أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 7376–7400 من 10,068
ابن مسعود: أقرأني النبي - صلى الله عليه وسلم -: {إني أنا الرزاق ذو القوة المتين} (1).
عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ: {فروح وريحان}، هما للترمذي وأبي داود (1).
ابن مسعود: قرأت على النبي، {مذكر} فردها على {مدكر} (1).
وفي رواية: سمعته يقول: {مدكر} دالا. للشيخين، الترمذي وأبي داود (1).
أبو بكرة: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ: {على رفرف خضر وعبقري حسان} للبزار (1).
ابن شهاب: كان عمر يقرأها: {إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فامضوا إلى ذكر الله}. لمالك (1).
الأعمش: سمعت أنسا يقول في قوله تعالى: {وأقوم قيلا} قال: وأصدق، فقيل: إنها تقرأ: {وأقوم} فقال: أقوم، أصدق واحد، للبزار وللموصلي نحوه (1).
أبو قلابة عمن أقرأه النبي - صلى الله عليه وسلم -: {فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد} (1).
جابر: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ: {أيحسب أن ماله أخلده}. هما لأبي داود (1).
علقمة: قدم أصحاب عبد الله على أبي الدرداء، طلبهم فوجدهم، فقال: أيكم يقرأ على قراءة عبد الله، قالوا: كلنا، قال، فأيكم أحفظ، فأشاروا إلى علقمة، قال كيف سمعته يقرأ، {والليل إذا يغشى، النهار إذا تجلى}، قال: {والذكر والأنثى}، قال أبو الدرداء: والله لا أتابعهم، ثم قال أبو الدرداء، أنت سمعته من في صاحبك،: نعم، قال، وأنا…
وفي رواية: أشهد أني سمعته، يقرأ هكذا، وهؤلاء يريدونني أن أقرأ: {وما خلق الذكر والأنثى} والله لا أتابعهم عليه. للشيخين والترمذي (1).
ولأحمد نحوه وفيه: أن أبيا قرأ لم يكن حتى بلغ {إلا من بعد ما جاءتهم البينة} ثم قرأ (إن الدين عند الله الحنيفية إلى آخر الزيادة) فقال: ثم ختم بما بقى من السورة (1).
زيد بن ثابت: أرسل إلى أبى بكر مقتل أهل اليمامة فإذا عمر جالس عنده، فقال أبو بكر: إن عمر جاءني فقال: إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء القرآن وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء في كل المواطن، فيذهب من القرآن كثير، وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن، قال: قلت لعمر: وكيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله،؟ فقال عمر: هو، الله خير،…
الزهرى عن أنس: أن حذيفة قدم على عثمان، وكان يغازى أهل الشام في فتح أرمينية وآذربيجان مع أهل العراق، فأفزع حذيفة اختلافهم في القرآن، فقال حذيفة لعثمان: يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى، فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف، ثم نردها إليك، فأرسلت بها…
في رواية: خزيمة بن ثابت الذي جعل النبي، شهادته بشهادة رجلين (1).
وفي أخرى: قال ابن شهاب اختلفوا يومئذ في التابوت، فقال زيد: التابوه، وقال ابن الزبير وسعيد بن العاص: التابوت فرفع اختلافهم إلى عثمان، فقال: اكتبوه التابوت، فإنه بلسان قريش، هما للبخارى والترمذى (1).
وزاد في هذا: قال الزهرى: فأخبرني عبيد الله بن عبد الله أن ابن مسعود كره لزيد بن ثابت نسخ المصاحف، وقال: يا معشر المسلمين: أعزل عن نسخ المصاحف، ويتولاه رجل والله لقد أسلمت وإنه لفي صلب رجل كافر، يريد زيد بن ثابت، ولذلك قال ابن مسعود: يا أهل العراق اكتموا المصاحف التي عندكم وغلوها (1)، فإن الله يقول: {ومن يغلل يأت بما…
أنس: جمع القرآن على عهد النبي أربعة، كلها من الأنصار، أبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وأبو زيد، وزيد يعنى: ابن ثابت، قلت لأنس، من أبو زيد، قال: أحد عمومتى. للشيخين والترمذي (1).
وفي رواية: مات النبي، ولم يجمع القرآن غير أربعة، أبو الدرداء ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد، ونحن ورثناه (1).
ابن عباس: جمعت المحكم في عهد النبي، فقال ابن جبير، وما المحكم، قال: المفصل. البخاري (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب، وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا،, ورؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة، والرؤيا ثلاث، فالرؤيا الصالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدث المرأ نفسه، فإن رأى أحدكم ما يكره فليقم فليصل ولا يحدث بها الناس، - قال: - وأحب القيد، وأكره الغل،…
وفي رواية نحوه وفيه: قال أبو هريرة: ((فيعجبني القيد، وأكره الغل والقيد ثبات في الدين)). للشيخين والترمذي وأبي داود (1).
أبو قتادة رفعه: ((الرؤيا الصالحة من الله، والحلم من الشيطان، فإذا حلم أحدكم الحلم يكرهه فليبصق عن يساره، وليستعذ بالله منه، فلن يضره)) (1).
وفي رواية: ((فليتفل عن يساره ثلاثا، ولتيعوذ بالله من شر الشيطان وشرها، ولا يحدث بها أحدا فإنها لن تضره)) (1).
وفي أخرى: قال أبو سلمة: إن كنت لأرى الرؤيا هي أثقل على من الجبل، فلما سمعت هذا الحديث فما كنت أباليها. للستة إلا النسائي (1).