أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 8901–8925 من 10,068
الهرماس بن زياد: وفد أبي وأنا معه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له أبي: ادع الله لي ولابني، فمسح رأسه وبايعه على الإسلام. للأوسط بخفى (1).
عطاء مولى السائب بن يزيد: رأيت مولاي السائب بن يزيد لحيته بيضاء ورأسه أسود، فقلت: يا مولاي: ما لرأسك لا يبيض؟ فقال: لا يبيض رأسي أبدا وذلك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مضى، وأنا غلام ألعب مع الغلمان، فسلم وأنا معهم فرددت السلام من بين الغلمان فدعاني، فقال لي: ما اسمك؟ فقلت: السائب بن يزيد بن أخت النمر، فوضع يده على…
ابن عمر: كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ جاءه حرملة بن زيد، فجلس بين يديه فقال: يا رسول الله! الإيمان هاهنا، وأشار إلى لسانه، والنفاق هاهنا، وأشار إلى صدره ولا نذكر الله إلا قليلا، فسكت عنه - صلى الله عليه وسلم - فردد ذلك عليه حرملة، فأخذ - صلى الله عليه وسلم - بطرف لسان حرملة فقال: «اللهم اجعل له لسانا صادقا…
حمزة بن عمرو الأسلمي: أسرينا في سفر مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في ليلة ظلماء فأضائت أصابعي حتى جمعوا عليها ظهرهم، وما سقط من متاعهم، وإن أصابعي لتنير. للكبير بلين (1).
عائشة رفعته: «لا تسبوا ورقة فإني رأيت له جنة أو جنتين». للبزار (1).
أسماء بنت أبي بكر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن ورقة بن نوفل، فقال: يبعث يوم القيامة أمة وحده. للكبير (1).
جابر: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أبي طالب هل تنفعه نبؤتك؟ قال: «نعم، أخرجته من غمرات جهنم إلى ضحضاح منها»، وسئل عن خديجة؛ لأنها ماتت قبل الفرائض، وأحكام القرآن، فقال: «أبصرتها على نهر من أنهار الجنة من بيت في قصب لا صخب فيه ولا نصب»، وسئل عن ورقة بن نوفل، فقال: «أبصرته في بطنان الجنة عليه سندس»، وسئل عن زيد…
الأحنف بن قيس: بينما أنا أطوف بالبيت إذ لقيني رجل من بني سليم فقال: ألا أبشرك؟ قلت: بلى قال: تذكر إذ بعثني النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى قومك من بني سعد أدعوهم إلى الإسلام، فقلت: إيه والله ما قال إلا خيرا، ولا أسمع إلا حسنا، فإني رجعت وأخبرت النبي - صلى الله عليه وسلم - مقالتك، فقال: «اللهم اغفر للأحنف، فما أنا…
إسماعيل بن أبي خالد: قلت: لعبد الله بن أبي أوفى: أكان النبي - صلى الله عليه وسلم - بشر خديجة ببيت في الجنة؟ قال: نعم بشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب. للشيخين (1).
عائشة: ما غرت على أحد من نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - ما غرت على خديجة قط، وما رأيتها قط، ولكن كان يكثر ذكرها، وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعث في صدائق خديجة، وربما قلت له: كأن لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة، فيقول: إنها كانت وكانت وكان لي منها ولد (1).
وفي رواية: وتزوجني بعدها بثلاث سنين (1).
وفي أخرى: استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على النبي - صلى الله عليه وسلم - فعرف استئذان خديجة فارتاع لذلك، فقال: اللهم هالة بنت خويلد فغرت. فقلت: ما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين، هلكت في الدهر، قد أبدلك الله خيرا منها. للشيخين والترمذي (1).
أنس رفعه: «حسبك من نساء العالمين مريم ابنة عمران، وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد، وآسية امرأة فرعون» (1).
عائشة: سئلت أي الناس كان أحب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قالت: فاطمة قيل من الرجال؟ قالت: زوجها إن كان ما علمت صواما قواما. هما للترمذي (1).
وعنها: كن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - عنده لم يغادر منهن واحدة فأقبلت فاطمة تمشي ما تخطئ مشيتها من مشية النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا، فلما رآها رحب بها وقال: «مرحبا بابنتي». ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم سار فبكت بكاء شديدا، فلما رأى جزعها، سارها الثانية فضحكت، فقلت لها: خصك رسول الله - صلى الله عليه…
وفي رواية: ثم سارني أني أول أهله يتبعه، فضحكت (1).
وفي أخرى: «أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة وأنك أول أهلي لحوقا بي». فضحكت. للشيخين والترمذي (1).
وله عن أم سلمة نحوه، وفيه: ثم أخبرني أني سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران فضحكت (1).
أنس رفعه: «فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام». للشيخين والترمذي (1).
عائشة رفعته «يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام. قلت: وعليه السلام ورحمة الله، وهو يرى ما لا أرى». للستة إلا مالكا (1).
أبو موسى: ما أشكل علينا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديث قط، فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علما (1).
عمار بن ياسر: وقد نال عنده رجل من عائشة فقال له عمار: أغرب مقبوحا منبوحا، تؤذي حبيبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. هما للترمذي (1).
عائشة: أن نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - كن حزبين: فحزب فيه عائشة وحفصة وصفية وسودة والحزب الآخر: أم سلمة وسائر أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد كان المسلمون قد علموا حبه - صلى الله عليه وسلم - عائشة، فإذا كانت عند أحدهم هدية يريد أن يهديها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - آخرها حتى إذا كان - صلى الله عليه…
وفي رواية: قالت عائشة: فأرسلن زينب بنت جحش وهي التي كانت تساميني منهن في المنزلة عند النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم أر امرأة قط خيرا في الدين من زينب وأتقى لله أصدق حديثا وأوصل للرحم، وأعظم صدقة وأشد ابتذالا لنفسها في العمل الذي تصدق به، وتقرب به إلى الله تعالى ما عدا سورة من حدة كانت فيها تسرع منها الفيئة ...…
عروة: ما رأيت امرأة أعلم بطب ولا فقه ولا شعر من عائشة (1).