أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 8101–8125 من 10,068
أبو هريرة: أن زينب هي بنت أبي سلمة كان اسمها برة، فقيل: تزكي نفسها، فسماها النبي - صلى الله عليه وسلم - زينب. للشيخين (1).
ابن عباس: كان اسم جويرية بنت الحارث، برة، فحول النبي - صلى الله عليه وسلم - اسمها جويرية، وكان يكره أن يقال: خرج من عند برة (1).
زينب بنت أبي سلمة: كان اسمي برة فسماني النبي - صلى الله عليه وسلم - زينب، ودخلت عليه زينب بنت جحش واسمها برة فسماها زينب. هما لمسلم (1).
شريح بن هانئ، عن أبيه: قال لما وفد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة مع قومه سمعهم يكنونه بأبى الحكم، فدعاه - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن الله هو الحكم، وإليه الحكم، فلم تكنى أبا الحكم؟ فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم، فرضى كلا الفريقين بحكمي، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ما أحسن هذا،…
أسامة بن أخدري: أن رجلا كان اسمه أصرم، كان في نفر أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له: ((ما اسمك؟)) قال: أصرم. قال: ((بل أنت زرعة)). لأبي داود (1).
سعيد بن المسيب: أن أباه جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((ما اسمك؟)) قال: حزن، قال: ((أنت سهل))، قال: لا أغير اسما سمانيه أبي (1).
وفي رواية: أن جده حزنا قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - بنحوه. وفيه: قال ابن المسيب: مازالت فينا الحزونة بعد (1).
وفي أخرى: قال: لا، السهل يوطأ ويمتهن، قال سعيد: فظننت أنه سيصيبنا بعده حزونة. للبخاري وأبي داود (1).
وقال: غير النبي - صلى الله عليه وسلم - اسم العاص، وعزيز، وعتلة، وشيطان، والحكم، وغراب، وحباب، وشهاب، فمساه هشاما، سمى حربا سلما، وسمى المضطجع المنبعث، وأرضا تسمى عفرة، سماها خضرة، وشعب الضلالة سماه شعب الهدى، وبنى الزينة سماهم بني الرشدة، وسمى بني معاوية بني رشد. قال أبو داود: تركت أسانيدها للاختصار (1).
خيثمة بن عبد الرحمن، عن أبيه: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال لي: ((ما اسمك؟)) قلت: عبد العزى، قال: ((بل أنت عبد الرحمن)). للكبير وللبزار: ما اسمك؟ قلت: عزيز. قال: ((الله العزيز)) (1).
وعنه، عن أبيه رفعه: ((لا تسم ابنك الحباب، فإن الحباب شيطان، ولكن هو عبد الرحمن)). ((للكبير)) بقصة (1).
ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - غير اسم عاصية وسماها جميلة. لمسلم والترمذي وأبي داود (1).
مسروق لقيت عمر فقال: من أنت؟ قلت: مسروق ابن الأجدع، قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: الأجدع شيطان. لأبي داود (1).
سهل بن سعد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى بالمنذر ابن أبي أسيد حين ولد، فوضعه على فخذه، وأبو أسيد جالس، فلها النبي - صلى الله عليه وسلم - بشيء كان بين يديه فأمر أبو أسيد بابنه فاحتمل من على فخذ النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقلبوه، فاستفاق - صلى الله عليه وسلم -، فقال: أين الصبي؟ فقال أبو أسيد: قلبناه يا رسول…
رجل من جهينة قال: سمعه النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: يا حرام فقال: يا حلال. لأحمد (1).
علي: لما ولد الحسن سماه حمزة، فلما ولد الحسين سماه بعمه جعفر، قال: فدعاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((إني أمرت أن أغير اسم ابني هذين))، قلت: الله ورسوله أعلم، فسماهما حسنا وحسينا. لأحمد والموصلي والبزار والكبير (1).
وعنه: لما ولد الحسن سميته حربا، فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((أروني ابني ما سميتموه؟)) قلت: حربا، قال: ((بل هو حسن))، فلما ولد الحسين سميته حربا، فجاء - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((أروني ابني ما سميتموه؟)) قلت: حربا، قال: ((بل هو حسين))، فلما ولد الثالث سميته حربا فجاء - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((أروني…
وله وللكبير نحوه وفيه: وكنت أحب أن أكنى بأبي حرب (1).
عبد الله بن سلام: كان اسمي في الجاهلية غيلان، فسماني النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الله. ((للكبير)) بضعف (1).
يزيد بن جارية الأنصاري: كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان إذا لم يحفظ اسم رجل قال: ((يا ابن عبد الله)). للأوسط والصغير بخفى (1).
أبو هريرة: ((لا تسموا العنب الكرم، فإن الكرم المسلم)) (1).
وفي رواية: ولكن قولوا: ((حدائق وأعناب)) (1).
وفي أخرى: ((إنما الكرم قلب المؤمن)). للشيخين وأبى داود (1).
ولمسلم عن وائل بن حجر رفعه: ((لا تقولوا الكرم، ولكن قولوا: العنب والحبلة)) (1).
أبى: إن من الشعر حكمة. للبخاري وأبي داود (1).