أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 8951–8975 من 10,068
عمر بن أبى سلمة نزلت: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} في بيت أم سلمة, فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم - فاطمة وحسنا وحسينا, فجللهم بكساء وعلى خلف ظهره ثم قال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي, فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا» , قالت أم سلمة: وأنا معهم يانبي الله؟ قال: «أنت على مكانك وأنت على خير» (1).
علي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذ بيد حسن وحسين قال: «من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما, كان معي في درجتي يوم القيامة» (1).
زاد رزين بعد وأمهما: «ومات متبعا لسنتي غير مبتدع, كان معي في الجنة».
زيد بن أرقم: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لعلي وفاطمة والحسن والحسين: «أنا حرب لمن حاربتم, وسلم لمن سالمتم» , هي للترمذي (1).
أنس رفعه: «نحن ولد عبد المطلب سادة أهل الجنة, أنا وحمزة وعلي وجعفر والحسن والحسين والمهدي» , للقزويني بلين (1).
زيد بن أرقم رفعه: «ألا أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب, وأنا تارك فيكم ثقلين, أولهما: كتاب الله فيه الهدى والنور, فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به» , فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال: «وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي» , فقال له حصين: ومن أهل بيته يازيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: نساؤه من أهل…
ابن الزبير رفعه: «مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تركها غرق» , للبزار (1).
زاد في «الأوسط» بخفي: «وإنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بنى إسرائيل من دخله غفر له» (1).
عثمان رفعه: «من صنع إلى أحد من ولد عبد المطلب يدا فلم يكافئه بها في الدنيا, فعلى مكافأته غدا إذا لقيني». للأوسط بلين (1).
جابر: أنه سمع عمر يقول للناس حين تزوج بنت علي, ألا تهنوني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ينقطع يوم القيامة كل سبب ونسب إلا سببي ونسبى» , للكبير والأوسط (1).
عبد الله بن أبي أوفى رفعه: «سألت ربى أن لا أتزوج إلى أحد, ولا أزوج إليه, إلا كان معي في الجنة, فأعطاني ذلك».للأوسط بلين (1).
مسلمة بن مخلد سبق المهاجرون الناس بأربعين خريفا يتنعمون فيها, والناس محبوسون للحساب, ثم تكون الزمرة الثانية مائة خريفا. للكبير وفيه عبد الرحمن بن مالك السنانى (1).
جرير رفعه: «المهاجرون والأنصار أولياء بعضهم لبعض, والطلقاء من قريش والعتقاء من ثقيف بعضهم أولياء بعض». لأحمد والكبير (1).
غيلان بن جرير قلت لأنس: أرأيتم اسم الأنصار أكنتم تسمون به أم سماكم الله تعالى؟ قال: بل سمانا الله, وكنا ندخل على أنس فيحدثنا بمناقب الأنصار ومشاهدهم, ويقبل على أو على رجل من الأزد فيقول: فعل قومك يوم كذا وكذا كذا وكذا. للبخاري (1).
أبي رفعه: «لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار». للترمذي (1).
البراء بن عازب رفعه: «لا يحب الأنصار إلا مؤمن, ولا يبغضهم إلا منافق, فمن أحبهم أحبه الله, ومن أبغضهم أبغضه الله». للشيخين والنسائي (1).
أنس رفعه: «آية الإيمان حب الأنصار, وآية النفاق بغض الأنصار». للشيخين والنسائي (1).
وعنه: رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - النساء والصبيان مقبلين أحسب أنه قال من «عرس» , فقام ممثلا فقال: «اللهم أنتم من أحب الناس إلي» , قالها ثلاث مرات. للشيخين. يعني الأنصار (1).
زيد بن أرقم رفعه: «اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار». للشيخين (1).
زاد الترمذى: «ولنساء الأنصار» (1).
ولمسلم عن أنس: «ولموالي الأنصار» (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطب في مرضه الذي مات فيه: «أما بعد: أيها الناس! فإن الناس يكثرون وتقل الأنصار حتى يكونوا كالملح في الطعام, فمن ولي منكم أمرا يضر فيه أحدا أو ينفعه, فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم». للبخاري (1).
أنس رفعه: «أوصيكم بالأنصار فإنهم كرشي وعيبتي (1) , قد قضوا الذي عليهم وبقي الذي لهم, فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم».للشيخين والترمذي (2).
زيد بن أرقم: قالت الأنصار: يانبي الله، لكل نبي أتباع وإنا قد اتبعناك, فادع الله أن يجعل أتباعنا منا, فدعا به. للبخاري (1).
أبو طلحة رفعه: «أقرأ قومك السلام, فإنهم ما علمت أعفة صبر». للترمذي (1).