أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 8701–8725 من 10,068
يحيى بن بكير: ولد عبد الرحمن بن عوف بعد الفيل بعشرين سنة، ومات سنة إحدى وثلاثين أو اثنتين وثلاثين سنة، وسنه خمس وسبعون، وصلى عليه عثمان. للكبير (1).
أبو إسحاق: أبو عبيدة هو عامر بن عبد الله بن الجراح ابن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر لم يعقب، وأمه: أم غنم بنت جابر ابن عدي بن العداء بن عامر بن عميرة بن وديعة بن الحارث بن فهر. للكبير (1).
أنس رفعه: ((إن لكل أمة أمينا وإن أميننا أيتها الأمة أبو عبيدة ابن الجراح)) (1).
وفي رواية: إن أهل اليمن قدموا على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: ابعث معنا رجلا يعلمنا السنة والإسلام، فأخذ بيد أبي عبيدة فقال: ((هذا أمين هذه الأمة)). للشيخين (1).
زاد رزين: وفيه نزل {لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم} [المجادلة: 22] الآية، وكان قتل أباه، وهو من جملة أسارى بدر بيده، لما سمع منه في النبي - صلى الله عليه وسلم - ما يكره ونهاه فلم ينته.
عمر قال: إن أدركني أجلي وأبو عبيدة حي استخلفته، فإن قال الله لم استخلفته على أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -؟ قلت: إني سمعته - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لكل نبي أمين، وأميني أبو عبيدة)). لأحمد بإرسال (1).
يحيى بن بكير: مات أبو عبيدة في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة، وهو ابن ثمان وخمسين سنة، وشهد بدرا وهو ابن إحدى وأربعين، ويقال صلى عليه معاذ بن جبل. للكبير (1).
حذيفة: جاء السيد والعاقب صاحبا نجران إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يريدان أن يلاعناه، فقال أحدهما لصاحبه: لا تفعل، والله إن كان نبيا فتلاعننا لا نفلح أبدا نحن ولا عقبنا بعدنا، قال: إنا نعطيك ما سألتنا وابعث معنا رجلا أمينا ولا تبعث معنا إلا أمينا، فقال: ((لأبعثن معكما رجلا أمينا حق أمين)). فاستشرف لها أصحاب النبي -…
عبد المطلب بن ربيعة: أن العباس دخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - مغضبا فقال له: ((ما أغضبك؟)) فقال: يا رسول الله، أرى قوما من قريش يتلاقون بينهم بوجوه مسفرة، وإذا لقونا لقونا بغير ذلك. فغضب - صلى الله عليه وسلم - حتى احمر وجهه، وقال: (والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل إيمان حتى يحبكم لله ورسوله)). ثم قال: ((أيها…
ابن عباس رفعه: ((يا عم، إذا كان غداة الاثنين فأتني أنت وولدك حتى أدعو لكم بدعوة ينفعك الله بها وولدك)). فغدا وغدونا معه فألبسنا كساء ثم قال: ((اللهم اغفر للعباس وولده مغفرة ظاهرة وباطنة لا تغادر ذنبا، اللهم احفظه في ولده)). زاد رزين: ((واجعل الخلافة باقية في عقبه)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((تخرج من خراسان رايات سود، فلا يردها شيء حتى تنصب بإيلياء)). هي للترمذي (1).
سعد رفعه: ((هذا العباس بن عبد المطلب، أجود قريش كفا وأوصلها)). لأحمد والبزار والموصلي (1).
أبو هريرة رفعه: ((رأيت جعفرا يطير في الجنة مع الملائكة)). للترمذي (1).
وعنه: أن الناس يقولون: أكثر أبو هريرة، وإني كنت ألزم النبي - صلى الله عليه وسلم - لشبع بطني حين لا آكل الخمير ولا ألبس الحبير ولا يخدمني فلان ولا فلانة، وكنت ألصق بطني بالحصى من الجوع، وإن كنت لأستقرئ الرجل الآية وهي معي كي ينقلب معي فيطعمني، وكان خير الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب كان ينقلب معنا فيطعمنا ما كان في…
وللترمذي نحوه وفيه: وكان جعفر يحب المساكين، ويجلس إليهم، ويحدثهم ويحدثونه، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكنيه بأبي المساكين (1).
وعنه قال: ما احتذى النعال ولا ركب المطايا ولا ركب الكور بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - أفضل من جعفر بن أبي طالب. للترمذي (1).
ابن عمر: كان إذا سلم على عبد الله بن جعفر قال: ((السلام عليك يا ابن ذي الجناحين)). للبخاري (1).
ابن عباس: بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - جالس وأسماء بنت عميس قريبة منه إذ رد السلام ثم قال: ((يا أسماء هذا جعفر مع جبريل وميكائيل مروا فسلموا علينا، فرددت السلام وأخبرني أنه لقى المشركين يوم كذا وكذا، فأصبت في جسدي من مقاديمي ثلاثا وسبعين بين طعنة وضربة، ثم أخذت اللواء بيدي اليمنى فقطعت، ثم أخذته بيدي اليسرى…
البراء: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - والحسن على عاتقه يقول: ((اللهم إني أحبه فأحبه)). وفي رواية: أنه أبصر حسنا وحسينا فقال: ((اللهم إني أحبهما فأحبهما)). للشيخين والترمذي (1).
أنس: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم -، أي أهل بيتك أحب إليك؟ فقال: ((الحسن والحسين))، وكان يقول لفاطمة: ((ادعي لي ابني))، فيشمهما ويضمهما إليه. للترمذي (1).
أبو هريرة: خرجت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في طائفة من النهار لا يكلمني ولا أكلمه، حتى جاء سوق بني فينقاع، ثم انصرف حتى أتى مخبأ فاطمة فقال: ((أثم لكع؟)) يعني حسنا، فظننا إنما تحبسه لأن تغسله أو تلبسه سخابا، فلم نلبث أن جاء يسعى حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه فقال: ((اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه)). للشيخين…
خالد بن معدان قال: وفد المقدام بن معدى كرب وعمرو بن الأسود ورجل من بني أسد من أهل قنسرين إلى معاوية، فقال معاوية للمقدام: أما علمت أن الحسن بن علي توفى، فرجع المقدام فقال له: يا فلان! أتعدها مصيبة؟ فقال المقدام: مالي لا أعدها مصيبة، وقد وضعه - صلى الله عليه وسلم - في حجره، فقال: ((هذا مني وحسين من علي))، فقال الأسدي:…
يعلى بن مرة رفعه: ((حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط)) (1).
أبو سعيد رفعه: ((الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة)). هما للترمذي (1).
ابن عمر سأله رجل عن دم البعوض؟ فقال: ممن أنت؟ قال: من أهل العراق، قال: انظروا إلى هذا، يسألني عن دم البعوض، وقد قتلوا ابن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وسمعته - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((هما ريحانتاي من الدنيا)) (1).