أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 7626–7650 من 10,068
نافع: أن ابن عمر جاءه رجل فقال: إن فلانا يقرأ عليك السلام. فقال ابن عمر: بلغني أنه قد أحدث التكذيب بالقدر، فإن كان قد أحدث فلا تقرئه مني السلام، فإني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((يكون في هذه الأمة، أو: في أمتي - الشك منه - خسف أو مسخ أو قذف وذلك بالمكذبين بالقدر)) (1).
وفي رواية: كان لابن عمر صديق من أهل الشام يكاتبه، فكتب إليه عبد الله: إنه بلغني أنك تكلمت في شيء من القدر، فإياك أن تكتب إلي، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((سيكون في أمتي أقوام يكذبون بالقدر))، للترمذي وأبي داود (1).
ابن عباس: لما بعث الله موسى، وأنزل التوراة، قال: اللهم إنك رب عظيم، ولو شئت أن تطاع لأطعت، ولو شئت أن لا تعصى ما عصيت، وأنت تحب أن تطاع، وأنت في ذلك تعصى، فكيف هذا يا رب؟ فأوحى الله إليه: إني لا أسأل عما أفعل وهم يسألون، فلما بعث عزيرا، وأنزل عليه التوراة بعد ما كان رفعها عن بنى إسرائيل، حتى قال من قال منهم: ابن الله،…
عائشة رفعته: ((لا تقولوا: ما شاء الله وشاء محمد، قولوا: ما شاء الله وحده)). للموصلى (1).
وعنها رفعته: ((لا ينفع حذر من قدر، والدعاء ينفع، أحسبه قال ما لم ينزل القدر، وإن الدعاء ليتلقى البلاء، فيتعالجان إلى يوم القيامة)). للبزار بلين (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا انتهى أحدكم إلى مجلس فليسلم، فإن بدا له أن يجلس فيجلس، ثم إذا قام فليسلم، فليست الأولى بأحق من الثانية)). لأبي داود والترمذي (1).
زاد رزين: ((ومن سلم على قوم حين يقوم عنهم، كان شريكهم فيما خاضوا فيه من الخير بعده)).
كلدة بن حنبل: أن صفوان بن أمية بعثه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بلبن ولباء وضغابيس، والنبي - صلى الله عليه وسلم - بأعلى الوادي، قال: فدخلت عليه، ولم أستأذن، ولم أسلم، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ارجع فقل: السلام عليكم أأدخل؟ وذلك بعد ما أسلم صفوان)). وللترمذي ولأبي داود: وجداية بدل اللباء (1).
أبو هريرة: ((إذا لقى أحدكم أخاه فليسلم عليه، فإن حالت بينهما شجرة أو جدار أو جر، ثم لقيه فليسلم عليه أيضا)). لأبي داود (1).
أنس: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((يا بنى: إذا دخلت على أهلك فسلم، يكن سلامك بركة عليك، وعلى أهل بيتك)) (1).
جابر رفعه: ((السلام قبل الكلام)). هما للترمذي (1).
أنس: مر على صبيان فسلم عليهم، وقال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعله. للشيخين والترمذي وأبي داود (1).
أسماء بنت يزيد: مر علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - في نسوة فسلم علينا. للترمذي وأبى داود بلفظه (1).
الطفيل بن أبي كعب: أنه كان يأتي ابن عمر، فيغدو معه إلى السوق، قال: فإذا غدونا لم يمر أبو عبد الله على سقاط، ولا على صاحب بيعة، ولا مسكين، ولا على أحد، إلا سلم عليه، قال الطفيل: فجئته يوما، فاستتبعني إلى السوق، فقلت له: وما تصنع في السوق؟ وأنت لا تقف على البيع، ولا تسأل عن السلع، ولا تسوم بها، ولا تجلس في مجالس السوق،…
ابن عمر رفعه: ((من سلم على عشرين رجلا من المسلمين في يوم جماعة أو فرادى، ثم مات من يومه ذلك، وجبت له الجنة، وفي ليلة مثل ذلك))، للكبير بضعف (1).
علي رفعه: ((يجزئ عن الجماعة إذا مروا أن يسلم أحدهم، ويجزئ عن الجلوس أن يرد (1) أحدهم)) (2). لأبي داود وحديث: ((تقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف))، مر في خصال الإيمان (3).
أبو أمامة رفعه: ((أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام))، للترمذي وأبى داود بلفظه (1).
أبو هريرة رفعه: ((يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير)) (1).
وفي رواية: ((والصغير على الكبير)). للشيخين وأبى داود والترمذي (1).
وله عن فضالة بن عبيد رفعه بنحوه وفيه: ((والماشي على القائم)) (1).
وعنه رفعه: ((لما خلق الله آدم وطوله ستون ذراعا، ثم قال اذهب، فسلم على أولئك نفر من الملائكة جلوس، فاستمع ما يجيبونك (1)، فإنها تحيتك، وتحية ذريتك، فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، فزادوه: ورحمة الله، فكل من يدخل الجنة على صورة آدم فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن)). للشيخين (2).
ابن عباس: وقد قال رجل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ثم زاد شيئا، فقال ابن عباس: إن السلام انتهى إلى البركة (1).
ابن عمر: وسلم عليه رجل فقال: السلام عليك ورحمة الله وبركاته، والغاديات الرائحات، فقال له ابن عمر: وعليك ألفا، ثم كأنه كره ذلك. هما للموطأ (1).
عمران بن حصين: كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فجاء رجل فقال: السلام عليكم، فرد - صلى الله عليه وسلم -، وقال: ((عشر))، ثم جاء آخر فقال: السلام (عليكم) (1) ورحمة الله، فرد - صلى الله عليه وسلم - وقال: ((عشرون))، ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فرد عليه - صلى الله عليه وسلم - وقال: ((ثلاثون)).…
وله عن معاذ بن أنس نحوه وزاد: ثم أتى آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته، فرد عليه - صلى الله عليه وسلم -، وقال: ((أربعون))، ثم قال لنا: ((هكذا تكون الفضائل)) (1).