أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 8851–8875 من 10,068
يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة عن أبيه عن جده رفعه: «والذي نفسي بيده إنه لمكتوب عند الله في السماء السابعة، حمزة أسد الله وأسد رسوله» للكبير بخفى (1).
ابن عباس رفعه: «سيد الشهداء يوم القيامة حمزة بن عبد المطلب، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله» للأوسط بضعف (1).
أبو إسحاق: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعقيل ابن أبي طالب: «يا أبا يزيد إني أحبك حبين، حبا لقرابتك، وحبا لما كنت أعلم من حب عمي إياك» للكبير مرسلا (1).
أبو حبة البدري: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين لا ينظر في ناحية إلا رأى أبا سفيان بن الحارث يقاتل، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «إن أبا سفيان خير أهلي - أو - من خير أهلي» للكبير والأوسط (1).
عبد الله بن جعفر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مسح على رأسه ثلاثا كلما مسح قال اللهم اخلف جعفرا في ولده. لأحمد (1).
كردوس: أن خباب بن الأرت أسلم سادس ستة، كان سدس الإسلام. للكبير مرسلا (1).
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع سالما مولى أبي حذيفة يقرأ من الليل، فقال: «الحمد الذي جعل في أمتي مثله». للبزار (1).
عبد الرحمن بن عوف قال: كلم طلحة بن عبيد الله عامر بن فهيرة بشيء فقال - صلى الله عليه وسلم - «مهلا يا طلحة، فإنه شهد بدرا فما شهدته، وخيركم خيركم لمواليه» للطبراني (1).
عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: كان عامر بن ربيعة يصلي من الليل حين نشب الناس في الفتنة، فأري في المنام، فقيل له: قم فاسأل الله أن يعيذك من الفتنة التي أعاذ منها صالح عباده، فقام فصلى فاشتكى فما خرج إلا جنازته» (1).
مصعب بن عبد الله الزبيري قال: توفي عامر بن ربيعة البدري سنة اثنين وثلاثين (1).
سعد: أن عبد الله بن جحش قال له يوم أحد: ألا ندعو الله؟ فخلوا في ناحية فدعا سعد فقال: يا رب، إذا لقيت العدو فلقني رجلا شديدا بأسه شديدا حرده أقاتله ويقاتلني، ثم ارزقني الظفر عليه حتى أقتله وآخذ سلبه، فأمن عبد الله بن جحش ثم قال: اللهم ارزقني رجلا شديدا حرده شديدا بأسه، أقاتله فيك ويقاتلني، ثم يأخذني فيجدع أنفي وأذني،…
صهيب: صحبت النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يوحى إليه. للكبير بخفى (1).
وعنه: لم يشهد النبي - صلى الله عليه وسلم - مشهدا قط إلا كنت حاضره ولا غزا غزوة قط إلا كنت فيها عن يمينه أو عن شماله، ولم يبايع بيعة قط إلا كنت حاضرها ولم يسير سرية إلا كنت حاضرها، وما خافوا أمامهم قط إلا كنت أمامهم، ولا وراءهم إلا كنت وراءهم، وما جعلت النبي - صلى الله عليه وسلم - بيني وبين العدو قط. للكبير بضعف (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا مات ميت قال: «قدموه على فرطنا نعم الفرط لأمتي عثمان بن مظعون». للكبير والأوسط بضعف (1).
الأسود بن سريع: لما مات عثمان بن مظعون أشفق المسلمون عليه فلما مات ابراهيم بن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال «الحق بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون» للكبير (1).
وله عن ابن عباس: لما ماتت رقية قال «الحقي بسلفنا عثمان ابن مظعون» (1).
معاذ: أنه كان مريضا فبصق أو أراد أن يبصق عن يمينه، فقال: ما بصقت عن يميني منذ أسلمت. للكبير (1).
أنس: مات معاذ بن جبل وهو ابن ثمان وعشرين سنة، وقائل يقول: ابن اثنتين وثلاثين، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - «معاذ أمام العلماء برتوة» للكبير بانقطاع (1).
جابر رفعه: «من سيدكم يا بني سلمة؟» قالوا: الجد بن قيس على أنا نبخله، قال: «بل سيدكم الجعد الأبيض عمرو بن الجموح»، قال: وكان عمرو بن الجموح يؤلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا تزوج. للبزار بلين (1)
وله عن كعب بن مالك نحوه، وفيه: «وأي داء أدوأ من البخل؟ بل سيدكم الجعد القطط عمرو بن الجموح» (1).
عائشة رفعته: «دخلت الجنة فسمعت قراءة، قلت: من هذا؟ قالوا: حارثة بن النعمان، كذاكم البر كذاكم البر» لأحمد والموصلي (1).
عبد الله بن عامر بن ربيعة: أن حارثة بن النعمان قال: مررت على النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه جبريل جالس في المقاعد، فسلمت عليه ثم أجزت، فلما رجعت وانصرف - صلى الله عليه وسلم - قال: «هل رأيت الذي كان معي؟ قلت: نعم. قال: إنه جبريل وقد رد عليك السلام» لأحمد والكبير (1).
كعب بن مالك رفعه: «من سيدكم يا بني سلمة؟» قالوا: الجد بن قيس على أنا نزنه بالبخل، فقال: «وأي داء أدوأ من البخل؟» قالوا: فمن سيدنا يا رسول الله؟ قال: «سيدكم بشر بن البراء بن معرور» (1).
ابن عمر رفعه: «رحم الله أخي عبد الله بن رواحة»، قال: «كان أينما أدركته الصلاة أناخ» هما للكبير (1).
أبو اليسر كعب بن عمرو قال: والله إني لمع النبي - صلى الله عليه وسلم - بخيبر عشية، إذ أقبلت غنم لرجل من اليهود يريد حصنهم، ونحن محاصروهم، إذ قال - صلى الله عليه وسلم -: «من يطعمنا من هذه الغنم؟» قلت: أنا يا رسول الله، قال: «فافعل» فخرجت أشتد مثل الظليم، فلما نظر إلي - صلى الله عليه وسلم - موليا قال: «اللهم أمتعنا به»…