أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 7101–7125 من 10,068
أم هاني رفعته: {وتأتون في ناديكم المنكر} [العنكبوت: 29] ((قال: كانوا يحذفون أهل الأرض ويسخرون منهم)) (1). للترمذي.
أبو هريرة: {إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر} [العنكبوت: 45] جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن فلانا يصلي بالليل، فإذا أصبح سرق، قال: ((سينهاه ما يقول)) (1). لأحمد.
ابن عباس: ولذكر الله أكبر، ذكر العبد الله بلسان كبير، وذكره وخوفه منه إذا أشفي على ذنب فتركه من خوفه، أكبر من ذكره بلسانه من غير نزع عن الذنب. لرزين.
أبو سعيد: لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس، فأعجب ذلك المؤمنين، فنزلت {الم غلبت الروم - إلى قوله - يفرح المؤمنون} [الروم:1: 4]. ففرح المؤمنون بظهور الروم على فارس. للترمذي، وقال: هكذا قال نصر بن علي: غلبت (1).
نيار بن مكرم الأسلمي: لما نزلت: {الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين} [الروم: 1: 4] فكانت فارس يوم نزلت هذه الآية قاهرين الروم، وكان المسلمون يحبون ظهور الروم عليهم؛ لأنهم وإياهم أهل الكتاب، وفي ذلك قوله تعالى {ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم} [الروم: 4: 5]…
أبو رزين: خاصم نافع بن الأزرق ابن عباس، فقال: أتجد الصلوات الخمس في كتاب الله؟ قال: نعم، فقرأ عليه: فسبحان الله حين تمسون: المغرب، وحين تصبحون: الصبح، وعشيا: العصر، وحين تظهرون: الظهر، ومن بعد صلاة العشاء (1). للكبير بضعف.
ابن عمر رفعه: ((مفاتيح الغيب خمس، ثم قرأ {إن الله عنده علم الساعة} [لقمان: 34] (1))). للبخاري.
أنس: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} [السجدة: 16] نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى العتمة (1). للترمذي.
ولأبي داود: قال: كانوا يتنفلون ما بين المغرب والعشاء يصلون، وكان الحسن يقول: قيام الليل (1).
أبي: {ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر} [السجدة: 21] قال: مصائب الدنيا، والروم، والبطشة، أو الدخان. شك شعبة (1). لمسلم.
ابن عباس قال له أبو ظبيان: أرأيت قول الله {ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه} [الأحزاب: 4] قال: قام النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما يصلي، فخطر خطرة، فقال المنافقون الذين يصلون معه: ألا ترى أن له قلبين قلبا معكم، وقلبا معهم، فنزل: {ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه} [الأحزاب: 4] (1). للترمذي.
ابن عمر: أن زيد بن حارثة مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد، حتى نزل القرآن {ادعوهم لآبائهم} الآية [الأحزاب: 5]. للشيخين والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((ما من مؤمن إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة، اقرءوا إن شئتم {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم} [الأحزاب: 6] فأيما مؤمن ترك مالا فليرثه عصبته من كانوا، فمن ترك دينا أو ضياعا فليأتني فأنا مولاه)) للشيخين (1).
عائشة: {إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم} الآية [الأحزاب: 10]، كان ذلك يوم الخندق (1).للشيخين.
وعنها: لو كان النبي - صلى الله عليه وسلم - كاتما شيئا من الوحي لكتم هذه الآية {وإذ تقول للذي أنعم الله عليه} - يعني بالإسلام- وأنعمت عليه- بالعتق فأعتقته- {أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه - إلى مفعولا} [الأحزاب: الآية 37]. وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما تزوجها قالوا: تزوج حليلة ابنه،…
أنس: جاء زيد بن حارثة يشكو، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((اتق الله وأمسك عليك زوجك)) قال: لو كان - صلى الله عليه وسلم - كاتما شيئا لكتم هذه الآية، وكانت تفخر على أزواجه - صلى الله عليه وسلم - تقول: زوجكن أهاليكن، وزوجني الله من فوق سبع سموات (1). للبخاري والترمذي والنسائي.
وعنه أنه كان ابن عشر سنين وتوفي مقدم النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: وكن أمهاتي يواظبنني على خدمة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فخدمته عشر سنين، وتوفي وأنا ابن عشرين سنة، وكنت أعلم الناس بشأن الحجاب، وكان أول ما أنزل في مبتنى النبي - صلى الله عليه وسلم - بزينب بنت جحش، أصبح - صلى الله عليه وسلم - عروسا، فدعا القوم،…
ومن رواياته: قال: أنا أعلم الناس بالحجاب، قد كان أبي بن كعب يسألني عنه (1).
ومنها: قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - عروسا بزينب، فقالت لي أم سليم: لو أهدينا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بهدية، فقلت لها افعلي، فعمدت إلى تمر وسمن وأقط، فاتخذت حيسة في برمة، فأرسلت بها معي إليه، فانطلقت بها إليه، فقال: ((ضعها))، ثم أمرني، فقال لي: ((ادع رجالا سماهم، وادع لي من لقيت))، ففعلت الذي أمرني،…
ومنها: قلت لأنس: عدد كم كانوا؟ قال: زهاء ثلاثمائة. وفيه: فخرجت طائفة ودخلت طائفة، حتى أكلوا كلهم، فقال لي: يا أنس: ((ارفع فرفعت)): فما أدري حين وضعت كان أكثر، أم حين رفعت؟ (1).
ومنها: فبقى ثلاثة رهط يتحدثون في البيت، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم -، فانطلق إلى حجرة عائشة، فقال: ((السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله))، فقالت: وعليك السلام ورحمة الله، كيف وجدت أهلك بارك الله لك؟ فتقرى حجر نسائه كلهن، يقول لهن كما يقول لعائشة، ويقلن له كما قالت (1). للشيخين والترمذي والنسائي.
عائشة قال عروة: كانت خولة بنت حكيم من اللاتي وهبن أنفسهن للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالت عائشة: أما تستحي المرأة أن تهب نفسها للرجل؟ فلما نزلت: {ترجي من تشاء منهن} [الأحزاب: 51] قلت: يا رسول الله! ما أرى ربك إلا يسارع في هواك (1).
وفي رواية: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يستأذننا في يوم المرأة منا بعد أن نزلت هذه الآية {ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك} [الأحزاب: 51] فقلت لها: ما كنت تقولين؟ قالت: كنت أقول إن كان ذلك إلي فإني لا أريد يا رسول الله أن أوثر عليك أحدا. للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
أم هانئ: خطبني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاعتذرت إليه فعذرني ثم أنزل الله: {إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك} الآية [الأحزاب: 50] فلم أكن أحل له، لأني لم أهاجر، كنت من الطلقاء (1).
ابن عباس: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أصناف النساء، إلا ما كان من المؤمنات المهاجرات، بقوله: {لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك} [الأحزاب: 52] فأحل الله فتياتكم المؤمنات {وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي} [الأحزاب: 50] وحرم كل ذات دين غير الإسلام، ثم قال: {ومن…