أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 7301–7325 من 10,068
ابن عباس: الوسواس إذا ولد خنسه الشيطان، فإذا ذكر الله ذهب، وإذا لم يذكر الله ثبت على قلبه. للبخاري تعليقا (1).
وفي رواية رفعه: ((الشيطان جاثم على قلب ابن آدم،, فإذا ذكر الله خنس، وإذا غفل وسوس)) (1).
عبد الرحمن بن يزيد النخعي: كان عبد الله يحك المعوذتين من مصاحفه، يقول: إنهما ليستا من كتاب الله تعالى. لابن أحمد، الكبير (1).
وله وللبزار: أن عبد الله كان يحك المعوذتين من المصحف، ويقول إنما أمر النبي، أن يتعوذ بهما وكان عبد الله لا يقرأ بهما (1).
أبو موسى رفعه: ((تعاهدوا هذا القرآن، فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتا من الإبل في عقلها)). للشيخين (1).
ابن عمر رفعه: ((إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعقلة، إن من عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت)). للشيخين والموطأ والنسائي (1).
ابن مسعود رفعة: ((بئس مالأحدهم أن يقول نسيت آية كيت وكيت، بل هو نسي، واستذكروا القرآن، فإنه أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقلها)). للشيخين والترمذي والنسائي (1).
جابر: خرج علينا رسول الله، ونحن نقرأ القرآن، وفيه الأعرابي والعجمي، فقال: ((اقرءوا فكل حسن، وسيجيء أقوام يقيمونه كما يقام القدح، يتعجلونه ولا يتأجلونه)). لأبي داود (1).
أبو موسى: بعث إلى قراء أهل البصرة، فدخل عليه ثلاث مائة رجل، قد قرءوا القرآن،,فقال أنتم خيار أهل البصرة، وقراءهم فاتلوه، ولا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم، كما قست قلوب من كان قبلكم، وإن كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة، فأنسيتها، غير أنى قد حفظت منها: لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا،…
البراء رفعه: ((زينوا القرآن بأصواتكم)). لأبي داود والنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: ((ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي أن يتغنى بالقرآن)) (1).
وفي رواية: ((لنبي حسن الصوت بالقرآن يجهر به)) (1).
وفي أخرى: ((يتغنى بالقرآن يجهر بصوته)) (1).
وفي أخرى: ((ليس منا من لم يتغن بالقرآن يجهربه)).للشيخين ... وأبي داود، والنسائي (1).
حذيفة رفعه: ((اقرءوا القرآن بلحون العرب وأصواتها، وإياكم ولحون أهل الفسق، ولحون أهل الكتابين، وسيجئ بعدي قوم يرجعون ترجيع الغناء والنوح، لا يجاوز حناجرهم، مفتونة قلوبهم، وقلوب الذين يعجبهم شأنهم)). لرزين (1).
أبو سعيد: اعتكف النبي في المسجد فسمعهم يجهرون بالقرآن، فكشف الستر، وقال: ((ألا إن كلكم يناجي ربه فلا يؤذين بعضكم بعضا، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة -أو قال: - في الصلاة)). لأبي داود (1).
عائشة: سمع رسول الله، رجلا يقرأ في سورة بالليل، فقال: ((يرحمه الله، لقد أذكرني كذا وكذا آية كنت أنسيتها)) (1).
وفي رواية)) أسقطتها من سورة كذا وكذا)). للشيخين وأبي داود (1).
قتادة: سألت أنسا عن قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: كان يمد مدا، ثم قرأ ... بسم الله الرحمن الرحيم، يمد ببسم الله، ويمد بالرحمن، ويمد بالرحيم. ... لأبي داود والنسائي والبخاري بلفظه (1).
أم سلمة: قرأ رسول الله، بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، يقطع قراءته آية آية. لأصحاب السنن بلفظ أبي داود (1).
عبد الله بن مغفل: رأيت النبي، يوم فتح مكة على ناقته، يقرأ سورة الفتح، فرجع في قراءته، فقرأ ابن مغفل ورجع. وقال معاوية بن قرة: لولا الناس لأخذت لكم بذلك الذي ذكره ابن مغفل عن النبي،. للشيخين وأبي داود (1).
ابن مسعود: قال لي النبي، اقرأ على القرآن، قلت: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -! أقرأ عليك، وعليك أنزل؟ قال إني أحب أن أسمعه من غيري، فقرأت عليه سورة النساء, حتى جئت إلى هذه الآية {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} قال: حسبك الآن، فالتفت إليه، فإذا عيناه تذرفان. للشيخين والترمذي وأبي داود (1).
عائشة: كان أبو بكر إذا قرأ القرآن أكثر البكاء.
أسماء: ما كان أحد من السلف يغشى عليه، لا يصعق عند قراءة القرآن وإنما كانوا يبكون ويقشعرون, ثم تلين جلودهم وقلوبهم لذكر الله. هما لرزين.
أبو هريرة رفعه: ((من قرأ منكم بالتين والزيتون فانتهى إلى قوله: {أليس الله بأحكم الحاكمين} فليقل: وأنا على ذلك من الشاهدين، ومن قرأ: {لا أقسم بيوم القيامة} فانتهى إلى قوله {أليس ذلك بقادر على أن يحي الموتى} فليقل: بلى وعزة ربنا: ومن قرأ {والمرسلات}،فبلغ {فبأي حديث بعده يؤمنون} فليقل: آمنا بالله)). قال إسماعيل: ذهبت…