أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 7776–7800 من 10,068
معاذ رفعه: ((المتحابون في جلالي لهم منابر من نور، يغبطهم النبيون والشهداء)). للترمذي (1).
أبو إدريس الخولاني: دخلت مسجد دمشق، فإذا فتى شاب براق الثنايا، والناس حوله، فإذا اختلفوا في شيء أسندوه إليه، وصدروا عن رأيه، فسألت عنه فقالوا: هذا معاذ بن جبل، فلما كان الغد هجرت إليه، فوجدته قد سبقني بالتهجير، ووجدته يصلى، فانتظرته حتى قضى صلاته، ثم جئته من قبل وجهه، فسلمت عليه، ثم قلت: والله إني لأحبك في الله، فقال:…
أبو ذر رفعه: ((أفضل الأعمال الحب في الله، والبغض في الله)) (1).
عمر رفعه: ((إن من عباد الله ناسا ما هم بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله))، قالوا: يا رسول الله! تخبرنا من هم؟ قال: ((هم قوم تحابوا بروح الله، على غير أرحام بينهم، ولا أموال يتعاطونها، فوالله إن وجوههم لنور، وإنهم على نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس وقرأ…
أبو هريرة رفعه: ((أن رجلا زار أخاه في قرية أخرى، فأرصد الله على مدرجته ملكا، فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخا لي في هذه القرية، قال: هل لك عليه من نعمة تربها؟ قال: لا، غير أني أحببته في الله، قال: فإني رسول الله إليك، بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه)). لمسلم (1).
وعنه رفعه: ((إن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال: إني أحب فلانا فأحبه، فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء، فيقول: إن الله يحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض عبدا دعا جبريل فيقول: إني أبغض فلانا فأبغضه، فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء، إن الله يبغض فلانا فأبغضوه، فيبغضونه، ثم…
وفي رواية: عن سهيل بن أبي صالح: كنا بعرفة، فمر عمر بن عبد العزيز وهو على الموسم فقام الناس ينظرون إليه، فقلت لأبى: يا أبت إني أرى الله يحب عمر بن عبد العزيز، قال: وما ذاك؟ قلت: لما له من الحب في قلوب الناس. قال: فأنبئك أني سمعت أبا هريرة. وذكر الحديث. لمالك والشيخين والترمذي بلفظ مسلم (1).
أنس: أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: متى الساعة؟ قال: ((وما أعددت لها؟)) قال: لا شيء إلا أني أحب الله ورسوله فقال: ((أنت مع من أحببت))، قال أنس: فما فرحنا بشيء فرحنا بقوله - صلى الله عليه وسلم - أنت مع من أحببت، فأنا أحب النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأبا بكر، وعمر وأرجو أن أكون معهم بحبي إياهم، وإن لم…
وفي رواية: قال أنس: فأنا أحب الله ورسوله، وذكره (1).
وفي أخرى: فمر غلام للمغيرة وكان من أقراني فقال: إن أخر هذا لم يدركه الهرم حتى تقوم الساعة. للشيخين وأبى داود والترمذي (1).
أبو ذر قال: يا رسول الله الرجل يحب القوم ولا يستطيع أن يعمل بعملهم، قال: أنت يا أبا ذر مع من أحببت، قال: فإني أحب الله ورسوله، قال: ((فإنك مع من أحببت))، فأعادها أبو ذر، فأعادها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. لأبى داود (1).
عائشة: وقد قدمت امرأة مزاحة من أهل مكة المدينة، فنزلت على نظيرة لها، فقالت عائشة: صدق حبي - صلى الله عليه وسلم - سمعته يقول: ((الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تنافر منها اختلف)). للبخاري (1).
أبو سعيد رفعه: ((ألا أخبركم بأحبكم إلى الله)). قلنا: بلى، قال: ((إن أحبكم إلى الله أحبكم إلى الناس، ألا أخبركم بأبغضكم إلى الله؟)) قلنا: بلى. قال: ((إن أبغضكم إلى الله أبغضكم إلى الناس)). للأوسط (1).
جابر رفعه: ((المجالس بالأمانة إلا ثلاثة: سفك دم حرام، وفرج حرام، واقتطاع مال بغير حق)). لأبى داود (1). .
وعنه رفعه: ((إذا حدث رجل رجلا بحديث ثم التفت فهو أمانة)). لأبي داود والترمذي (1).
أنس: أتى على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا ألعب مع الغلمان، فسلم علينا، وبعثني إلى حاجة، فأبطأت على أمي، فلما جئت قالت: ما قالت أحبسك؟ قلت: بعثني النبي - صلى الله عليه وسلم - في حاجة قال: ما حاجته؟ قلت: إنها سر، قالت: لا تحدثن بسر النبي - صلى الله عليه وسلم - أحدا، قال: أنس: والله لو حدثت به أحدا لحدثتك يا ثابت…
أبو الدرداء رفعه: ((ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟)) قالوا: بلى، قال: ((صلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة)) لأبي داو والترمذي. وزاد في رواية: ((لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين)) (1).
أبو موسى رفعه: (إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه، ولا الجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط).لأبي داود (1).
أبي رفعه: ((ما أكرم شاب شيخا لسنه إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه)) (1).
وعنه: جاء شيخ يريد النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأبطأ القوم أن يوسعوا له، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ليس منا من لم يرحم صغيرنا ولم يوقر كبيرنا. هما للترمذي (1).
عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رفعه: ((ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا)). لأبي داود والترمذي بلفظه (1).
عائشة: مر بها سائل فأعطته كسرة، ومر بها آخر وعليه ثياب وله هيئة فأقعدته فأكل، فقيل: لها ذلك، فقالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنزلوا الناس منازلهم. لأبي داود (1).
أبو هريرة: أن جرير بن عبد الله دخل البيت وهو مملوء، فلم يجد مجلسا، فرمى إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بإزاره أو برداءه وقال: ((اجلس على هذا))، فأخذه وقبله وضمه إليه، وقال: أكرمك الله يا رسول الله كما أكرمتني، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه)). للأوسط والبزار بخفى (1).
ابن مسعود: إذا أكرم الرجل أخاه فإنما يكرم ربه. للبزار بلين (1).
ابن عباس رفعه: ((من أمسك بركاب أخيه المسلم لا يرجوه ولا يخافه غفر الله له)). للأوسط وفيه حفص بن عمر المازني (1).