أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 8301–8325 من 10,068
جابر: رفعه: ((أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي: كان كل نبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى كل أحمر وأسود، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي، وجعلت لي الأرض طيبة وطهورا ومسجدا، فأيما رجل أدركته الصلاة صلى حيث كان، ونصرت بالرعب على العدو بين يدي مسيرة شهر، وأعطيت الشفاعة)). للشيخين (1).
ولهم، وللترمذي عن أبي هريرة: رفعه: ((بعثت بجوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وبينا أنا نائم رأيتنى أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي))، قال أبو هريرة: فقد ذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنتم [تنتثلونها] (1) (2).للشيخين، والترمذي، والنسائي.
أبو هريرة: رفعه: ((ما من نبي من الأنبياء إلا أعطى من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إلى، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة)). للشيخين (1).
ابن عمر: رفعه: ((جعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعلت الذلة والصغار على من خالف أمري)). للبخاري في ترجمة (1).
أبو هريرة: رفعه: ((إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي، كمثل رجل بنى بيتا فأحسنه وأجمله، إلا موضع لبنة من زاوية من زواياه، فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له، ويقولون هلا وضعت هذه اللبنة؟ فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين)). للشيخين (1).
أنس: رفعه: ((آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح، فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد، فيقول: بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك)). لمسلم (1).
أبو هريرة: رفعه: ((سلوا الله لي الوسيلة، قالوا: يا رسول الله، وما الوسيلة؟ قال: أعلى درجة في الجنة، لا ينالها إلا رجل واحد، أرجو أن أكون أنا هو)) (1).
ابن مسعود: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العشاء ثم انصرف، فأخذ بيد عبد الله بن مسعود حتى خرج به إلى بطحاء مكة فأجلسه، ثم خط عليه خطا ثم قال: ((لا تبرحن خطك هذا، فإنه سينتهي إليك رجال فلا تكلمهم فإنهم لن يكلموك))، ثم مضى - صلى الله عليه وسلم - حيث أراد، فبينا أنا جالس في خطى، إذ أتاني رجال كأنهم الزط، أشعارهم…
وللشيخين عن جابر نحوه وفيه: مثلك ومثل أمتك كمثل ملك اتخذ دارا ثم بنى فيها بيتا، ثم جعل فيه مائدة، ثم بعث رسولا يدعو الناس إلى طعامه، فمنهم من أجاب الرسول، ومنهم من تركه، فالله هو الملك، والدار الإسلام، والبيت الجنة، وأنت يا محمد. رسول الله، فمن أجابك دخل الإسلام، ومن دخل الإسلام دخل الجنة، ومن دخل الجنة أكل ما فيها…
عبد الله بن هشام: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو آخذ بيد عمر، فقال له عمر: يا رسول الله، لأنت أحب إلى من كل شيء إلا نفسي، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك))، فقال له عمر: فإنه الآن لأنت أحب إلى من نفسي، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((الآن يا عمر)). للبخاري (1).
أبو هريرة: رفعه: ((والذي نفسي بيده ليأتين على أحدكم يوم ولا يراني، ثم لأن يراني أحب إليه من أهله وماله معهم))، فأولوه على أنه نعى نفسه إليهم وعرفهم ما يحدث لهم بعده من تمنى لقائه عند فقدهم ما كانوا يشاهدون من بركاته (1).
ابن مسعود: رفعه: ((ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن)). وزاد في رواية: ((وقرينه من الملائكة))، قالوا: وإياك يا رسول الله؟ قال: ((وإياي إلا أن الله أعانني عليه فأسلم، فلا يأمرني إلا بخير)). هما لمسلم (1).
أبو هريرة رفعه: ((فضلت على الأنبياء بخصلتين، كان شيطاني كافرا فأعانني الله عليه حتى أسلم))، ونسيت الخصلة الأخرى (1). للبزار بضعف.
أنس رفعه: ((ما منكم من أحد يسلم على إلا رد الله على روحي حتى أرد عليه السلام)) (1). لأبي داود.
