أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 8051–8075 من 10,068
حذيفة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أعلمه اثني عشر منافقا، منهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط، وأربعة لم أحفظ ما قال فيهم (1).
وفي رواية: ثمانية تكفيكهم الدبيلة، سراج من نار يظهر في أكتافهم حتى ينجم (من) (1) صدورهم. لمسلم (2).
أبو الطفيل: كان بين رجل من أهل العقبة وبين حذيفة بعض ما يكون بين الناس، فقال: أنشدك الله! كم كان أصحاب العقبة، فقال له القوم: أخبره إذ سألك، فقال: كنا نخبر أنهم أربعة عشر، فإن كنت منهم فقد كان القوم خمسة عشر، وأشهد بالله أن اثنى عشر منهم حرب لله ولرسوله، في الحياة الدنيا، ويوم يقوم الأشهاد، وعذر ثلاثة، قالوا: ما سمعنا…
وللكبير: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك انتهى إلى عقبة، فأمر مناديا فنادى لا يأخذن العقبة أحد، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأخذها، وكان - صلى الله عليه وسلم - يسير، وحذيفة يقوده، وعمار يسوقه، فأقبل رهط متلثمين على الرواحل حتى غشوه، فرجع عمار فضرب وجوه الرواحل، فقال - صلى الله عليه وسلم - لحذيفة:…
سلمة بن الأكوع: عدنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا موعوكا، فوضعت يدي عليه، فقلت: والله ما رأيت كاليوم رجلا أشد حرا فقال: ((ألا أخبركم بأشد حرا منه يوم القيامة؟ هذينك الرجلين المقنيين، لرجلين حينئذ من أصحابه)). لمسلم (1).
ابن أبي مليكة: أدركت ثلاثين من الصحابة، قد شهدوا بدرا، كلهم يخاف النفاق على نفسه، ولا يأمن المكر على دينه، ما منهم من أحد يقول إنه على إيمان جبريل وميكائيل. للبخاري في ترجمة (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن للمنافقين علامات يعرفون بها، تحيتهم لعنة، وطعامهم نهبة، وغنيمتهم غلول، لا يقربون المساجد إلا هجرا ولا يأتون الصلاة إلا دبرا مستكبرين، لا يألفون ولا يؤلفون، خشب بالليل صخب بالنهار)). لأحمد والبزار (1).
سهل بن سعد رفعه: ((نية المؤمن خير من عمله، وعمل المنافق خير من نيته، وكل يعمل على نيته، فإذا عمل المؤمن عملا ثار في قلبه نور)). للكبير، وفيه حاتم بن عباد بن دينار (1).
أبو سعيد رفعه: ((لو أن أحدكم يعمل في صخرة صماء، ليس لها باب ولا كوة، لخرج عمله للناس كائنا ما كان)). لأحمد والموصلي (1).
أبو هريرة قالوا: يا رسول الله إنك لتداعبنا، قال: ((إنى لا أقول إلا حقا)). للترمذي (1).
أنس: أن امرأة أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: احملنا على بعير فقال: ((أحملكم على ولد الناقة))، قالت: وما نصنع بولد الناقة؟ فقال: ((هل تلد الإبل إلا النوق)) (1).
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: ((يا ذا الأذنين، - يعني: يمازحه-)). هما لأبي داود والترمذي (1).
أم سلمة قالت: خرج أبو بكر في تجارة إلى بصري قبل موت النبي - صلى الله عليه وسلم - بعام، ومعه نعيمان وسويبط بن حرملة، وكانا شهدا بدرا، وكان نعيمان على الزاد، وكان سويبط رجلا مزاحا، فقال لنعيمان: أطعمني، قال: حتى يجيء أبو بكر، قال: أما لأغيظنك، فمروا بقوم، فقال لهم سويبط: تشترون مني عبدا لي؟ فقالوا: نعم قال: إنه عبد له…
أسيد بن حضير: أن رجلا من الأنصار كان فيه مزاح، فبينما هو يحدث القوم يضحكهم، إذ طعنه النبي - صلى الله عليه وسلم - في خاصرته بعود كان في يده، فقال: ((اصبرني)) يا رسول الله، فقال: اصطبر، قال: إن عليك قميصا وليس على قميص، فرفع - صلى الله عليه وسلم - قميصه، فاحتضنه، وجعل يقبل كشحه فقال: إنما أردت هذا يا رسول الله (1).
عبد الله بن السائب بن يزيد، عن أبيه، عن جده رفعه: ((لا يأخذن أحدكم متاع أخيه لاعبا جادا)) (1).
ابن أبي ليلى: حدثنا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - أنهم كانوا يسيرون معه، فقام رجل منهم، فانطلق بعضهم إلى حبل معه، فأخذه، ففزع، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يحل لمسلم أن يروع مسلما)). هي لأبي داود (1).
أبو أمامة رفعه: ((من ترك المراء وهو مبطل، بنى له بيت في ربض الجنة، ومن تركه وهو محق، بنى له في وسطها، ومن حسن خلقه بنى له في أعلاها)) (1).
وعنه رفعه: ((ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل، ثم تلا {ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون})) [الزخرف: من الآية58]. هما للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((المراء في القرآن كفر)). لأبي داود (1).
عائشة رفعته: ((إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم)). للشيخين والترمذي والنسائي (1).
ابن عباس قال: لا تمار أخاك، فإن المراء لا تفهم حكمته، ولا تؤمن غائلته، ولا تعد وعدا فتخلفه. لرزين (1).
عمر رفعه: ((لا يبلغ العبد صريح الإيمان حتى يدع المزاح والكذب، ويدع المراء وإن كان محقا)). للموصلي بخفى (1).
ابن عمر رفعه: ((ما اختلفت أمة بعد نبيها إلا ظهر أهل باطلها على أهل حقها)). للأوسط. بضعف (1).
ابن عباس رفعه: ((إن عيسى عليه السلام قال: إنما الأمور ثلاثة: أمر تبين لك رشده فاتبعه، وأمر تبين لك غيه فاجتنبه، وأمر اختلف فيه فرده إلى عالمه)). ((للكبير)) (1).
أبو الدرداء رفعه: ((إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم، وأسماء آبائكم، فأحسنوا أسماءكم)). لأبي داود (1).