أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 8476–8500 من 10,068
أنس: أن أهل مكة سألوا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يريهم آية، فأراهم انشقاق القمر. هما للشيخين والترمذي (1).
وله عن جبير بن مطعم: انشق القمر على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فصار فرقتين، فقالت قريش: سحر محمد أعيننا، فقال بعضهم: لئن كان سحرنا ما يستطيع أن يسحر الناس كلهم. زاد رزين: فكانوا يتلقون الركبان فيخبرونهم بأنهم قد رأوه فيكذبونهم (1).
أسماء بنت عميس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى الظهر بالصهباء ثم أرسل عليا في حاجة، فرجع وقد صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - العصر فوضع رأسه في حجر علي فنام فلم يحركه حتى غابت الشمس فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((اللهم إن عبدك عليا احتبست بنفسيه على نبيه فرد عليه الشمس)). قالت أسماء: فطلعت عليه الشمس حتى وقفت…
وفي رواية: قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا نزل عليه الوحي يكاد يغشى عليه، فأنزل عليه يوما وهو في حجر علي، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((صليت العصر؟)) قال: لا، فدعا الله فرد عليه الشمس حتى صلى العصر، قالت: فرأيت الشمس طلعت بعد ما غابت حين ردت حتى صلى العصر. للكبير (1).
عائشة: كان لآل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحش، فإذا خرج - صلى الله عليه وسلم - لعب واشتد وأقبل وأدبر، فإذا أحس به - صلى الله عليه وسلم - ربض فلم يترمرم ما دام - صلى الله عليه وسلم - في البيت كراهية أن يؤذيه. لأحمد والموصلي والبزار والأوسط (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقام بمكة [ثلاث] (1) عشرة سنة يوحى إليه وتوفي وهو ابن ثلاث وستين (2).
وفي رواية: أقام بمكة خمس عشرة سنة يسمع الصوت ويرى الضوء ولا يرى شيئا سبع سنين، وثماني سنين يوحى إليه، وأقام بالمدينة عشرا وتوفي وهو ابن خمس وستين سنة (1).
وفي أخرى أنزل عليه - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن أربعين فمكث ثلاث عشرة، ثم أمر بالهجرة فهاجر إلى المدينة فمكث بها عشر سنين (1).
وفي أخرى: عن عمرو بن دينار: قلت لعروة: كم لبث - صلى الله عليه وسلم - بمكة؟ قال: عشرا، قلت: فابن عباس يقول: بضع عشرة فغفره، وقال: إنما أخذه من قول الشاعر. ثوى في قريش بضع عشرة حجة. للشيخين والترمذي (1).
أنس: توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن ثلاث وستين سنة، وأبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وعمر وهو ابن ثلاث وستين. لمسلم (1).
وللترمذي عن جرير: خطب معاوية فقال: مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن ثلاث وستين، وأبو بكر وعمر، وأنا ابن ثلاث وستين (1).
ابن عباس: قال: إن قريشا تواصت بينها بالتمادي في الغي والكفر، فقال بعضهم: الذي نحن عليه أحق مما هو عليه هذا الصنبور المنبتر فأنزل الله تعالى: {إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر} [الكوثر:1: 2] إلى آخرها، وأتاه بعد ذلك خمسة أولاد ذكور؛ أربعة من خديجة؛ عبد الله وهو أكبرهم، والطاهر، وقيل: إن الطاهر هو عبد الله، فهم ثلاثة،…
أنس: رفعه: ((أن إبراهيم مات في الثدي، وإن له لظئران يكملان رضاعه في الجنة وإنه ابني)). لمسلم (1).
إسماعيل بن أبي خالد: قلت لابن أبي أوفى: أرأيت إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم، مات صغيرا ولو قضي أن يكون بعد محمد - صلى الله عليه وسلم - نبي عاش ابنه، ولكن لا نبي بعده. للبخاري (1).
عمران بن حصين رفعه: ((خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم)) فلا أدري ذكر قرنين أو ثلاثة ((ثم إن بعدهم قوما يشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يؤتمنون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن)). للستة إلا مالكا (1).
جابر رفعه: ((لا تمس النار مسلما رآني، أو رأى من رآني))،قال طلحة: فقد رأيت جابرا، وقال موسى: رأيت طلحة، قال يحيى: وقال لي موسى وقد رأيتني ونحن نرجو الله. للترمذي (1).
أبو سعيد: ((يأتي على الناس زمان فيغزو فئام من الناس فيقولون هل فيكم من صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟)) فيقولون: نعم، ((فيفتح لهم، ثم يأتي على الناس زمان فيغزو فئام من الناس، فيقال لهم: هل فيكم من صاحب أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟)) فيقولون: نعم، فيفتح لهم (1).
وفي رواية بنحوه وزاد: ((ثم يكون بعث الرابع فيقال: انظروا هل ترون فيهم أحدا رأى من رأى أحدا رأى أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فيوجد فيفتح لهم)) (1). للشيخين والترمذي.
وعنه: كان بين خالد بن الوليد، وبين عبد الرحمن بن عوف شيء فسبه خالد، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تسبوا أصحابي، فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه)). للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
عبد الله بن مغفل رفعه: ((الله الله في أصحابي، لا تتخذوهم غرضا بعدي فمن أحبهم فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه)) (1).
عروة: قالت لي عائشة: يا ابن أختي أمروا أن يستغفروا لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسبوهم. لمسلم (1).
جابر: قيل لعائشة: إن ناسا يتناولون أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أبا بكر وعمر، فقالت: وما تعجبون من هذا؟ انقطع عنهم العمل، فأحب الله أن لا يقطع عنه الأجر. لرزين (1).
أبو موسى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة رفع رأسه إلى السماء فقال: ((النجوم أمنة السماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد وإني أمنة لأصحابي، فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون)). لمسلم (1).
بريدة: رفعه: ((ما من أحد من أصحابي يموت بأرض إلا بعث لهم نورا، وقائدا يوم القيامة)). للترمذي (1).
عمر: رفعه: ((سألت ربي عن اختلاف أصحابي من بعدي، فأوحى إلي يا محمد أن أصحابك عندي بمنزلة النجوم من السماء بعضها أقوى من بعض، ولكل نور، فمن أخذ بشيء مما هم عليه من اختلافهم؛ فهو عندي على هدى))، وقال: ((أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهديتم)). لرزين.