أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 7276–7300 من 10,068
وللترمذي: قال: كنت جالسا مع النبي، في غار فدميت إصبعه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((هل أنت إلا إصبع دميت,،وفي سبيل الله مالقيت)) فأبطأ عليه جبريل فقال المشركون: قد ودع محمد فنزل {ماودعك ربك وما قلى} (1).
ابن مسعود رفعه: ((لو كان العسر في جحر لدخل عليه اليسر حتى يخرجه)) ثم قرأ، {إن مع العسر يسر}. للكبير. بضعف (1).
ابن عباس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي فجاء أبو جهل فقال: ألم أنهك عن هذا؟ فانصرف النبي، فزبره فقال أبو جهل: إنك لتعلم ما بها ناد أكثر مني. فنزل: {فليدع ناديه سندع الزبانية} قال ابن عباس: والله لودعا ناديه لأخذته زبانية الله. للترمذي (1).
أبو موسى: أنه قال في {اقرأ باسم ربك}: إنها أول سورة نزلت على النبي - صلى الله عليه وسلم -. للكبير (1).
ابن عباس: أنزل القرآن جملة واحدة، حتى وضع في بيت العزة في سماء الدنيا وينزل به جبريل على محمد - صلى الله عليه وسلم - بجواب كلام العباد وأعمالهم. للبزار والكبير (1).
وعنه: جاء رجل إلى عمر يسأله, فجعل عمر ينظر إلى رأسه مرة, وإلى رجليه أخرى، هل يرى عليه من البؤساء, ثم قال له عمر: كم مالك؟ قال: أربعون من الإبل, قال ابن عباس: فقلت: صدق الله ورسوله. ((لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى الثالث، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب, ويتوب الله على من تاب)). فقال عمر: ما هذا؟ فقلت: هكذا…
أبو هريرة: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {يومئذ تحدث أخبارها} قال: ((أتدرون ما أخبارها؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد أو أمة بما عمل على ظهرها, تقول: عمل يوم كذا، كذا وكذا, فهذه أخبارها)). للترمذي (1).
صعصعة بن معاوية: أنه أتى النبي، فقرأ عليه: {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره} فقال: حسبي، لا أبالي أن لا أسمع غيرها. لأحمد، الكبير (1).
أبو أمامة رفعه: ((الكنود الذي يأكل وحده، ويمنع رفده، ويضرب عبده)). للكبير (1).
أبو هريرة: لما نزلت {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} قال الناس: يا رسول الله، عن أي نعيم نسأل؟ إنما هما الأسودان، والعدو حاضر، وسيوفنا على عواتقنا؟ قال: ((إن ذلك سيكون)) (1).
وعنه رفعه: ((أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة من النعيم أن يقال له: ألم نصح لك جسدك، ونرويك من الماء البارد؟)). هما للترمذي (1).
ابن مسعود: كنا نعد الماعون على عهد رسول الله، عارية الدلو، والقدر. لأبى داود (1).
ابن عباس: {ويمنعون الماعون} قال: العارية. للكبير (1).
أنس: بينا رسول الله، ذات يوم بين أظهرنا في المسجد، إذ أغفى إغفاءة، ثم رفع رأسه متبسما،,فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: ((نزلت على آنفا سورة - فقرأ- بسم الله الرحمن الرحيم {إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر} -ثم قال- أتدرون ما الكوثر؟)) فقلنا: الله ورسوله أعلم،, قال: ((فإنه نهر وعدنيه ربي تعالى،…
ابن عباس: قال في الكوثر هو الخير الذي أعطاه الله تعالى إياه، ... قال: أبو بشر لابن جبير: فإن ناسا يزعمون أنه نهر في الجنة، فقال: النهر الذي في الجنة من الخير الذي أعطاه الله إياه. للبخاري (1).
ابن عمر رفعه: ((الكوثر نهر في الجنة، حافتاه من ذهب، مجراه على الدر، والياقوت، تربته أطيب من المسك، وماؤه أحلى من العسل، وأبيض من الثلج)). للترمذي (1).
عائشة: الكوثر نهر أعطيه نبيكم، شاطئاه در مجوف، آنيته كعدد النجوم. للبخاري (1).
ابن عباس: قالت قريش: ليس له ولد، وسيموت وينقطع أثره، فنزلت سورة الكوثر إلى قوله {إن شأنئك هو الأبتر}. لرزين.
وعنه: كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر، فكأن بعضهم وجد في نفسه، فقال: لم تدخل هذا معنا، ولنا أبناء مثله؟ فقال عمر: إنه من حيث علمتم، فدعاه ذات يوم، فأدخله معهم، قال: فما رأيت أنه إلا ليريهم، قال: ما تقولون في قول الله تعالى {إذا جاء نصر الله والفتح}؟ فقال بعضهم: أمرنا بأن نحمد الله ونستغفره إذا نصرنا، وفتح علينا، وسكت…
وفي رواية: قال عبد الرحمن بن عوف: إن لنا أبناء مثله. فقال عمر: إنه من حيث تعلم. للبخاري والترمذي (1).
وعنه: لما نزلت {تبت يدا أبي لهب} جاءت امرأة أبي لهب، والنبي جالس، فقال له أبو بكر: لو تنحيت لا تؤذيك يا رسول الله فقال: ((إنه سيحال بيني وبينها))، فأقبلت حتى وقفت على أبي بكر، فقالت: يا أبا بكر هجانا صاحبك، فقال: لا ورب هذه البنية، ما ينطق بالشعر، فقالت: إنك لمصدق، فلما ولت، قال أبو بكر: ما رأتك فقال: لا مازال ملك…
أبي: إن المشركين قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم -: انسب لنا ربك، فنزل: {قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد} لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت. وليس شيء يموت إلا سيورث، وإن الله لا يموت، ولا يورث {ولم يكن له كفوا أحد} قال: لم يكن له شبيه، ولا عدل، وليس كمثله شيء. للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((قال الله تعالى: كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إياي، فقوله: لن يعيدني كما بدأني، وليس أول الخلق بأهون على من إعادته، وأما شتمه إياي، فقوله: اتخذ الله ولدا، وأنا الأحد الصمد، ... الذي لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد)). للبخاري والنسائي (1).
زر بن حبيش: سألت أبي بن كعب عن المعوذتين، قلت: أبا المنذر إن أخاك ابن مسعود يقول: كذا وكذا، فقال: سألت رسول الله فقال: ((قيل لي فقلت:)) فنحن نقول كما قال - صلى الله عليه وسلم -. للبخاري (1).
عائشة أن رسول الله، نظر إلى القمر فقال: ((يا عائشة استعيذي بالله من شر هذا، فإن هذا هو الغاسق إذا وقب)). للترمذي (1).