وعنه: لما كان اليوم الذي دخل فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة أضاء منها كل شيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شيء، وما نفضنا الأيدي من دفنه وإنا لفي دفنه حتى أنكرنا قلوبنا (1). للترمذي.
ابن عمرو بن العاص: قال: تلا النبي - صلى الله عليه وسلم - قول الله {رب إنهن أضللن كثيرا من الناس} إلى: {رحيم} [ابراهيم: من الآية36]،وقول عيسى: {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} [المائدة:118]،فرفع يديه وقال: ((اللهم أمتي، اللهم أمتي))، وبكى، فقال الله تعالى: يا جبريل، اذهب إلى محمد وربك أعلم،…
عمار بن ياسر: سألوا النبي - صلى الله عليه وسلم - هل أتيت في الجاهلية شيئا حراما؟ قال: ((لا، وقد كنت منه على ميعادين، أما أحدهما فغلبتني عيني، وأما الآخر فحال بيني وبينه سامر قومي)). للطبراني بخفى (1)، ولفظ الأوسط: سألوا النبي - صلى الله عليه وسلم - هل أتيت من النساء حراما.
عمر رفعه: ((لما أذنب آدم الذنب الذي أذنبه، رفع رأسه إلى العرش، فقال: أسألك بحق محمد إلا رفعتنى، فأوحى الله إليه وما محمد؟ قال: تبارك اسمك لما خلقتني رفعت رأسي إلى عرشك، فرأيت فيه مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله، فعلمت أنه ليس أحد أعظم عندك قدرا ممن جعلت اسمه مع اسمك، فأوحى الله إليه: يا آدم، إنه آخر النبيين من…
أبو سعيد رفعه: ((أتاني جبريل فقال: إن ربي وربك يقول:. كيف رفعت ذكرك؟ قال: الله أعلم، قال: إذا ذكرت ذكرت معي)). للموصلي (1).
على: يصف النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لم يكن بالطويل الممغط (1)، ولا بالقصير المتردد (2)، كان ربعة من القوم، ولم يكن بالجعد القطط (3)، ولا بالسبط، كان جعدا رجلا (4)، ولم يكن بالمطهم (5) ولا بالمكلثم (6)، وكان في وجهه تدوير، أبيض مشرب (7)، أدعج (8) العينين، أهدب (9) الأشفار، جليل المشاش والكتد (10)، أجرد ذو مسربة…
أنس: كان - صلى الله عليه وسلم - ربعة من القوم، ليس بالطويل البائن ولا بالقصير، أزهر اللون، ليس بالأبيض الأمهق، ولا بالآدم، ليس بجعد قطط، ولا سبط رجل، أنزل عليه وهو ابن أربعين سنة، فلبث بمكة عشر سنين، ينزل عليه الوحي، وبالمدينة عشرا، وتوفاه الله على رأس ستين، وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضا، قال ربيعة بن أبي عبد…
جابر بن سمرة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ضليع الفم، أشكل العينين منهوس العقبين ضخم القدمين، قيل لسماك، ما ضليع الفم؟ قال عظيم الفم قيل: ما أشكل العينين؟ قال: طويل شق العينين، قيل: ما منهوس العقب؟ قال: قليل لحم العقب (1). لمسلم، والترمذي.
وله: كان في ساقيه - صلى الله عليه وسلم - خموشة، وكان لا يضحك إلا تبسما، وكنت إذا نظرت إليه قلت: أكحل العينين وليس بأكحل (1).
أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أزهر اللون، كأن عرقه اللؤلؤ، إذا مشى تكفأ، وما مسست ديباجة ولا حريرة ألين من كف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا شممت مسكة ولا عنبرة أطيب من رائحة النبي - صلى الله عليه وسلم - (1). للشيخين، والترمذي.
وعنه: وقد سئل عن شعر النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: شعر بين شعرين، لا رجل سبط، ولا جعد قطط، كان بين أذنيه وعاتقه (1).