أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 8326–8350 من 10,068
وفي رواية: كان يضرب شعره منكبيه (1).
وفي أخرى: إلى أنصاف أذنيه (1).
وفي أخرى: إلى شحمة أذنيه (1). للشيخين، وأبي داود، والنسائي.
عائشة: كان شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوق الوفرة ودون الجمة (1).
أم هانئ: قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة وله أربع غدائر (1). هما للترمذي، وأبي داود.
ابن عباس: كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم، وكان المشركون يفرقون، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعجبه موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر به فسدل ناصيته، ثم فرق بعد (1). للشيخين، وأبي داود.
أنس: سأل عن شيب النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: ما شانه الله ببيضاء (1).
وفي رواية: قال يكره أن ينتف الرجل الشعرة البيضاء من لحيته ورأسه، قال: ولم يخضب - صلى الله عليه وسلم -، إنما كان البياض في عنفقته، وفي الصدغين، وفي الرأس نبذ. لمسلم (1).
ابن سيرين: قلت لعبيدة: عندنا من شعر النبي - صلى الله عليه وسلم - أصبناه من قبل أنس أو من قبل أهل أنس، قال: لأن تكون عندي شعرة منه أحب إلى من الدنيا وما فيها (1). للبخاري.
جابر بن سمرة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - قد شمط مقدم رأسه ولحيته فكان إذا ادهن لم يتبين، فإذا شعث رأسه تبين، وكان كثير شعر اللحية، فقال رجل: وجهه مثل السيف قال: لا بل مثل الشمس والقمر، وكان مستديرا قال: رأيت الخاتم عند كتفيه مثل بيضة الحمام يشبه جسده (1). للنسائي، ومسلم بلفظه.
عبد الله بن سرجس: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وأكلت معه خبزا ولحما أو قال: ثريدا، فقلت: يا رسول الله، غفر الله لك، قال: ((ولك))، قال الراوي عنه: فقلت: استغفر لك - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم، ولك ثم تلا هذه الآية: {واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات} [محمد: من الآية19] قال: ثم درت خلفه فنظرت إلى خاتم النبوة…
السائب بن يزيد: كان الخاتم مثل زر الحجلة، وكان أشهل العينين، منهوس العقب، ضليع الفم (1). للشيخين.
أبو هريرة: ما رأيت أحسن من النبي - صلى الله عليه وسلم -، كأن الشمس تجرى في وجهه، وما رأيت أحدا أسرع في مشيه منه - صلى الله عليه وسلم -، لكأنما الأرض تطوى له، كنا إذا مشينا معه نجهد أنفسنا، وأنه لغير مكترث (1). للترمذي.
أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا مشى يتوكأ (1). لأبي داود.
جابر: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا مشى، مشى أصحابه أمامه وتركوا ظهره للملائكة (1). للقزويني.
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يحدث حديثا لو عد العاد لأحصاه (1).
وفي رواية: قالت لعروة: ألا يعجبك أبو فلان؟ جاء فجلس إلى جانب حجرتي يحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يسمعني ذلك، وكنت أسبح، فقام قبل أن أقضي سبحتي، فلو أدركته لرددت عليه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يسرد الحديث كسردكم (1).
وفي رواية أخرى: كان أبو هريرة يحدث ويقول: اسمعي يا ربة الحجرة، اسمعي يا ربة الحجرة، وعائشة تصلى، فلما قضت صلاتها، قالت لعروة بنحوه (1). للشيخين، والترمذي، وأبي داود.
أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعيد الكلمة ثلاثا لتعقل عنه (1). للترمذي.
عائشة: كان كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلام فصل، يفهمه كل من سمعه (1).
ابن سلام: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا جلس يتحدث يكثر أن يرفع طرفه إلى السماء (1). هما لأبي داود.
رجل من الصحابة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ضمه قال: فسال علي من عرق إبطه مثل ريح المسك (1). للدارمي مطولا بمجهول.
أنس: أن أم سليم كان تبسط للنبي - صلى الله عليه وسلم - نطعا فيقيل عندها على ذلك النطع، فإذا قام أخذت من عرقه وشعره فجمعته في قارورة ثم جعلته في سك فلما حضر أنسا الوفاة أوصى أن يجعل في حنوطه من ذلك السك فجعل في حنوطه (1).
وفي رواية: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يدخل بيت أم سليم فينام على فراشها وليست فيه، فجاء ذات يوم فنام على فراشها، فأتت فقيل لها: هذا النبي - صلى الله عليه وسلم - نائم على فراشك، فجاءت وقد عرق واستنقع عرقه على قطعة أديم الفراش، ففتحت عتيدتها فجعلت تنشف ذلك العرق فتعصره في قواريرها، ففزع النبي - صلى الله عليه وسلم…
وفي أخرى: قالت: هذا عرقك نجعله في طيبنا، وهو أطيب الطيب (1). للشيخين، والنسائي.