أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 8351–8375 من 10,068
وعنه: كان فزع بالمدينة، فاستعار النبي - صلى الله عليه وسلم - فرسا من أبي طلحة يقال لها: المندوب فركب، فلما رجع قال: ((ما رأينا من شيء، وإن وجدناه لبحرا)) (1).
وفي رواية: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس، وكان أجود الناس وكان أشجع الناس، ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة، فانطلق ناس من قبل الصوت فتلقاهم - صلى الله عليه وسلم - راجعا وقد سبقهم إلى الصوت (1).
وفي أخرى: وقد استبرأ الخبر وهو على فرس لأبي طلحة عري في عنقه السيف، وهو يقول: لن تراعوا لن تراعوا، فقال: (وجدناه بحرا)) أو ((إنه لبحر))، وكان فرسا يبطأ (1).
وفي أخرى: فما سبق بعد ذلك اليوم. للشيخين، وأبي، داود والترمذي (1).
عائشة: ما خير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أمرين قط إلا أخذ أيسرهما، ما لم يكن إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه، وما أنتقم - صلى الله عليه وسلم - لنفسه في شيء قط إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم (1). لمالك، والشيخين، وأبي داود.
وفي رواية: ما ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا قط بيده، ولا امرأة، ولا خادما، إلا أن يجاهد في سبيل الله (1).
أنس: كانت الأمة من إماء المدينة لتأخذ بيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتنطلق به حيث شاءت. للبخاري (1).
وعنه: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا استقبله الرجل فصافحه لا ينزع يده من يده حتى يكون الرجل ينزع يده، ولا يصرف وجهه عن وجهه حتى يكون الرجل هو يصرفه، ولم ير مقدما ركبته بين يدي جليس له (1). لأبي داود، والترمذي بلفظه.
وعنه: ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إبراهيم ابنه مسترضعا في عوالي المدينة، وكان ينطلق ونحن معه فيدخل البيت وإنه ليدخن وكان ظئره قينا فيأخذه فيقبله ثم يرجع. لمسلم (1).
الأسود: سألت عائشة ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصنع في بيته؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة يتوضأ ويخرج إلى الصلاة (1). لمسلم، والترمذي.
ابن عباس: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يكل طهوره إلى أحد ولا صدقته التي يتصدق بها، يكون هو الذي يتولاها بنفسه (1). للقزويني بضعف.
عبد الله بن الحارث بن جزء: ما رأيت أحدا أكثر تبسما من النبي - صلى الله عليه وسلم - (1). للترمذي.
أبوهريرة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يجلس معنا في المسجد يحدثنا فإذا قام قمنا قياما حتى نراه قد دخل بعض بيوت أزواجه، فحدثنا يوما فقمنا حين قام، فنظرنا إلى أعرابي قد أدركه فحبذه بردائه، فحمر رقبته، وكان رداء خشنا، فالتفت إليه، فقال له الأعرابي: (احمل لي) (1) على بعيري هذين، فإنك لا تحملني من مالك ولا مال أبيك،…
رجل من العرب قال: زاحمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين، وفي رجلي نعل كثيفة فوطئت بها رجله، فنفحني نفحة بسوط في يده، وقال: ((بسم الله أوجعتني))، فبت لنفسي لائما أقول أوجعت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فبت بليلة كما يعلم الله، فلما أصبحنا إذا رجل يقول: أين فلان؟ قلت: هذا والله الذي كان مني بالأمس، فانطلقت…
عكرمة قال: قال العباس: لأعلمن ما بقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فينا، فقال يا رسول الله: إني أراهم قد آذوك وآذاك غبارهم، فلو اتخذت عرشا تكلمهم منه فقال: ((لا أزال بين أظهرهم يطئون عقبي، وينازعوني ردائي، حتى يكون الله هو الذي يريحني منهم))، فعلمت أن بقاءه فينا قليل (1). هما للدارمي.
أنس: خدمت النبي - صلى الله عليه وسلم - عشر سنين، والله ما قال لي أف قط، ولا قال لشيء لم فعلت كذا؟ وهلا فعلت كذا (1).
وفي رواية: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - من أحسن الناس خلقا، فأرسلني يوما لحاجة فقلت: والله، لا أذهب، وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به، فخرجت حتى أمر على صبيان وهم يلعبون في السوق، فإذا النبي - صلى الله عليه وسلم - قد قبض بقفاي من ورائي فنظرت إليه وهو يضحك، فقال: ((يا أنيس ذهبت حيث أمرتك؟)) قلت: نعم، أنا أذهب يا رسول…
وعنه: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى الغداة جاء خدم المدينة بآنيتهم فيها الماء، فما يأتونه بإناء إلا غمس يده فيه، فربما جاءوه في الغداة الباردة فيغمس يده فيه. لمسلم.
وعنه: وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس خلقا وكان لي أخ يقال له عمير وهو فطيم، كان إذا جاء قال: ((يا أبا عمير ما فعل النغير؟)) لنغر كان يلعب به، وربما حضرت الصلاة وهو في بيتنا، فيأمر بالبساط الذي تحته فيكنس، ثم ينضح، ثم يقوم ونقوم خلفه فيصلى بنا (1). للشيخين، وأبي داود، والترمذي.
الحسن بن علي: سألت خالي هند بن أبي هالة التميمي وكان وصافا عن صفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أشتهي أن يصف لي منها شيئا أتعلق به، فقال: كان - صلى الله عليه وسلم - فخما مفخما، يتلألأ وجهه تلألأ القمر ليلة البدر، أطول من المربوع، وأقصر من المشذب، عظيم الهامة رجل الشعر، إن انفرقت عقيصته فرق وإلا فلا، يجاوز شعره…
أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا مر في طريق من طرق المدينة وجد منه رائحة المسك، فيقال مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذا الطريق (1). للموصلي، والبزار، والأوسط.
عطاء بن يسار: قلت لابن عمرو بن العاص: أخبرني عن صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - في التوراة؟ فقال: والله إنه لموصوف في التوراة ببعض ما في القرآن: {يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا} [الأحزاب:45] وحرزا للأميين أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، ليس بفظ ولا غليظ ولا (سخاب) (1) في الأسواق، ولا يدفع بالسيئة…
ابن مسعود رفعه: ((صفتي أحمد المتوكل، ليس بفظ ولا غليظ، يجزى بالحسنة الحسنة، ولا يكافئ بالسيئة، مولده بمكة ومهاجره بطيبة، وأمته الحامدون، يأتزرون على أنصافهم، ويوضئون أطرافهم، أناجيلهم في صدورهم، يصفون للصلاة كما يصفون للقتال، قربانهم الذي يتقربون به إلى دماؤهم، رهبان بالليل ليوث بالنهار)) (1). للكبير بخفى.
عبد الله بن سلام: قال مكتوب في التوراة صفة محمد وعيسى بن مريم يدفن معه، فقال أبو مودود المدني: قد بقى في البيت موضع قبر (1). للترمذي.
ابن عمر: قال: ما سمعت عمر يقول لشيء قط إني لأظنه كذا إلا كان كما يظن، بينما عمر جالس إذ مر به رجل جميل فقال: لقد أخطأ ظني أو إن هذا على دينه في الجاهلية، أو لقد كان كاهنهم على الرجل، فدعي له، فقال له ذلك: فقال ما رأيت كاليوم استقبل به رجل مسلم، قال فإني أعزم عليك إلا ما أخبرتني، قال: كنت كاهنهم في الجاهلية، قال: فما…