أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 7251–7275 من 10,068
وعنه: ما قرأ رسول، على الجن ولا رآهم، انطلق في طائفة من أصحابه إلى سوق عكاظ, وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء، وأرسل عليهم الشهب، فرجع الشياطين إلى قومهم، فقالوا: مالكم، قيل، حيل بيننا وبين خبر السماء، وأرسلت علينا الشهب، قالوا وما ذاك إلا من شيء حدث، فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها، فمر النفر الذين أخذوا نحو تهامة…
وفي رواية: وإنما أوحى إليه قول الجن. للشيخين، والترمذي (1).
وزاد: لما رأوه يصلي وأصحابه يصلون بصلاته، ويسجدون بسجوده تعجبوا من طواعية أصحابه له، قالوا لقومهم، لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا (1).
وعنه: {قم الليل إلا قليلا نصفه} الآية نسختها الآية التي فيها: {علم أن لن تحصوه فتاب عليكم فاقرءوا ما تيسر من القرآن} {وناشئة الليل} أوله، يقول هو أجدر أن تحصوا ما فرض الله عليكم من قيام الليل، وذلك أن الإنسان إذا نام لم يدر متى يستيقظ، وقوله: {وأقوم قيلا} يقول: هو أجدر أن يفقه في القرآن، وقوله {إن لك في النهار سبحا…
أبو سعيد رفعه: ((الصعود: عقبة في النار، يتصعد فيها الكافر سبعين خريفا، ثم يهوي فيها سبعين خريفا، فهو كذلك أبدا)). للترمذي (1).
وللأوسط بضعف: ((الصعود: جبل من نار، يكلف أن يصعده، فإذا وضع يده عليه ذابت، فإذا رفعها عادت فإذا وضع رجله عليه ذابت، فإذا رفعها عادت)) (1).
جابر: قال ناس من اليهود لناس من الصحابة: هل يعلم نبيكم عدد (خزنة) (1) جهنم؟ قالوا: لا ندري حتى نسأله. فجاء رجل إلى النبي، فقال، يا محمد: غلب أصحابك اليوم، قال، ((ومم غلبوا؟)) قال: سألهم يهود: هل يعلم نبيكم عدد خزنة جهنم؟ قال: ((فماذا قالوا؟)) قال: قالوا: لا ندري حتى نسأل نبينا. قال: ((أفغلب قوم سئلوا عما لا يعلمون…
أنس رفعه: {هو أهل التقوى وأهل المغفرة} قال الله تعالى: أنا أهل أن أتقى، فمن اتقاني فلم يجعل معي إلها؛ فأنا أهل أن أغفر له. هما للترمذي (1).
ابن عباس: كان النبي، يعالج من التنزيل شدة، وكان مما يحرك به شفتيه، فقال ابن عباس: أنا أحركهما كما كان يحركهما، وقال ابن جبير: أنا أحركهما كما كان ابن عباس يحركهما، فحرك شفتيه، فنزل: {لاتحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه} قال: جمعه في صدرك، ثم تقرأه، {فإذا قرآناه فاتبع قرآنه} قال: فاستمع وأنصت، ثم علينا أن…
وعنه قال: {إنها ترمي بشرر كالقصر} كنا نرفع الخشب للشتاء ثلاثة أذرع أو أقل، ونسميه القصر، {كأنه جمالات صفر}: حبال السفن تجمع حتى تكون كأوساط الرجال. للبخاري (1).
وللأوسط بلين. عن ابن مسعود: {ترمي بشرر كالقصر} قال: إنها ليست كالشجر والجبال، ولكنها مثل المدائن والحصون (1).
ابن عباس: سمعت أبي في الجاهلية يقول: اسقنا كأسا دهاقا. قال عكرمة: دهاقا: ملأى متتابعة. هما للبخاري (1).
عائشة: أنزلت {عبس وتولى} في ابن أم مكتوم، الأعمى أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعل يقول: يا رسول الله أرشدني. وعند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، من عظماء المشركين، فجعل رسول يعرض عنه، ويقبل على الآخر، ويقول: أترى بما أقول بأسا؟ فيقول: لا، ففي هذا أنزل. لمالك والترمذي (1).
أنس: أن عمر قرأ: {فاكهة وأبا} قال: فما الأب؟ ثم قال: ما كلفنا أو ما أمرنا بهذا. للبخاري (1).
ابن مسعود رفعه: ((الوائدة، والموؤدة في النار)). لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكت في قلبه نكتة، فإذا نزع واستغفر وتاب صقل قلبه، وإن عاد زيد فيها حتى يعلو قلبه، وهو الران الذي ذكره الله {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون})). الترمذي (1).
ابن عباس: {لتركبن طبقا عن طبق} قال: حالا بعد حال قال هذا نبيكم - صلى الله عليه وسلم -. للبخاري (1).
أبو هريرة رفعه: {اليوم الموعود}: يوم القيامة، واليوم المشهود يوم عرفة، والشاهد يوم الجمعة، وما طلعت الشمس ولا غربت على يوم أفضل منه، فيه ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يدعوا الله بخير إلا استجاب الله له، ولا يستعيذ من شر إلا أعاذه الله منه)). للترمذي (1).
الحسين بن علي قال: {وشاهد ومشهود}: الشاهد جدي - صلى الله عليه وسلم - والمشهود يوم القيامة ثم تلا {إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا} وتلا {ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود}. للأوسط والصغير. بضعف (1).
أبو ذر: دخلت على النبي، في المسجد فقال: ((إن للمسجد تحية))، قلت: وما تحيته يارسول الله؟ قال: ((ركعتان تركعهما))، قلت: يا رسول الله، هل أنزل الله عليك شيئا مما كان في صحف إبراهيم وموسى؟ قال: ((يا أبا ذر اقرأ: {قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى، بل تؤثرون الحياة الدنيا، والآخرة خير وأبقى، إن هذا لفي الصحف الأولى صحف…
عمران بن حصين: أن النبي، سئل عن الشفع، والوتر قال: ((هي الصلاة، بعضها شفع وبعضها وتر)). للترمذي (1).
ولأحمد والبزار. عن جابر رفعه: (({وليال عشر} الأضحى)) {والشفع والوتر} , قال: ((الشفع: يوم الأضحي، والوتر يوم عرفة)) (1).
عبد الله بن زمعة رفعه: (({إذا انبعث أشقاها}: انبعث لها رجل عزيز عارم منيع في رهطه مثل أبي زمعة)). للشيخين والترمذي (1).
ابن الزبير: نزلت هذه الآية: {وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى} في أبي يكر الصديق. للبزار. بلين (1).
جندب بن سفيان البجلي: اشتكى النبي، فلم يقم ليلة أو ليلتين، فجائته امرأة، قالت: يا محمد، إني لأرجوا أن يكون شيطانك قد تركك، لم أره قربك، منذ ليلتين. فنزل: {والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى}. للشيخين (1).