أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 8276–8300 من 10,068
أبو هريرة: رفعه: ((خفف على داود القرآن، وكان يأمر بدوابه أن تسرج فيقرأه قبل أن تسرج دوابه، ولا يأكل إلا من عمل يديه)). للبخاري (1).
وعنه: رفعه: ((كانت امرأتان معهما ابناهما، جاء الذئب فذهب بابن إحداهما، فقالت لصاحبتها: إنما ذهب بابنك، وقالت الأخرى: إنما ذهب بابنك، فتحاكمتا إلى داود فقضى به للكبرى، فخرجتا به على سليمان بن داود فأخبرتاه، فقال: ائتوني بالسكين أشقه بينهما، فقالت الصغرى: لا تفعل يرحمك الله، هو ابنها، فقضى به للصغرى))، قال أبو هريرة:…
وعنه: رفعه: ((بينما أيوب يغتسل عريانا خر عليه رجل جراد من ذهب، فجعل يحثى في ثوبه، فناداه ربه يا أيوب، ألم أكن أغنيك عما ترى؟ قال: بلى يا رب، ولكن لا غنى لي عن بركتك)). للبخاري، والنسائي (1).
وعنه: رفعه: ((ما من بنى آدم مولود إلا يمسه الشيطان حين يولد فيستهل صارخا من نخسه إياه، إلا مريم وابنها)) (1).
وفي رواية: ثم يقول أبو هريرة: اقرءوا إن شئتم {وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم} [آل عمران: من الآية36] (1).
وفي أخرى: ((كل ابن آدم يطعن الشيطان في جنبيه بإصبعه حين يولد، غير عيسى ابن مريم، ذهب يطعن فطعن في الحجاب)) (1). للشيخين.
وعنه: يلقى عيسى حجته ولقاه الله تعالى في قوله: {وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله} [المائدة: من الآية116] قال أبو هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((فلقاه الله {سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق})) [المائدة: من الآية116] الآية كلها (1). للترمذي.
وعنه: رفعه: ((أنا أولى الناس بابن مريم في الدنيا والآخرة، ليس بيني وبينه نبي، والأنبياء إخوة أولاد علات أمهاتهم شتى، ودينهم واحد)) (1). للشيخين، وأبي داود.
وعنه: رفعه: ((أني لأرجو إن طال بي عمر أن ألقى عيسى ابن مريم، فإن عجل بي موت فمن لقيه منكم فليقرأ منى السلام)). لأحمد (1).
ابن عمر: قال: لا والله ما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لعيسى أحمر، ولكن قال: ((بينا أنا نائم أطوف بالبيت، فإذا رجل آدم سبط الشعر، يهادى بين رجلين ينطف رأسه ماء أو يهراق رأسه ماء فقلت: من هذا؟ قالوا: ابن مريم، فذهبت ألتفت، فإذا أنا برجل أحمر جسيم جعد الشعر أعور عينه اليمنى، كأن عينه عنبة طافية، قلت من هذا؟ قالوا:…
وفي رواية: ((رأيت عيسى وموسى وإبراهيم عليهم السلام، فأما عيسى فأحمر جعد عريض الصدر، وأما موسى فآدم (1) جسيم سبط كأنه من رجال الزط)) (2). للشيخين، والموطأ.
أبو هريرة: رفعه: ((ليلة أسرى بي لقيت موسى -فنعته - صلى الله عليه وسلم - فإذا رجل- حسبته قال-: مضطرب رجل الرأس كأنه من رجال شنوءة، ولقيت عيسى -فنعته، فقال: ربعة أحمر كأنما خرج من ديماس -يعني الحمام-، ورأيت إبراهيم وأنا أشبه ولده به)) (1).
وفي رواية: ((وإذا عيسى ابن مريم قائم يصلى أقرب الناس به شبها عروة بن مسعود الثقفي)) (1). للترمذي، والشيخين.
ولهما عن ابن عباس: ((موسى آدم طوال كأنه من رجال شنوئة)) (1).
أبو الدرداء: رفعه: ((لقد قبض الله داود من بين أصحابه، فما فتنوا وما بدلوا، ولقد مكث أصحاب المسيح على سننه وهديه مائتي سنة)) (1). للكبير.
ابن عمرو بن العاص: ((لا ينبغي لأحد أن يقول أنا خير من يحيى بن زكريا، ما هم بخطيئة -أحسبه قال-: ولا عملها)) (1). للبزار.
أبو هريرة: رفعه: ((كل بنى آدم يلقى الله يوم القيامة بذنب قد أذنبه يعذبه عليه إن شاء أو يرحمه، إلا يحيى بن زكريا فإنه كان سيدا وحصورا ونبيا من الصالحين))، وأهوى - صلى الله عليه وسلم - إلى قذاة من الأرض فأخذها، وقال: ((ذكره مثل هذه القذاة)) (1). للأوسط بلين.
أبو أمامة: أن رجلا قال: يا رسول الله، أنبيا كان آدم؟ قال: ((نعم))، قال: كم كان بينه وبين نوح؟ قال: ((عشرة قرون))، قال: كم كان بين نوح وإبراهيم؟ قال: ((عشرة قرون))، قال: يا رسول الله، كم كانت الرسل؟ قال: ((ثلاثمائة وثلاثة عشر)) (1). للكبير.
أنس: رفعه: ((الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون)). للموصلي، والبزار (1).
أبو هريرة: رفعه: ((إنما سمى الخضر، لأنه جلس على فروة بيضاء، فإذا هي تهتز من خلفه خضراء)) (1). للبخاري، والترمذي.
ابن عباس: ذكر خالد بن سنان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((ذاك نبي ضيعه قومه)) (1). للبزار.
وللكبير بلين: جاءت بنت خالد بن سنان إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فبسط لها ثوبه فذكره (1).
أبو سعيد: رفعه: ((لا تخيروا بين الأنبياء)) (1). لأبي داود.
ابن عباس: جلس ناس من الصحابة يتذاكرون وهم ينتظرون خروجه فخرج، حتى إذا دنا منهم سمعهم يتذاكرون فسمع حديثهم فقال بعضهم عجبا: إن الله اتخذ من خلقه خليلا، اتخذ إبراهيم خليلا، وقال آخر: ماذا بأعجب من كلام موسى؟ كلمه تكليما، وقال آخر: ماذا بأعجب من جعله عيسى كلمة الله وروحه؟ وقال آخر: ماذا بأعجب من آدم اصطفاه الله عليهم؟…
أبي: رفعه: ((إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين وخطيبهم وصاحب شفاعتهم غير فخر)) (1). هما للترمذي.