أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 7576–7600 من 10,068
العباس: خرجت مع النبى - صلى الله عليه وسلم - من المدينة فالتفت اليها، فقال: ((إن الله قد طهر هذه القرية من الشرك إن لم تضلهم النجوم.)). الموصلي والكبير والأوسط بلين (1).
أبو هريرةرفعه: ((من عقد عقدة، ثم نفث فيها فقد سحر، ومن سحر فقد أشرك، ومن تعلق شيئا وكل إليه.)) (1)
ابن عباس، عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - من الأنصار: أنهم بينما هم جلوس ليلة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، رمي بنجم فاستنار فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ((ماكنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا)) قالوا: الله ورسوله أعلم كنا نقول: ولد الليلة رجل عظيم ومات رجل عظيم فقال رسول الله -…
عائشة سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الكهان فقال: ((ليسوا بشيء)) قالوا يا رسول الله، فإنهم يحدثون أحيانا بالشيء يكون حقا؟! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني، فيقرها في أذن وليه، فيخلطون فيها أكثر من مائة كذبة.)) (1)
وفي رواية: ((فيقرقرها في أذن وليه كقرقرة الدجاجة.)) (1)
وعنها قالت: سحر النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى إنه ليخيل إليه أنه يفعل الشيء وما فعله حتى إذا كان ذات يوم وهو عندي دعا الله ودعاه ثم قال: ((أشعرت يا عائشة أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه)) قلت: وما ذاك يا رسول الله قال: ((جاءني رجلان فجلس أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي ثم قال أحدهما لصاحبه: ما وجع الرجل؟ قال:…
وفي رواية: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سحر حتى كان يرى أنه يأتي النساء ولا يأتيهن. بنحوه. وفيه: رجل من بني زريق حليف ليهود وكان منافقا. للشيخين. (1)
عن زيد بن أرقم قال: سحر النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل من اليهود فاشتكى لذلك أياما، فأتاه جبريل عليه السلام، فقال: إن رجلا من اليهود عقد لك عقدا في بئر كذا وكذا، فأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستخرجوها فجيء بها فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كأنما نشط من عقال فما ذكر ذلك لذلك اليهودي ولا أراه في…
عن جابر بن عبد الله رفعه: ((لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره، حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه)). (1)
عن ابن الديلمي قال: أتيت أبي بن كعب فقلت له لقد وقع في نفسي شيء من القدر فحدثني بشيء؛ لعل الله أن يذهبه من قلبي. قال: لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه، عذبهم وهو غير ظالم لهم، ولو رحمهم كانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم، ولو أنفقت مثل أحد ذهبا في سبيل الله ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر وتعلم أن ما أصابك لم يكن…
عن أبي حفصة: قال عبادة بن الصامت لابنه: يا بني إنك لن تجد طعم حقيقة الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن أول ما خلق الله القلم فقال: له اكتب قال: رب وماذا أكتب قال اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة)) يا بني إني سمعت رسول الله -…
عن عبد الواحد بن سليم قال: قدمت مكة فلقيت عطاء بن أبي رباح فقلت له: يا أبا محمد! إن أهل البصرة يقولون في القدر قال: يا بني أتقرأ القرآن؟ قلت: نعم قال: فاقرأ الزخرف قال: فقرأت {حم والكتاب المبين إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم} فقال: أتدري ما أم الكتاب؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال:…
عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي يده كتابان فقال: ((أتدرون ما هذان الكتابان)) فقلنا: لا يا رسول الله إلا أن تخبرنا فقال: ((للذي في يده اليمنى، هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدا، ثم قال…
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج فبسط كفه اليمنى فقال: ((بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من الله الرحمن الرحيم، بأسماء أهل الجنة، وأسماء آبائهم وقبائلهم وعشائرهم، لا يزاد فيهم، ولا ينقص منهم))، ثم بسط كفه اليسرى، فقال: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من الرحمن الرحيم، لأهل النار بأسمائهم، وأسماء آبائهم…
عن ابن عباس قال: كنت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما فقال: ((يا غلام إني أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه…
عن عائشة قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من تكلم في شيء من القدر سئل عنه يوم القيامة، ومن لم يتكلم فيه لم يسأل عنه)) (1).
عمران بن الحصين قال: لأبي الأسود الدؤلي: أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه، أشيء قضي عليهم ومضى عليهم من قدر قد سبق، أو فيما يستقبلون به مما أتاهم به نبيهم وثبتت الحجة عليهم؟ فقلت: بل شيء قضي عليهم ومضى عليهم قال أفلا يكون ظلما؟ قال ففزعت من ذلك فزعا شديدا وقلت: كل شيء خلق الله وملك يده، فلا يسأل عما يفعل وهم…
علي رفعه فقال: ((ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار)) قالوا: يا رسول الله أفلا نتكل على كتابنا؟ قال: ((لا اعملوا فكل ميسر لما خلق له؛ أما من كان من أهل السعادة فسيسير لعمل السعادة، وأما من كان من أهل الشقاء فسيسير لعمل الشقاء، ثم قرأ {فأما من أعطى واتقى، وصدق بالحسنى، فسنيسره لليسرى} إلى قوله…
عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة)) قال ((وعرشه على الماء)). للترمذي ومسلم بلفظه (1).
ابن مسعود، حدثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو الصادق المصدوق-: ((إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله إليه ملكا بأربع كلمات، فيكتب عمله وأجله ورزقه وشقي أو سعيد، ثم ينفخ فيه الروح، فوالله الذي لا إله غيره، إن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون…
ولرزين: ((فإذا بلغ أن يخلق، بعث الله ملكا يصورها، فيأتي الملك بتراب بين إصبعيه، فيخلطه في المضغة، ثم يعجنه بها، ثم يصور كما يؤمر، فيقول: أذكر أو أنثى؟ أشقي أو سعيد؟ وما عمره ورزقه؟ وما أثره وما مصائبه؟ فيقول الله تعالى: فيكتب الملك، فإذا مات ذلك الجسد، دفن حيث أخذ ذلك التراب)) (1).
عن مطر بن عكاش رفعه: ((إذا قضى الله لعبد أن يموت بأرض، جعل له إليها حاجة)) (1).
عن أنس بن مالك رفعه: ((وكل الله بالرحم ملكا يقول: أي رب نطفة، أي رب علقة، أي رب مضغة، فإذا أراد أن يقضي خلقه قال: أذكر أم أنثى؟ شقي أم سعيد؟ فما الرزق والأجل؟ فيكتب في بطن أمه)) (1).
عن طاوس: أدركت ناسا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يقولون: كل شيء بقدر، حتى العجز والكيس. لمالك ومسلم (1).
عن أبي الدرداء رفعه: ((فرغ الله إلى كل عبد من خمس من أجله ورزقه وعمله ومضجعه وشقي أم سعيد)) (1).