أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 7751–7775 من 10,068
أبو الدرداء رفعه: ((من ذب عن عرض أخيه، رد الله النار عن وجهه يوم القيامة)). للترمذي. (1).
سراقة بن مالك رفعه: ((خيركم المدافع عن عشيرته ما لم يأثم)) (1).
واثلة بن الأسقع قلت: يا رسول الله، ما العصبية؟ قال: تعين قومك على الظلم. هما لأبى داود (1).
جبير بن مطعم رفعه: ((لا حلف في الإسلام وأيما حلف كان في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة)). لمسلم وأبى داود وقال يريد حلف المطيبين (1).
عاصم الأحول قلت لأنس: أبلغك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا حلف في الإسلام؟)) قال: قد حالف - صلى الله عليه وسلم - بين قريش والأنصار في داري (1). وفي رواية: بين المهاجرين والأنصار في دارنا مرتين أو ثلاثا. للشيخين وأبى داود.
أنس: آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بين أبي طلحة وأبى عبيدة. لمسلم (1).
أبو موسى: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - جالسا، فجاء رجل يسأل، فأقبل علينا بوجهه، وقال: ((اشفعوا تؤجروا، ويقضى الله على لسان رسوله ما شاء)). للستة إلا مالكا (1).
معاوية رفعه: ((اشفعوا تؤجروا، فإني لأريد الأمر فأوخره كيفما تشفعوا فتؤجروا))، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((اشفعوا تؤجروا)) لأبى داود. (1).
وللنسائي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((اشفعوا تؤجروا))، ولم يزد على هذا. قلت: لم أجده في أبى داود، وأما النسائي ففي الزكاة عن معاوية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن الرجل يسألني فأمنعه حتى تشفعوا فيه فتؤجروا))، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((اشفعوا تؤجروا)) (1).
ابن عمر رفعه: ((المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة، فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة)). لأبي داود. (1).
زاد رزين: ((ومن مشي مع مظلوم حتى يثبت له حقه، ثبت الله قدميه على الصراط يوم تزل الأقدام)). قلت: أعاد هذا الحديث بعد حديثين وقال: للشيخين والترمذي ولم يذكر أبا داود.
أبو هريرة رفعه: ((من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما، ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)). لمسلم والترمذي وأبى داود (1).
وعنه رفعه: ((الدين النصيحة))، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: ((لله، ولكتابه، ولأئمة المسلمين، والمسلم أخو المسلم، لا يخذله، ولا يكذبه، ولا يظلمه، وإن أحدكم مرآة أخيه، فإن رأى به أذى فليمطه عنه)). للترمذي. (1).
أبو موسى رفعه: ((المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا، وشبك بين أصابعه)). للشيخين والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((للمؤمن على المؤمن ست خصال، يعوده إذا مرض، ويشهده إذا مات، ويجيبه إذا دعاه، ويسلم عليه إذا لقيه، ويشمته إذا عطس، وينصح له إذا غاب أو شهد)) للستة إلا مالكا بلفظ النسائي (1).
أبو ذر رفعه: ((لا يحقرن أحدكم شيئا من المعروف، فإن لم يجد فليلق أخاه بوجه طلق، وإذا اشتريت لحما أو طبخت قدرا، فأكثر مرقته، واغرف لجارك منه)). للترمذي (1).
ابن عمر رفعه: ((إن لله خلقا خلقهم لحوائج الناس، يفزع الناس إليهم في حوائجهم، أولئك الآمنون من عذاب الله)). للكبير بلين (1).
ابن عباس رفعه: ((من مشى في حاجة أخيه كان خيرا له من اعتكاف عشر سنين، ومن اعتكف يوما ابتغاء وجه الله جعل الله بينه وبين النار ثلاثة خنادق، كل خندق أبعد مما بين الخافقين)). للأوسط بضعف (1).
أبو هريرة رفعه: ((من دعا إلى هدى، كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه ولا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من اتبعه، لا ينقصه ذلك من أوزارهم شيئا)). للشيخين وأبى داود والترمذي (1).
النعمان بن بشير رفعه: ((مثل المؤمنين في تواددهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)). للشيخين (1).
المقدام رفعه: ((إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه)). لأبي داود والترمذي (1).
أنس: أن رجلا كان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فمر رجل فقال: يا رسول الله، إني لأحب هذا، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: أعلمته؟ قال: لا، قال: ((فأعلمه)). فلحقه فقال: إني أحبك في الله. قال: أحبك الذي أحببتني له. لأبي داود (1). .
يزيد بن نعامة رفعه: ((إذا آخى الرجل الرجل فليسأله عن اسمه واسم أبيه وممن هو؟)). فإنه أوصل للمودة. للترمذي (1). .
أبو هريرة: ((أحبب حبيبك هونا ما، عسى أن يكون بغيضك يوما ما، وأبغض بغيضك هونا ما، عسى أن يكون حبيبك يوما ما)) (1). للترمذي. وقال: أراه رفعه.
وعنه رفعه: ((يقول الله تعالى يوم القيامة أين المتحابون لجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي)). لمالك ومسلم (1).