الحيضة، إن دمها أسود غليظ، فإذا ذهب ذلك وصارت صفرة رقيقة، فإنها مستحاضة (1).
ولمالك: عن زينب بنت أبي سلمة أنها رأت حمنة بنت جحش التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف وكانت تستحاض، فكانت تغتسل وتصلي (1).
حمنة بنت جحش: كنت أستحاض حيضة كثيرة وشديدة، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أستفتيه وأخبره، فوجدته في بيت أختي زينب بنت جحش، فقلت: يا رسول الله! إني أستحاض حيضة كثيرة شديدة فما ترى فيها قد منعتني الصلاة والصوم؟ قال: ((أنعت لك الكرسف، فإنه يذهب الدم)) قالت: هو أكثر من ذلك. قال ((فاتخذي ثوبا)) قالت: هو أكثر من…
وفي رواية: ((إن هذا أعجب الأمرين إلي قول حمنة)). وللترمذي نحو ذلك (1).
أسماء بنت عميس: قلت: يا رسول الله: إن فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت منذ كذا وكذا فلم تصل، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((سبحان الله هذا من الشيطان، لتجلس في مركن، فإذا رأت صفرة فوق الماء فلتغتسل للظهر والعصر غسلا واحد، وتغتسل للمغرب والعشاء غسلا واحدا، وتغتسل للفجر غسلا واحدا، وتتوضأ فيما بين ذلك)) قال أبو داود: رواه…
أم سلمة: أن امرأة كانت تهراق الدماء في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاستفتت لها النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((لتنظر عدد الأيام والليالي التي كانت تحيض فيها من الشهر قبل أن يصيبها الذي أصابها، فلتترك الصلاة قدر ذلك من الشهر، فإذا خلفت ذلك فلتغتسل، ثم (لتستثفر) (1) بثوب ثم لتصلي. لمالك وأبي داود…
(الهيمي) (1) مولى أبي بكر بن عبد الرحمن: أن القعقاع وزيد بن أسلم أرسلاه إلى سعيد بن المسيب يسأله، كيف تغتسل المستحاضة؟ قال: تغتسل من ظهر، إلى ظهر وتتوضأ لكل صلاة، فإن غلبها الدم استذفرت بثوب. لأبي داود (2).
وله: أن مالكا قال: إني لأظن حديث ابن المسيب من ظهر إلى ظهر إنما هو من طهر إلى طهر، ولكن الوهم دخل فيه ورواه المسور بن عبد الملك، قال فيه: من طهر، إلى طهر فلقنها الناس: من ظهر إلى ظهر. وانه روي عن ابن عمر وأنس وعائشة من ظهر إلي ظهر يعني بالمعجمة (1).
علي: قال: المستحاضة إذا انقضى حيضها اغتسلت كل يوم، واتخذت صوفة فيها سمن أو زيت. لأبي داود (1).
عائشة: لقد اعتكف مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - امرأة من أزواجه مستحاضة، فكانت ترى الدم والصفرة وهي تصلي، وربما وضعت الطست تحتها وهي تصلي. (1).
عبد الله بن سفيان: قال: سألت امرأة ابن عمر إني أقبلت أريد أن أطوف بالبيت حتى إذا كنت عند باب المسجد هرقت الدماء، فرجعت حتى ذهب ذلك عني، ثم أقبلت حتى إذا كنت عند باب المسجد هرقت الدماء، فرجعت حتى ذهب ذلك عني، ثم أقبلت حتى إذا كنت عند باب المسجد هرقت الدماء فقال إنما ذلك ركضة من الشيطان فاغتسلي، ثم استثفري بثوب ثم…
ابن عباس: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن المستحاضة، فقال: ((تلك ركضة من ركضات الشيطان في رحمها)).للبزار والكبير والأوسط (1).
عائشة قالت المستحاضة لا يأتيها زوجها. للدارمي (1).
وله بلين إبراهيم النخعي قال: كان يقال: المستحاضة لا تجامع، ولا تصوم، ولا تمس المصحف، إنما رخص لها في الصلاة، وقال يزيد: يجامعها زوجها، ويحل لها ما يحل للطاهرة (1).
وله عن جبير، وقد سئل أتجامع المستحاضة، فقال الصلاة: أعظم من الجماع (1).
عكرمة: كانت أم حبيبة تستحاض، وكان زوجها يغشاها (1).
وعنه عن حمنة بنت جحش: أنها كانت مستحاضة، وكان زوجها معها. هما لأبي داود (1).
أم عطية: قالت: كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئا (1).
مرجانة مولاة عائشة: كان النساء يبعثن إلى عائشة بالدرجة فيها الكرسف فيه الصفرة من دم الحيض يسألنها عن الصلاة، فتقول لهن: لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء تريد بذلك الطهر من الحيضة (1).
ابنة زيد بن ثابت بلغها: أن نساء كن يدعون بالمصابيح من جوف الليل ينظرن إلى الطهر، فكانت تعيب ذلك عليهن، وتقول: ما كان النساء يصنعن هذا (1)